فيروس نقص المناعة المكتسبة، المعروف بالإيدز، هو مرض يصيب الجهاز المناعي للإنسان ويسببه فيروس نقص المناعة البشرية (HIV)، مما يؤدي إلى إضعاف قدرة الجسم على مقاومة العدوى والأمراض. تختلف أعراض العدوى من شخص لآخر وتتغير مع مراحل المرض المختلفة؛ فقد لا تظهر أي أعراض خلال الأسابيع الأولى بعد الإصابة، أو قد تشبه الأعراض أعراض الإنفلونزا كالحمى والصداع والطفح الجلدي والتهاب الحلق. ومع تقدم العدوى وتأثيرها على الجهاز المناعي، قد تظهر أعراض مثل تضخم الغدد اللمفاوية، وفقدان الوزن، والسعال، والإسهال، والحمى. وفي غياب العلاج، قد تتطور حالات خطيرة مثل السل، والتهاب السحايا، وأنواع مختلفة من السرطانات، وغيرها من الأمراض الانتهازية. ينتقل فيروس نقص المناعة البشرية من شخص لآخر عن طريق نقل الدم الملوث، وممارسة الجنس غير الآمن (عن طريق المهبل، الشرج، أو الفم) مع شخص مصاب، ومشاركة الإبر الملوثة في تعاطي المخدرات، ومن الأم إلى طفلها أثناء الحمل أو الولادة أو الرضاعة الطبيعية. ورغم أن الجنس الفموي يعتبر أقل خطورة من طرق الانتقال الأخرى، إلا أنه يمكن أن يؤدي إلى انتقال العدوى. يتطلب التعامل مع هذا المرض وعيًا بطرق انتقاله والوقاية منه، مع ضرورة الإشراف الطبي للمصابين.
نبذة مختصرة عن نقص المناعة المكتسبة (الايدز):
هو مرض يصيب الجهاز المناعي البشري ويسببه فيروس نقص المناعة البشرية فيروس إتش أي في (HIV) وتؤدي الإصابة بهذه الحالة المرضية إلى التقليل من فاعلية الجهاز المناعي للإنسان بشكل تدريجي ليترك المصابين به عرضة للإصابة بأنواع من العدوى الانتهازية والأورام.
يصادف اليوم العالمي لمكافحة الايدز اليوم الأول من شهر ديسمبر (كانون الثاني), وبهذه المناسبة ارتأيت ان اعطي نبذة واضحة عن طرق العدوى بهذا المرض على شكل اسئلة واجوبة لتنويرالرأي العام العربي.
العلامات والأعراض:
تختلف أعراض العدوى بفيروس النقص المناعي على حسب مرحلة العدوى. فعلر الرغم أن المصابين الذين يعايشون الفيروس يرجح أن تكون إصابتهم بالعدوى قد حدثت خلال الأشهر القليلة الماضية، فإن الكثير منهم لا يعرفون بحالتهم إلا في مراحل متأخرة. وقد لا يشكو المصابون خلال الأسابيع القليلة التي تتلو إصابتهم بها من أية أعراض، وقد تظهرالأعراض مشابهة لأعراض الإنفلونزا، وتشمل الإصابة بالحمى والصداع وظهور طفح جلدي أو التهاب بالحلق.
اسال سينا، ذكاء اصطناعي للاجابة عن كل اسئلتك الطبية
وعندما تتغلغل العدوى في نخرعظام النظام المناعي للمصاب فقد تظهر الأعراض مثل تضخّم العقد اللمفاوية، الحمى, الإسهال, فقدان الوزن والسعال. وبدون تلقي المعالجة، تظهر لدى المصابين أمراض وخيمة مثل السل والتهاب السحايا، السرطانات وأمراض غيرها.
أسئلة و أجوبة:
1- كيف يمكن الاصابة بفروس نقص المناعة المكتسبة؟
• من الممكن ان ينتقل الفيروس من شخص لأخر من خلال عملية نقل الدم، الاتصال الجنسي (عن طريق فتحة الشرج, المهبل و الفم) و من خلال سوائل الجسم (كالمني و سوائل المهبل).
• من خلال استخدام الإبر الملوثة لحقن المخدرات.
• من الأم الى أطفالها، سواء قبل الولادة أو أتنائها أو بعدها و من خلال الرضاعة.
2- هل يمكن الإصابة بالفيروس من خلال ممارسة الجنس عن طريق الفم؟
• نعم، يمكن الاصابة بالفيروس عن طريق ممارسة الجنس الفموي مع شخص مصاب. في حين أنه لا أحد يعرف بالضبط ما هي مدى الخطورة، فان الدلائل تشير الى ان الخطر اقل من ممارسة الجنس عن طريق الشرج او المهبل دون وقاية.
3- بعد كم من الوقت ينبغي على الشخص اجراء الفحص اللازم للكشف عن الفيروس؟
يكشف الفحص وضع المصاب من حيث العدوى، وذلك بكشف وجود أو غياب الأجسام المضادة للفيروس في الدم. إذ ينتج النظام المناعي لدى المصابين بالعدوى الأجسام المضادة لمكافحة العوامل الغريبة عن الجسم. ولدى معظم المصابين فترة تتراوح بين 3 إلى6 أسابيع تكون الأجسام المضادة خلالها قيد الإنتاج ولكن لا يمكن كشفها.ينصح بتكرار الفحص بعد 3 الى 6 أشهر لتأكد من وجود الإصابة.
طرق الوقاية من الإصابة:
• توعية الناس من المرض و مخاطر انتقال المرض عبر الوسائل الاجتماعية و التلفزة.
• ينصح بإستخدام عازل من مادة اللاتكس (الواقي الذكري أو الأنثوي) أثناء الممارسة الجنسية.
• تجنب استخدام الإبر الملوثة.
اقرا ايضاً :
تؤثر الكثير من العوامل على الحياة الجنسية للشريكين مثل التغيرات الجسدية المرتبطة في التقدم في السن كانخفاض مستويات الهرمونات ومشاكل ... اقرأ أكثر
• محاولة التخلص من انتقال الفيروس من الأم لطفل من خلال الأدوية المضادة للفيروسات.