اجابات الاطباء
الكركديه أو ما يسمى في العراق بـ الكجرات يُعد آمناً بشكل عام عند تناوله بكميات معتدلة كتلك الموجودة في الطعام أو... اقرأ المزيد
الكركديه أو ما يسمى في العراق بـ الكجرات يُعد آمناً بشكل عام عند تناوله بكميات معتدلة كتلك الموجودة في الطعام أو المشروبات اليومية، ولكن توجد بعض المضار والآثار الجانبية المحتملة والمثبتة طبياً أو التي تحتاج لمزيد من الدراسة، خاصة عند الإفراط في تناوله أو في حالات صحية معينة.
إليك أبرز المضار والآثار الجانبية المثبتة طبياً أو التي أظهرتها الدراسات:
-
الكركديه معروف بقدرته على خفض ضغط الدم المرتفع، ويُعد هذا الأمر ضاراً للأشخاص الذين يعانون بالأصل من انخفاض في ضغط الدم، حيث قد يسبب هبوطاً حاداً في الضغط يؤدي إلى الدوخة أو الإغماء.
- قد يتفاعل الكركديه مع بعض الأدوية، مما يؤثر على فعاليتها، ومن أهمها:
- أدوية ضغط الدم: قد يزيد من تأثيرها ويسبب انخفاضاً حاداً في الضغط.
- أدوية السكري: قد يخفض مستويات السكر في الدم، مما يتطلب تعديل جرعات أدوية السكري من قبل الطبيب.
- بعض مدرات البول مثل هيدروكلوروثيازيد.
- بعض أدوية الملاريا مثل الكلوروكين.
- حبوب منع الحمل والعلاجات الهرمونية بسبب احتوائه على الإستروجين النباتي (Phytoestrogen).
- الحمل: لا يُنصح بتناوله أثناء الحمل؛ لاحتوائه على مركبات قد تؤثر على مستويات هرمون الإستروجين وتُحفز انقباضات الرحم، مما قد يزيد من خطر النزيف، الولادة المبكرة أو الإجهاض.
معظم هذه الآثار الجانبية تحدث نتيجة الإفراط في الاستهلاك أو عند تناوله من قبل أشخاص لديهم حالات صحية معينة تتفاعل معه (مثل انخفاض الضغط أو السكري أو الحمل)، أما إذا كنت شخصاً سليماً وتتناوله باعتدال، فمن المرجح أن يكون آمناً، ولكن إذا كنت تعاني من أي حالة صحية مزمنة أو تتناول أدوية بانتظام، فمن الضروري استشارة الطبيب قبل إدراجه كجزء أساسي من نظامك الغذائي.
لمن تبحث عن إجابة هذا السؤال؟
هل سبق واستشرت طبيباً لهذه الحالة؟
مئات الآلاف من المرضى وثقوا بطبيبهم هنا
اسأل طبيباً الآن, الطبيب جاهز يجيب على سؤالك في دقائق
استشر طبيبلديك سؤال للطبيب؟
احصل على إجابة من أطباء موثوقين من منصة الطبي
المحتوى الطبي على الطبي لأغراض التوعية ولا يُغني عن استشارة الطبيب المختص أو التشخيص السريري. في حالات الألم الحاد أو فقدان الإحساس المفاجئ، يُرجى مراجعة أقرب طوارئ.
التعليقات
آراء وتجارب من المستخدمين، ليست بديلًا عن الإجابة الطبية أعلاه.