صمغ الغوار هو ألياف مستخرجة من بذور نبات الغوار، ويعمل على تنظيم مستويات الرطوبة في البراز، حيث يمتص السوائل الزائدة في حالات الإسهال ويلين البراز في حالات الإمساك، كما يساهم في تقليل امتصاص الكوليسترول والجلوكوز من المعدة والأمعاء، ويمكن أن يسبب الشعور بالامتلاء مما يساعد في تقليل الشهية. يستخدم صمغ الغوار في علاج الإمساك، الإسهال (باستثناء ما ينجم عن الكوليرا)، ومتلازمة القولون العصبي، بالإضافة إلى دوره في خفض الكوليسترول الضار وارتفاع ضغط الدم، وقد يستخدم للمساعدة في إنقاص الوزن. يتوفر على شكل مسحوق في أكياس يذاب في الماء. يمنع استخدامه في حالات فرط الحساسية تجاهه أو تجاه مكوناته، أو في حالات انسداد الجهاز الهضمي وتضيقات المريء أو الأمعاء. يجب الحذر واستشارة الطبيب قبل استخدامه في حالات الحساسية، مرض السكري، اضطرابات ضغط الدم، لدى الأطفال، أثناء الحمل أو الرضاعة، أو قبل العمليات الجراحية، أو عند تناول أدوية أخرى، لأنه قد يسبب تفاعلات تحسسية شديدة مثل صعوبة التنفس، الطفح الجلدي، أو تورم الوجه والحلق. قد يؤثر صمغ الغوار على مستويات السكر في الدم، لذا يجب مراقبة السكري بعناية لمرضى السكري، كما يجب التوقف عن تناوله قبل أسبوعين على الأقل من الجراحة لتجنب التأثير على التحكم في الجلوكوز.
| الاسم العلمي | صمغ الغوار |
| تصنيف الدواء: | مُلين |
| الفئة: | أمراض الجهاز الهضمي |
| العائلة الدوائية: | -- -- |