النزيف المهبلي

Vaginal Bleeding

النزيف المهبلي

ما هو النزيف المهبلي

النزيف المهبلي هو الدم الذي ينزل من المهبل في وقت خارج الوقت المعتاد للدورة الشهرية، أو التدفق غير الطبيعي خلال الدورة الشهرية. ويشمل النزيف المهبلي أشكال مختلفة منها:

  1. النزيف المفرط أو الثقيل، ويسمى أيضاً بغزارة الطمث، وهو أن تكون مدة الحيض أكثر من 7 أيام أو أن تكون كمية النزيف كبيرة (أكثر من 80 مليلتر) ويدل على ذلك نزول كتل هلامية القوام دموية اللون بشكل كثيف خلال الدورة الشهرية، أو يكون عدد مرات تغير الفوطة الصحية كبير جداً مع امتلاء كامل للفوطة في كل مرة.
  2. النزيف او التنقيط بين الدورات، وهو أي نزول للدم في وقت غير الدورة الشهرية.
  3. الدورة الشهرية التي تحدث بشكل متكرر جداً وفي فترات متقاربة.
  4. نزيف بعد ممارسة الجنس (الجماع).
  5. النزيف بعد سن اليأس.
  6. النزيف المهبلي خلال فترة الحمل.
  7. النزيف المصاحب لعملية الاباضة.

تختلف أسباب النزيف المهبلي بين أسباب عامة (تشمل الجسم بشكل كامل)، أو أسباب تتعلق بقسم الجهاز التناسلي الأنثوي. ويشمل ذلك:

  • مشكلة أو اضطراب في الغدة الدرقية.
  • مشكلة في تخثر الدم مثل نقص الصفائح الدموية وغيرها من الأمراض المزمنة المرتبطة بتخثر الدم.
  • تناول علاج يؤدي إلى زيادة ميوعة الدم مثل الوارفارين.
  • مشكلة في الكبد.
  • السمنة.

أما الأسباب الموضعية فتشمل:

  • نزيف مرافق للإباضة في منتصف الدورة، ويكون على شكل بضع قطرات ويرافقه الأعراض التي تدل على حدوث إباضة.
  • رضح الحوض (المهبل والرحم وعنق الرحم (قرحة عنق الرحم) وقناتي فالوب، أو المبايض) قد يسبب النزيف المهبلي، خاصة بعد الجماع أو الغسل.
  • الأورام الليفية الرحمية، والتي هي سبب شائع للدورة الشهرية الغزيرة. 
  • وجود لحمية في تجويف الرحم والتي عادة ما تسبب نزيف مهبلي.
  • الأدوية، مثل حبوب منع الحمل، تسبب في بعض الأحيان نزيف مهبلي غير طبيعي. وقد يكون النزيف بسيطاً وعلى فترات خلال الأشهر القليلة الأولى من استخدام حبوب منع الحمل، أو قد ينتج عند عدم الانتظام في تناول حبوب منع الحمل يومياً، أو التداخل الدوائي مثل مضادات التخثر والعقاقير المضادة للصرع قد تقلل مفعول حبوب منع الحمل وتتسبب بنزيف مهبلي.
  • اللولب (جهاز منع الحمل يتم تركيبه داخل الرحم) أيضاً قد يزيد من فرص التنقيط أو الدورة الثقيلة والطويلة خاصة أثناء الشهور الاولى من تركيبه، وبشكل أكبر مع اللولب النحاسي.
  • الأمراض التي تنتقل عن طريق الاتصال الجنسي غالبا ما تكون سبب العدوى والتي قد تسبب النزيف.
  • مرض التهاب الحوض (PID) يسبب التهاب أو عدوى في الرحم وقناتي فالوب، أو المبايض، الذي يمكن أن يسبب نزيف غير طبيعي.
  • متلازمة المبيض المتعدد الكيسات (PCOS) وهي اختلال التوازن الهرموني الذي يتداخل مع الإباضة الطبيعية ويمكن أن يسبب نزيف غير طبيعي.
  • العنف الجنسي.
  • إدخال جسم غريب في المهبل.
  • سرطان عنق الرحم و الرحم والمبايض، أو المهبل.

