اجابات الاطباء
تحياتي لكِ. بناءً على وزنكِ (66 كيلوجرام)، وطولكِ (155 سنتيمتر)، فإنكِ تعانين من زيادة الوزن، والتي تحدث نتيجة العديد... اقرأ المزيد
تحياتي لكِ. بناءً على وزنكِ (66 كيلوجرام)، وطولكِ (155 سنتيمتر)، فإنكِ تعانين من زيادة الوزن، والتي تحدث نتيجة العديد من الأسباب، منها:
- العادات الغذائية غير الصحية: إذ إن تناول وجبة واحدة في اليوم قد يؤدي إلى تباطؤ عملية الأيض وحرق السعرات الحرارية، مما يؤدي لزيادة الوزن.
- النظام الغذائي غير الصحي: يؤدي اتباع نظام غذائي غير صحي يحتوي على الأطعمة السكرية، والدهنية، والكربوهيدرات المكررة إلى زيادة الوزن.
- الاضطرابات الهرمونية: قد تؤدي بعض الاضطرابات الهرمونية، مثل قصور الغدة الدرقية، ومتلازمة تكيس المبايض إلى زيادة الوزن وصعوبة فقدانه.
- العوامل الوراثية: قد تلعب الوراثة دورًا مهمًا في كونكِ تعانين من السمنة أو زيادة الوزن.
- قلة النشاط البدني: قد يؤدي عدم ممارسة ما يكفي من النشاط البدني إلى زيادة الوزن.
- قلة النوم: يؤثر عدم الحصول على عدد نوم كافية في عملية الأيض ويؤدي لتباطؤها، مما يسبب زيادة الوزن.
إليكِ بعض النصائح التي قد تساعدكِ على فقدان الوزن الزائد:
- تناولي وجبات صغيرة متكررة على مدار اليوم بدلًا من وجبة واحدة.
- تناولي وجبات طعام خفيفة مغذية بين الوجبات الرئيسية، مثل الفواكه، والمكسرات.
- تجنبي الحميات الغذائية القاسية؛ إذ إنكِ لا تزالين في مرحلة النمو، ويحتاج جسمكِ لكميات كافية من العناصر الغذائية.
- تناولي الأطعمة الصحية التي تحتوي على البروتين، والكربوهيدرات المعقدة، والدهون الصحية.
- قللي تناول الأطعمة السكرية، والدهنية، ومصادر الكربوهيدرات المكررة، مثل الأرز الأبيض.
- مارسي مزيج من تمارين القوة، مثل رفع الأثقال، والتمارين الهوائية، مثل المشي السريع لتعزيز حرق الدهون وبناء العضلات.
- احصلي على قسك كافِ من النوم الجيد.
- راجعي طبيب مختص لإجراء الفحوصات اللازمة؛ للتحقق من عدم وجود أي خلل هرموني قد يكون سببًا لزيادة الوزن.
للمزيد:
لمن تبحث عن إجابة هذا السؤال؟
هل سبق واستشرت طبيباً لهذه الحالة؟
مئات الآلاف من المرضى وثقوا بطبيبهم هنا
اسأل طبيباً الآن, الطبيب جاهز يجيب على سؤالك في دقائق
استشر طبيبلديك سؤال للطبيب؟
احصل على إجابة من أطباء موثوقين من منصة الطبي
المحتوى الطبي على الطبي لأغراض التوعية ولا يُغني عن استشارة الطبيب المختص أو التشخيص السريري. في حالات الألم الحاد أو فقدان الإحساس المفاجئ، يُرجى مراجعة أقرب طوارئ.
آخر مقاطع الفيديو من أطباء متخصصين
التعليقات
آراء وتجارب من المستخدمين، ليست بديلًا عن الإجابة الطبية أعلاه.