اجابات الاطباء
بداية أود التوضيح أن مرض الإيدز لا ينتقل عن طريق التقبيل عادةً، فالفيروس لا يتواجد ضمن اللعاب في الحالات الطبيعية،... اقرأ المزيد
بداية أود التوضيح أن مرض الإيدز لا ينتقل عن طريق التقبيل عادةً، فالفيروس لا يتواجد ضمن اللعاب في الحالات الطبيعية، ولكن في حالات نادرة في حال إصابة كلا الشخصين بتقرحات في الفم وكان التقبيل يشمل تبادل إفرازات الفم فإن ذلك يرفع من خطر انتقال العدوى.
أما بالنسبة للجنس الفموي أو مص القضيب فإنه يحمل خطورة أكبر لانتقال العدوى، وذلك أن السائل المنوي والإفرازات الأخرى من القضيب تحتوي على نسبة عالية من الفيروس في العادة، ووجود أي جرح بسيط في أو تقرح في الفم قد يؤدي إلى انتقال العدوى، وينطبق ذلك أيضاً على الإفرازات المهبلية.
يجب الحرص على عدم ممارسة الجنس مع أي شخص غريب دون اتخاذ الإجراءات الوقائية لمنع انتقال عدوى مرض الإيدز أو أي من أنواع العدوى المنقولة جنسياً، مثل استخدام الواقي الذكري، مع الإشارة إلى أن بعض الأمراض المنقولة جنسياً قد تنتقل حتى مع استخدام الواقي.
يجدر الذكر أن عدوى الفيروس المسبب لمرض الإيدز قد لا تؤدي إلى ظهور أي أعراض واضحة على الشخص المصاب، لذلك يجب في حال الشك بالإصابة بالمرض إجراء التحاليل اللازمة للكشف عن العدوى والخضوع للعلاج المناسب قبل تطور المضاعفات الصحية.
سوف أبين لك فيما يأتي بعض طرق انتقال مرض الإيدز:
- مشاركة الحقن مع الآخرين.
- ممارسة الجنس بمختلف أنواعه.
- نقل الدم من شخص مصاب، مع الإشارة إلى أن نقل الدم الذي يتم في المراكز الصحية يخضع للفحوصات اللازمة قبل النقل.
- من الأم الحامل إلى الجنين.
- من الأم المرضع إلى الطفل الرضيع.
للمزيد:
لمن تبحث عن إجابة هذا السؤال؟
هل سبق واستشرت طبيباً لهذه الحالة؟
مئات الآلاف من المرضى وثقوا بطبيبهم هنا
اسأل طبيباً الآن, الطبيب جاهز يجيب على سؤالك في دقائق
استشر طبيبلديك سؤال للطبيب؟
احصل على إجابة من أطباء موثوقين من منصة الطبي
المحتوى الطبي على الطبي لأغراض التوعية ولا يُغني عن استشارة الطبيب المختص أو التشخيص السريري. في حالات الألم الحاد أو فقدان الإحساس المفاجئ، يُرجى مراجعة أقرب طوارئ.
التعليقات
آراء وتجارب من المستخدمين، ليست بديلًا عن الإجابة الطبية أعلاه.