عندما أتحدث مع بنات غرباء أو معارف أتلعثم وارتبك في الحديث، وأحس بالخجل معهن وأحيانا دقات قلبي تزيد، وعندما تواجهني بنت في شارع استرق النظرات، وأتحاشى انظر إليهن
عمري ٣٢ عاماً
اجابات الاطباء
أولاً، أريد أن أخبرك أن مشاعر الخجل والارتباك التي تعيشها ليست غريبة، فهي تجارب يمر بها العديد من الأشخاص في... اقرأ المزيد
أولاً، أريد أن أخبرك أن مشاعر الخجل والارتباك التي تعيشها ليست غريبة، فهي تجارب يمر بها العديد من الأشخاص في مختلف الأعمار، بما في ذلك الرجال. الشعور بالارتباك والخجل عند الحديث مع البنات أو عند مواجهتهن أمر شائع، خاصة إذا كنت لا تشعر بالراحة التامة في هذه المواقف. هذا لا يعني أنك "غير طبيعي" أو لا تستطيع التواصل، بل هو ببساطة جزء من طبيعة البشر، خصوصاً إذا كنت تضع ضغطاً على نفسك لتكون "مثالياً" في هذه المواقف.
أما بالنسبة لزيادة دقات قلبك أو تلعثّمك، فهذه قد تكون أعراضاً لزيادة القلق الاجتماعي أو التوتر، وهذا أمر يمكن التعامل معه. ما يمكنك فعله هو محاولة التعرف أكثر على أسباب هذا الخجل والعمل على تقليله تدريجياً:
ثق بنفسك وأنت تتحدث مع أي شخص، لأنك تستحق الاحترام والاهتمام. ركز على ما يجعلك مرتاحاً أثناء الحديث وتجنب التفكير في كيفية ظهورك.
إذا كنت تشعر بتسارع في ضربات قلبك، حاول أخذ نفس عميق وبطيء لتهدئة نفسك. هذا يساعد في تقليل الشعور بالتوتر.
إذا كانت هذه المشاعر تؤثر على حياتك بشكل كبير، قد يكون من المفيد التحدث معالج نفسي. قد يساعدك في فهم سبب هذه المخاوف والتعامل معها.
السؤال 1 من 2
لمن تبحث عن إجابة هذا السؤال؟
السؤال 2 من 2
هل سبق واستشرت طبيباً لهذه الحالة؟
مئات الآلاف من المرضى وثقوا بطبيبهم هنا
اسأل طبيباً الآن, الطبيب جاهز يجيب على سؤالك في دقائق
استشر طبيبلديك سؤال للطبيب؟
احصل على إجابة من أطباء موثوقين من منصة الطبي
المحتوى الطبي على الطبي لأغراض التوعية ولا يُغني عن استشارة الطبيب المختص أو التشخيص السريري. في حالات الألم الحاد أو فقدان الإحساس المفاجئ، يُرجى مراجعة أقرب طوارئ.
آخر مقاطع الفيديو من أطباء متخصصين
التعليقات
آراء وتجارب من المستخدمين، ليست بديلًا عن الإجابة الطبية أعلاه.