ينبغي قبل البدء باستعمال دواء الداكتينومايسين إطلاع الطبيب المختص على جميع الأمراض والحالات الطبية التي يعاني، أو قد عانى منها المريض، لا سيما ما يلي:
- المعاناة من حساسية تجاه أحد الأدوية، أو تجاه أحد الأطعمة، أو تجاه أحد المواد.
- المعاناة من أحد الأمراض المعدية النشطة أو المزمنة.
- المعاناة من أحد أمراض الكلى.
- المعاناة من أحد أمراض الكبد.
- المعاناة من أحد اضطرابات الدم، أو اضطرابات تخثر الدم.
- الأشخاص الذين تلقوا أحد أنوع العلاج الكيماوي، أو العلاج الإشعاعي سابقاً.
- النساء الحوامل أو المرضعات، أو اللواتي يخططن للحمل أو الإرضاع.
قد يؤدي استعمال الداكتينومايسين إلى الإصابة بحالات قد تكون شديدة أو مميتة من داء انسداد الوريد الكبدي (بالإنجليزية: Hepatic Veno-Occlusive Disease)، لا سيما عند استعمال الدواء للأطفال الذين تقل أعمارهم عن 4 سنوات، أو عند استعماله بشكل متزامن مع العلاج الإشعاعي، الأمر الذي يستلزم مراقبة تطور أعراض هذا المرض مثل ارتفاع مستويات ناقلات الأمين أو البيليروبين، أو تضخم الكبد (بالإنجليزية: Hepatomegaly)، أو زيادة الوزن، أو الاستسقاء (بالإنجليزية: Ascites)، والقيام باتخاذ الإجراءات العلاجية اللازمة في حال تطور المرض، مع إيقاف استعمال الدواء بشكل مؤقت، و/أو تقليل الجرع المستعملة من الدواء، أو إيقاف استعماله بشكل دائم بناءً على حالة المريض.
قد ينتج عن حدوث تسرب أو انصباب دموي (بالإنجليزية: Extravasation) لدواء الداكتينومايسين حدوث إصابات شديدة في الأنسجة المحيطة بمكان التسرب، والتي قد تظهر على شكل تقرح، أو ظهور نفط، أو ألم مستمر، والذي قد يستلزم تدخلاً جراحياً لعلاج الحالة، ينبغي لذلك إيقاف استعمال دواء الداكتينومايسين فوراً بشكل مؤقت في حال تطور أعراض تسرب الدواء، مع اتخاذ ما يلزم من إجراءات علاجية للتعامل مع الحالة.
قد يؤدي استعمال دواء الداكتينومايسين إلى الإصابة بحالات قد تكون شديدة أو مميتة من كبت نخاع العظم (بالإنجليزية: Myelosuppression)، والتي قد تتضمن فقر الدم، أو قلة الصفائح الدموية، أو قلة العدلات (بالإنجليزية: Neutropenia)، الأمر الذي يستلزم مراقبة وتقييم نتائج تحليل الدم الشامل قبل كل دورة علاجية، والقيام بتأخير جرعة دواء الداكتينومايسين التالية في حال تطور حالات شديدة من كبت نخاع العظم إلى تتحسن حالة المريض، بالإضافة إلى إمكانية تقليل الجرع المستعملة من الدواء بناءً على حالة المريض.
قد يؤدي استعمال دواء الداكتينومايسين إلى تطور حالات من التفاعلات الجلدية الشديدة، والتي قد تتضمن متلازمة ستيفنز جونسون (بالإنجليزية: Stevens-Johnson Syndrome)، أو تقشر الانسجة المتموتة البشروية التسممي (بالإنجليزية: Toxic Epidermal Necrolysis)، الأمر الذي يستلزم مراقبة تطور أعراض هذه التفاعلات، وإيقاف استعمال دواء الداكتينومايسين بشكل دائم في حال تطور تفاعلات جلدية شديدة.
