اجابات الاطباء
في البداية يجب العلم أنه يفضل عدم التوقف عن تناول أي علاج مضاد للقلق تم تحديده من قبل الطبيب المختص... اقرأ المزيد
في البداية يجب العلم أنه يفضل عدم التوقف عن تناول أي علاج مضاد للقلق تم تحديده من قبل الطبيب المختص بصورة مفاجئة، حيث يجب إعطاء العلاج الوقت الكافي لإعطاء مفعوله بصورة كاملة أو جزئية، مع ضرورة تحديد طريقة إيقاف العلاج بصورة تدريجية تحت إشراف الطبيب المختص فقط.
تجدر الإشارة إلى أن علاج لوروكير يحتوي على المادة الفعالة لورازيبام أحد أدوية عائلة البينزوديازبين التي لها تأثير مهدئ. وقد يرتبط التوقف المفاجئ لأحد أدوية عائلة البينزوديازبين بالعديد من الآثار الجانبية، ومنها ما يلي:
- القلق، وقد يرافق ذلك تشنج العضلات والارتعاش والاهتزاز.
- الدوخة وعدم التوازن.
- الألم في الرقبة.
- الاضطراب في استقرار الساقين.
يفضل مراجعة الطبيب المختص من أجل تقييم شدة الحالة، مع مراعاة ما يلي:
- استشارة الطبيب حول العلاج الطبيعي.
- تناول مسكنات الألم ومرخيات العضلات المناسبة.
للمزيد:
لمن تبحث عن إجابة هذا السؤال؟
هل سبق واستشرت طبيباً لهذه الحالة؟
مئات الآلاف من المرضى وثقوا بطبيبهم هنا
اسأل طبيباً الآن, الطبيب جاهز يجيب على سؤالك في دقائق
استشر طبيبلديك سؤال للطبيب؟
احصل على إجابة من أطباء موثوقين من منصة الطبي
المحتوى الطبي على الطبي لأغراض التوعية ولا يُغني عن استشارة الطبيب المختص أو التشخيص السريري. في حالات الألم الحاد أو فقدان الإحساس المفاجئ، يُرجى مراجعة أقرب طوارئ.
آخر مقاطع الفيديو من أطباء متخصصين
التعليقات
آراء وتجارب من المستخدمين، ليست بديلًا عن الإجابة الطبية أعلاه.