ينبغي قبل البدء باستعمال دواء النافسيلين إطلاع الطبيب المختص على جميع الأمراض والحالات الصحية التي يعاني، او قد عانى منها المريض، لا سيما ما يلي:
قد يستلزم في حال الاشتباه أو التأكد من تطور حالات الإسهال المصاحبة لعدوى المطثية العسيرة إيقاف استعمال دواء النافسيلين والمضادات الحيوية الأخرى التي قد تكون تستعمل معه، والتعامل مع الحالة بما يلزم من سيطرة على الجفاف، والحفاظ على اتزان الكهارل (بالإنجليزية: Electrolyte Balance)، وتزويد المريض بالبروتينات، واستعمال المضادات الحيوية لعلاج المطثية العسيرة حصرياً، كما أن بعض حالات الإصابة قد تكون ناتجة عن أنواع مقاومة للمضادات الحيوية من المطثية العسيرة والتي قد تتطلب إجراء عملية استئصال القولون (بالإنجليزية: Colectomy).
قد يؤدي استعمال دواء النافسيلين إلى زيادة نمو بعض أنواع الجراثيم غير حساسة لهذا الدواء، لذلك ينبغي التوقف عن استعمال النافسيلين في حالة تطور أعراض الإصابة بعدوى بكتيرية أو فطرية جديدة، مع اتخاذ الإجراءات اللازمة لعلاج الحالة.
ينبغي أخذ الحيطة والحذر عند استعمال دواء النافسيلين للمرضى الذين يعانون من قصور في الكبد مع اضطرابات في الكلى، حيث أن تصفية الدواء، أو معدل تخلص الجسم من الدواء، تعتمد على الكبد بشكل كبير.
ينبغي إجراء دراسات بكتيرية للتحقق من نوع البكتيريا المصاب بها المريض، ومدى حساسيتها لدواء النافسيلين، وفي حال تبين عدم وجود عدوى ناتجة عن الإصابة بأحد أنواع البكتيريا الحساسة لدواء النافسيلين ينبغي التوقف عن استعماله، واستعمال المضادات الحيوية المناسبة.
ينبغي عدم استعمال دواء النافسيلين في حالة عدم معاناة المريض من عدوى ناتجة عن الإصابة بأحد أنواع البكتيريا المثبت حساسيتها بشكل قوي تجاه دواء النافسيلين، وعدم استعماله كنوع من أنواع الوقاية من الإصابة بالعدوى، حيث أن ذلك لا يوفر فائدة علاجية للمريض، ويزيد من خطورة تطور أنواع بكتيريا مقاومة للدواء.
اقرأ أيضاً: كيف تصبح البكتيريا مقاومة للمضادات الحيوية؟
يوصى بتقييم وظائف النظام الكبدي، والكلوي، والدموي بشكل مستمر في حالات استعمال دواء النافسيلين لفترات مطولة، كما ينبغي تقييم حالة وعدد كريات الدم البيضاء قبل البدء باستعمال دواء النافسيلين وبشكل مستمر طيلة فترة استعماله. يوصى أيضاً بإجراء فحص شامل للبول، وتقييم مستويات نيتروجين يوريا الدم ( بالإنجليزية: Blood Urea Nitrogen)، ومستويات الكرياتينين (بالإنجليزية: Creatinine)، ومستويات البيليروبين (بالانجليزية: Bilirubin)، بالإضافة إلى إنزيمات الكبد لا سيما عند استعمال جرع عالية من النافسيلين، قبل البدء بالعلاج، وأثناء العلاج بشكل دوري.
يحتوي دواء النافسيلين على الصوديوم، الأمر الذي قد يؤثر على الأشخاص الذين يتبعون حمية منخفضة الصوديوم، أو على الأشخاص الذين يعانون من حالات صحية قد تسوء حالتها مع زيادة مستويات الصوديوم، مثل فشل القلب الاحتقاني (بالإنجليزية: Congestive Heart Failure)، لذلك ينبغي أخذ الحيطة والحذر عند استعمال النافسيلين لعلاج هذه الفئات.
قد يؤدي استعمال دواء النافسيلين إلى حدوث نقص في بوتاسيوم الدم عند بعض المرضى، لذلك يوصى بمراقبة مستويات البوتاسيوم في مصل الدم عند استعمال الجرع المرتفعة من النافسيلين، أو عند استعماله لفترات طويلة.
قد يؤدي استعمال دواء النافسيلين إلى حدوث أضرار في الأنابيب الكلوية، أو تطور التهاب كلوي خلالي، حيث قد تؤدي هذه الحالات إلى ظهور دم في البول، أو زيادة مستويات البروتين في البول (بالإنجليزية: Proteinuria)، أو حدوث إصابات حادة في الكلى، وقد تؤدي في بعض الحالات الشديدة إلى إحداث أضرار دائمة في الكلى، وقد تحتاج بعض المرضى إلى إجراء غسيل الكلى (بالإنجليزية:Kidney Dialysis).
قد يؤدي استعمال دواء النافسيلين إلى إعطاء نتائج خاطئة لبعض الفحوصات والتحاليل المخبرية، لذلك ينبغي قبل إجراء أي فحص أو تحليل مخبرية إطلاع الطبيب المختص، وأخصائي المختبر عن استعمال المريض لهذا الدواء.
يصنف دواء النافسيلين ضمن الفئة ب من فئات السلامة أثناء الحمل (بالإنجليزية: Pregnancy Category B)، حيث أن الدراسات الحيوانية لا تشير إلى وجود مخاطر أو أضرار محتملة على صحة الجنين، في حين لا توجد دراسات بشرية كافية لإثبات ذلك، لذلك يوصى باستعمال النافسيلين خلال فترة الحمل تحت إشراف الطبيب المختص، وعندما تكون هنالك حاجة واضحة إلى استعماله.
يتم طرح دواء النافسيلين في حليب الأم، لذلك يوصى بأخذ الحيطة والحذر عند استعماله لعلاج الأمهات المرضعات.