اجابات الاطباء
على الرغم من أن الكثير يسعى للحصول على المنشطات والمكملات التي تدعم صحة العضلات، إلا أنه في الحقيقة من أهم... اقرأ المزيد
على الرغم من أن الكثير يسعى للحصول على المنشطات والمكملات التي تدعم صحة العضلات، إلا أنه في الحقيقة من أهم الطرق التي يمكن بها استرجاع اللياقة البدنية هي اتباع نظام حياة صحي، مثل: تناول الأطعمة المفيدة، والحصول على قسط كافي من النوم، والابتعاد عن التدخين والكحول.
فيما يلي أهم النصائح التي يمكن اتباعها في استرجاع اللياقة البدنية ما يلي:
- العودة إلى ممارسة التمارين الرياضية تدريجياً مع أهمية الإحماء قبلها وتجنب الإفراط في ممارستها.
- تناول (0.4 - 0.5 غم/ كغم من وزن الجسم) من البروتين قبل وبعد التمرين لتزويد الجسم بالبروتين الذي يحتاجه لإصلاح تلف العضلات بعد التمارين، ولزيادة تخليق البروتين العضلي. حيث إن الكمية الموصى بها خلال اليوم ككل هي: 1.4- 1.8 غم/كغم من وزن الجسم.
- تناول كميات معتدلة من الكربوهيدات، مثل: الأرز الأبيض، والبطاطس، والسكر، بعد ممارسة التمارين الرياضية وذلك لاستعادة مستويات الغليكوجين (شكل الكربوهيدات المخزن في العضل) التي تحتاجها العضلات للطاقة.
- اتباع نظام غذائي متوازن غني بالعناصر والمغذيات الضرورية للجسم، يشمل الإكثار من تناول الخضار والفاكهة، والإبتعاد عن الأطعمة المصنعة.
- الإكثار من شرب السوائل خلال اليوم لمنع حدوث الجفاف ولمساعدة العضلات على إصلاح نفسها.
- تناول المكملات الغذائية التالية تحت إشراف مقدم الرعاية الصحية، مثل: مونوهيدرات الكرياتين ومسحوق البروتين.
- الحصول على وقت كافي من النوم والراحة خلال اليوم.
- تدليك العضلات لتحسين مرونة العضلات وللتقليل من ألم العضلات بعد التمارين.
- الابتعاد عن التدخين وشرب الكحول اللذان يعملان على إضعاف قدرة العضلات على تخليق البروتين وتجديد الغليكوجين بعد ممارسة التمارين.
للمزيد:
لمن تبحث عن إجابة هذا السؤال؟
هل سبق واستشرت طبيباً لهذه الحالة؟
مئات الآلاف من المرضى وثقوا بطبيبهم هنا
اسأل طبيباً الآن, الطبيب جاهز يجيب على سؤالك في دقائق
استشر طبيبلديك سؤال للطبيب؟
احصل على إجابة من أطباء موثوقين من منصة الطبي
المحتوى الطبي على الطبي لأغراض التوعية ولا يُغني عن استشارة الطبيب المختص أو التشخيص السريري. في حالات الألم الحاد أو فقدان الإحساس المفاجئ، يُرجى مراجعة أقرب طوارئ.
التعليقات
آراء وتجارب من المستخدمين، ليست بديلًا عن الإجابة الطبية أعلاه.