ومن الجدير بالذكر أن يوجد قسم من النزيف المهبلي يسمى بالنزف الرحمي غير المنتظم (بالإنجليزية: Dysfunctional Uterine Bleeding) وهو عدم وجود سبب عضوي لحدوث النزيف المهبلي، ويصيب بشكل أكبر الفتيات في أول مرحلة البلوغ بسبب عدم انتظام حدوث الإباضة، والسيدات بعد عمر الأربعين نتيجة تغير في الهرمونات. ويوجد لهذا النوع من النزيف المهبلي خطوات للعلاج تختلف بحسب العمر، ولكن يجب العلم بأنه يتم بداية استثناء أي الأسباب التي تم ذكرها سابقاً ثم الانتقال إلى هذا التشخيص.

العرض الرئيسي والأساسي هو نزول الدم من المهبل في وقت غير وقت الدورة الشهرية، أو غزارة الطمث وقت الدورة الشهرية. ويمكن أن يكون هناك أعراض مرافقه بحسب اختلاف السبب مثل:

  • ألم مصاحب للنزيف.
  • وجود إفرازات مهبلية ذات رائحة أو لون.
  • انخفاض بالوزن.
  • ارتفاع درجة حرارة الجسم.
  • حكة أو حرقة في المكان.
  • أعراض فقر الدم.

يعتمد تشخيص النزيف المهبلي على أخذ السيرة المرضية من المريضة بشكل كامل، ثم يتم القيام بالفحص السريري وعمل الفحوصات اللازمة بما يتناسب مع المعلومات التي تم أخذها خلال السيرة المرضية. وذلك لأن كل سبب من أسباب النزيف يختلف حسب عمر المريضة وحالتها الصحية، ووجود أمراض مرافقة، ووجود حمل وغير ذلك.

ففي الأعمار الصغيرة من المهم استثناء وجود حمل من خلال عمل فحص الحمل، أما في فترة ما بعد الولادة قد يحدث نزيف حاد خلال الأسابيع القليلة الأولى بعد الولادة، أو بعد حدوث الإجهاض، لأن الرحم لم يتم تقلصه لحجمه قبل الحمل أو بسبب احتباس أنسجة جنينية داخل الرحم، ويتم تشخيص ذلك بناء على سونار للرحم.

ويجب التأكيد على ضرورة أخذ النزيف المهبلي بعد سن انقطاع الطمث بشكل أكثر جدية واستشارة الطبيب خلال أقصر وقت وذلك لإمكانية وجود تكاثر غير طبيعي في خلايا الرحم، ويمكن عند التشخيص المبكر أن تكون النتائج أفضل بكثير من تأجيل الأمر والتأخير.

ومن الفحوصات التي يمكن أن يقوم الطبيب بعملها هي:

  1. مسحة عنق الرحم. 
  2. إختبار الحمل.
  3. تحاليل الدم بما في ذلك تحليل الهرمونات وعوامل التجلط.
  4. صورة الموجات فوق الصوتية و الرنين المغناطيسي.
  5. التوسيع والكحت لبطانة عنق الرحم؛ والذي ينطوي على توسيع عنق الرحم بلطف وأخذ عينة من بطانة الرحم وفحصها.
  6. فحص للأمراض المنقولة جنسياً.

يعتمد العلاج على السبب المؤدي للنزيف المهبلي ويمكن أن يشمل:

  • الأدوية المضادة للالتهابات.
  • تغيير وسائل منع الحمل.
  • العلاج الهرموني.
  • الأدوية المضادة للنزيف.
  • عملية جراحية لإزالة الأورام الليفية، الاورام الحميدة، أو السرطان.
  • علاج أي مشكلة صحية موجودة.
  • عملية توسيع وكحت.
  • عملية منظار الرحم مع كي لبطانة الرحم أو استئصال أي أورام داخل تجويف الرحم  قد يستلزم الأمر أحياناً استئصال الرحم في الحالات المستعصية.
  • اللولب الهرموني بشرط عدم وجود أي امراض خبيثة.