قد يؤدي استعمال دواء الداكتينومايسين إلى الإصابة بحالات من السمية الكلوية، الأمر الذي يستلزم مراقبة مستويات الكرياتينين (بالإنجليزية: Creatinine)، والكهارل (بالإنجليزية: Electrolytes) بشكل دوري أثناء استعمال الدواء.
قد يؤدي استعمال دواء الداكتينومايسين إلى الإصابة بحالات من السمية الكبدية، الأمر الذي يستلزم مراقبة مستويات ناقلات الأمين، وإنزيم الفسفاتاز القلوي (بالإنجليزية: Alkaline Phosphatase)، والبيليروبين قبل البدء باستعمال دواء الداكتينومايسين، وأثناء استعمال بشكل دوري.
قد يؤدي استعمال دواء الداكتينومايسين إلى زيادة خطر الإصابة بالأورام الخبيثة الثانوية، والتي تشمل ابيضاض الدم (بالإنجليزية: Leukemia).
قد يؤدي استعمال دواء الداكتينومايسين إلى زيادة شدة المضاعفات الناتجة عن الخضوع للعلاج الإشعاعي، مثل سمية الجهاز الهضمي، أو كبيت نخاع العظم، أو احمرار الجلد، وغيرها، الأمر الذي يستلزم تقليل الجرعة المستعملة من دواء الداكتينومايسين بنسبة 50% في حال استعماله بشكل متزامن مع العلاج الإشعاعي، كما أن استعمال دواء الداكتينومايسين يزيد من خطر تطور التهابات في المناطق التي تعرضت سابقاً للعلاج الإشعاعي، لا سيما عند استعمال الدواء خلال مدة شهرين من الخضوع للعلاج الإشعاعي.
لا توجد دراسات تبين مدى أمان وفاعلية استعمال اللقاحات الحية للمرضى الذين يستعملون دواء الداكتينومايسين، لذلك يوصى بتجنب تلقي أي نوع من أنواع اللقاحات الحية قبل استعمال دواء الداكتينومايسين، وأثناء استعماله، كما يوصى المرضى الذين يستعملون الدواء بعدم تلقي أي نوع من أنواع اللقاحات إلا بعد استشارة الطبيب المختص.
لا يوجد دراسات علمية كافية تبين مدى أمان استعمال دواء الداكتينومايسين خلال فترة الحمل، إلا أن الدراسات الحيوانية وآلية عمل الدواء تشير إلى إمكانية تسببه بأضرار للجنين في حال استعماله من قبل النساء الحوامل، لذلك ينبغي عدم استعمال دواء الداكتينومايسين خلال فترة الحمل إلا تحت إشراف الطبيب المختص، مع ضرورة إبلاغ المرضى بمخاطره المحتملة على صحة الجنين، وإجراء فحص حمل للنساء اللواتي يمكن أن يحملن قبل البدء باستعمال الدواء.
توصى النساء النشطات جنسياً اللواتي يستعملن دواء الداكتينومايسين باستعمال وسائل منع الحمل الفعالة طيلة فترة استعمال الدواء، وبعد التوقف عن استعماله لمدة 6 شهور على الأقل، كما يوصى الرجال النشطين جنسياً الذين يستعملون دواء الداكتينومايسين، والذين يمكن أن يتطور الحمل لدى شريكاتهم، باستعمال وسائل منع الحمل الفعالة طيلة فترة استعمال الدواء، وبعد التوقف عن استعماله لمدة 3 شهور على الأقل.
لا يوجد بيانات حول إمكانية طرح دواء الداكتينومايسين في حليب الأم، أو حول تأثير الدواء على عملية إنتاج الحليب لدى الأم، أو حول تأثير الدواء على الطفل الرضيع، إلا أنه يوصى بعدم إرضاع الأمهات لأطفالهن طيلة فترة استعمال الدواء، وبعد التوقف عن استعماله لمدة أسبوعين على الأقل، لتجنب مخاطره المحتملة على صحة الطفل الرضيع.
اقرأ أيضاً: كيفية علاج الأورام السرطانية بالأشعة