اجابات الاطباء
قد يكون الإفراط في التفكير عرضاً طبيعياً أو مرضياً لمجموعة من الحالات صحية عقلية أو الاضطرابات النفسية التي يمكن تشخيصها... اقرأ المزيد
قد يكون الإفراط في التفكير عرضاً طبيعياً أو مرضياً لمجموعة من الحالات صحية عقلية أو الاضطرابات النفسية التي يمكن تشخيصها يتضمن ذلك:
- اضطرابات القلق.
- الوسواس القهري.
- الاكتئاب.
يتمثل الإفراط في التفكير في إعادة صياغة نفس الأشياء مراراً وتكراراً، أو تخيل أمراً يحدث عدة مرات دون الوصول لحل، وقد يسبب الإفراط في التفكير في عدة مشاكل منها:
- اضطرابات النوم والشعور بالإرهاق لعدم الحصول على القسط الكافي من الراحة.
- التشويش الذهني.
- الإصابة بالقلق والتوتر.
- فقدان الثقة بالنفس نتيجة الاضطراب في اتخاذ القرارات المهمة.
يمكن اللجوء لبعض الطرق لتشتيت الانتباه و التحكم في فرط التفكير:
- العمل وممارسة الهوايات والتمارين الرياضية قبل النوم.
- التركيز على حل المشكلات وليس التفكير بها.
- التفكير بصورة إيجابية في المشكلة وتوقع النتائج الجيدة.
إذا لم تستطع التحكم في فرط التفكير، فقد تحتاج مختص يساعدك في التحكم في ذلك.
للمزيد اقرأ أيضاً:
لمن تبحث عن إجابة هذا السؤال؟
هل سبق واستشرت طبيباً لهذه الحالة؟
مئات الآلاف من المرضى وثقوا بطبيبهم هنا
اسأل طبيباً الآن, الطبيب جاهز يجيب على سؤالك في دقائق
استشر طبيبلديك سؤال للطبيب؟
احصل على إجابة من أطباء موثوقين من منصة الطبي
المحتوى الطبي على الطبي لأغراض التوعية ولا يُغني عن استشارة الطبيب المختص أو التشخيص السريري. في حالات الألم الحاد أو فقدان الإحساس المفاجئ، يُرجى مراجعة أقرب طوارئ.
التعليقات
آراء وتجارب من المستخدمين، ليست بديلًا عن الإجابة الطبية أعلاه.