تعاني العديد من النساء الحوامل من مغص البطن، وهو أمر قد يثير القلق نظراً لحساسية هذه المرحلة. تتوفر العديد من الطرق الآمنة للتعامل مع هذه الآلام، مع ضرورة تحديد السبب الكامن وراء المغص.
أسباب شائعة لمغص البطن وعلاجاتها:
الانتفاخ والغازات:
ينتج عن التغيرات الهرمونية وزيادة حجم الجنين.
العلاج: تناول وجبات صغيرة، شرب الكثير من الماء، ممارسة الرياضة، وتجنب الأطعمة المسببة للغازات (مثل الأطعمة المقلية، البقوليات، المشروبات الغازية).
الإمساك:
ناتج عن التغيرات الهرمونية، قلة السوائل والألياف، أو تناول حبوب الحديد.
العلاج: زيادة تناول الألياف والسوائل، وممارسة الرياضة. استشارة الطبيب قبل استخدام أي ملينات، مع إمكانية استخدام السيلليوم.
القولون العصبي:
قد تتفاقم أعراضه خلال الحمل بسبب التغيرات الهرمونية والتوتر.
متى تستدعي زيارة الطبيب؟
يجب استشارة الطبيب فوراً في حال حدوث مغص شديد، نزيف مهبلي، ارتفاع في درجة الحرارة، أو أي أعراض مقلقة أخرى.
من الممكن أن تعاني المرأة الحامل من مغص في منطقة البطن، ونظراً لكون هذه المرحلة حساسة فمن الممكن أن تخاف الحامل على صحتها وصحة جنينها في حال حدوث لديها أي ألم في المنطقة البطن.
أيضاً، يوجد العديد من التقييدات حول الأدوية والطرق العلاجية الأخرى التي يمكن استخدامها أثناء الحمل، فتجد المرأة الحامل تبحث دائماً عن الطرق الآمنة لعلاج أي مشكلة صحية تحدث لديها، بما فيها مغص البطن.
وهذا المقال يتحدث حول طرق علاج مغص البطن للحامل والذي ينجم عن العديد من الأسباب المحتملة.
من الشائع حدوث مغص البطن للحامل، وهي حالة ترتبط بالعديد من الأسباب المحتملة، فبعضها يعد بسيط وغير خطير، في حين أن بعضها الآخر يعد خطيراً ويهدد حياة الجنين أو الأم. [1]
ومن أجل علاج مغص البطن عند الحامل لا بد أولاً من تحديد سبب حدوث المغص لديها، وفيما يلي نذكر الطرق المحتمل استخدامها عند الرغبة في علاج مغص البطن للحامل وذلك عندما يكون ناجماً عن حالات بسيطة:
علاج مغص البطن للحامل بسبب الانتفاخ والغازات
يمكن أن يحدث انتفاخ البطن والغازات لدى الحامل في الأشهر الأولى أو الأخيرة، والذي يمكن أن يسبب ألم شديد في البطن. والسبب الرئيسي لحدوث هذه المشكلة هو ازدياد مستويات هرمون البروجسترون في المراحل الأولى من الحمل، أو ازدياد حجم الجنين وضغطه على الأعضاء المجاورة للرحم في المراحل الأخيرة من الحمل. [1،2]
ويمكن علاج مغص البطن للحامل بسبب الغازات من خلال القيام بعدد من التغييرات في نمط الحياة، والتي تتضمن:
تناول الطعام على شكل وجبات صغيرة متعددة موزعة على مدار اليوم.
شرب كميات وفيرة من المياه.
ممارسة التمارين الرياضية التي تساعد على تحسين عملية الهضم.
تجنب الأطعمة والمشروبات التي تسبب الغازات، ومنها الأطعمة المقلية والدهنية، والبقوليات، والملفوف، والحبوب الكاملة، والمشروبات الغازية. [1،2]
إن التغيرات الهرمونية التي يسببها الحمل يمكن أن تسبب حدوث إمساك عند الحامل، كما أن اتباع نظام غذائي قليل السوائل و الألياف، وعدم ممارسة الرياضة، وتناول حبوب الحديد يمكن أن يزيد من احتمالية حدوث هذه المشكلة. ويمكن تمييز مغص البطن عند الحامل الناجم عن الإمساك بكونه ألم شديد ويتم وصفه بأنه تشنج أو ألم حاد يشبه ألم الطعن. [1]
ومن أجل علاج مغص البطن للحامل الناجم عن الإمساك يمكن تجربة أحد الخيارات التالية أو أكثر:
تناول نظام غذائي يحتوي على الألياف.
شرب كميات وفيرة من السوائل.
ممارسة الرياضة. [1-3]
أما حول استخدام المليناتمن أجل علاج مغص البطن للحامل، فعادة لا ينصح باستخدامها، وينصح باستشارة الطبيب عند وجود حاجة ملحة لاستخدامها. ومن الممكن استخدام السيلليوم (بالإنجليزية: Psyllium) من أجل علاج الإمساك عند الحامل. [2،3]
هل لديك اسئلة متعلقة في هذا الموضوع؟ اسال سينا، ذكاء اصطناعي للاجابة عن كل اسئلتك الطبية
اكتب سؤالك هنا، سينا يجهز الاجابة لك
علاج مغص البطن للحامل بسبب القولون العصبي
إن أعراض القولون العصبي يمكن أن تزداد سوء أثناء فترة الحمل، وذلك نتيجة لما يحدث من تغيرات هرمونية وزيادة التوتر أثناء هذه المرحلة. لذا لا بد من معرفة كيف يمكن علاج مغص البطن والإسهال للحامل في حال كان سببه القولون العصبي. [2]
بشكل عام، يجب على المرأة في هذه الحالة مراجعة الطبيب، حيث من الممكن أن تكون حبوب القولون العصبي غير آمنة لها في فترة الحمل. [2]
كما يمكن لها اتباع النصائح التالية من أجل علاج مغص البطن والتخفيف منه:
تجنب الأطعمة الغنية بالدهون غير الصحية.
تجنب الأطعمة والمنتجات التي تحتوي على سكر الفركتوز، واللاكتوز، والسوربيتول.
التقليل من الأطعمة والمشروبات التي تسبب غازات البطن.
يمكن أن تشعر المرأة الحامل في النصف الأخير من الحمل بألم في منطقة البطن نتيجة حدوث تمدد في الأربطة المستديرة الداعمة للرحم بسبب نمو الجنين. ويمكن أن تتراوح شدة هذا الألم من الألم الخفيف إلى الألم الحاد والشديد، ويحدث عادة عند تغيير وضعية الجسم أو السعال. [1،2]
ومن أجل علاج مغص البطن للحامل في هذه الحالة، ينصح بما يلي:
محاولة النهوض ببطء بعد الجلوس أو الاستلقاء.
القيام بثني الوركين عند العطس أو السعال.
ممارسة تمارين الإطالة يومياً. [1]
علاج مغص البطن للحامل بسبب تقلصات الرحم
يمكن أن يحدث مغص البطن للحامل في الثلث الأخير نتيجة حدوث ما يسمى بتقلصات براكستون هيكس أو آلام المخاض الكاذب، والتي عادة ما تبدأ بالحدوث بعد الأسبوع العشرين من الحمل. [1،3]
وتعد هذه التقلصات أمراً طبيعياً وتستمر عادة لمدة دقيقتين، ويمكن تمييزها عن تقلصات المخاض بأن شدتها ومعدل حدوثها لا يزداد بشكل تدريجي مع مرور الوقت. [1،2]
ويمكن علاج مغص البطن للحامل الناجم عن هذه التقلصات من خلال:
ممارسة رياضة المشي.
أخذ قسط من الراحة.
التقليل من التوتر وزيادة الاسترخاء، من خلال أخذ حمام دافئ.
نهاية، يعتمد علاج مغص البطن للحامل على المسبب الرئيسي له، حيث يمكن علاج بعض الحالات بشكل سهل في المنزل، في حين أن بعض الحالات المسببة لمغص البطن عند الحامل تتطلب مراجعة الطبيب فوراً.