ينصح بزيارة الطبيب والسعي إلى معرفة سبب النزيف المهبلي لتجنب حدوث المضاعفات. ويمكن اتباع بعض الاقتراحات العامة التالية للرعاية المنزلية حتى يأخذ العلاج مفعوله:

  • الراحة الجسدية وعدم بذل جهد بدني كبير.
  • اتباع نظام غذائي متوازن، لتعويض الدم الذي يتم فقده بشكل غير طبيعي.
  • ممارسة بعض التمارين الرياضية اللطيفة، في حال القدرة على القيام بذلك.
  • تسجيل أوقات حدوث النزيف ووقت الدورة الشهرية، وتسجيل أي أعراض مرافقة يتم الشعور بها لإخبار الطبيب وقت المراجعة.

وفي حال وجود ألم مع النزيف فيمكن اللجوء إلى بعض العلاجات المنزلية مثل:

  • وضع قربة ماء دافئة، مثل زجاجة المياه ساخنة، حقيبة ساخنة على البطن.
  • أخذ حمام دافئ.
  • ارتداء ملابس فضفاضة.
  • فرك أو تدليك المنطقة المؤلمة.
  • تناول المسكنات مثل باراسيتامول، ولكن تجنب الأسبرين.
  • محاولة استخدام تقنيات الاسترخاء.
  • زيادة تناول كمية المغنيسيوم أو فيتامين B1.

ويجب استشارة الطبيب إذا حدثت أي من الأعراض التالية أثناء العلاج المنزلي:

  1. عودة النزيف بشكل غير طبيعي.
  2. زيادة النزيف أو يصبح شديداً بما يكفي للتسبب بضعف أو دوخة.
  3. تطور حمى أو ألم في أسفل البطن.

يمكن أن يتسبب النزيف المهبلي بالمضاعفات التالية:

  • حدوث فقر دم.
  • وجود مشكلة في الحمل والانجاب.
  • ورم في بطانة الرحم (في حال كان سبب النزيف هو فرط تكاثر خلايا بطانة الرحم).
  • الأعراض الحادة للنزيف الشديد مثل هبوط الضغط الحاد، والدوخة، وفقدان الوعي.

يعتمد مسار سير النزيف المهبلي على السبب المؤدي له، ولكن في معظم الحالات يكون المسار المتوقع جيد ويتم العلاج بشكل بسيط. ومع ذلك يجب أن يتم استثناء الأسباب الأكثر خطورة.

J Midwifery Womens Health. Abnormal Uterine Bleeding. Retrieved on the 27th of June, 2020, from:

https://www.medscape.com/viewarticle/717971

 Emily Davis; Paul B. Sparzak. Abnormal Uterine Bleeding (Dysfunctional Uterine Bleeding). Retrieved on the 27th of June, 2020, from:

https://www.ncbi.nlm.nih.gov/books/NBK532913/#:~:text=years.%5B6%5D-,Complications,supportive%20care%20are%20not%20initiated

Healthwise Staff. Abnormal Vaginal Bleeding. Retrieved on the 27th of June, 2020, from:

https://www.uofmhealth.org/health-library/abvbd#:~:text=Vaginal%20bleeding%20is%20considered%20to,are%20pregnant%2C%20or%20after%20menopause

144 طبيب موجود حالياً يمكنه الإجابة على سؤالك!

الاستشارة التالية سوف تكون متوفرة خلال 4 دقائق

ابتداءً من 29 AED فقط ابدأ الآن
مصطلحات طبية مرتبطة بأمراض نسائية
أدوية لعلاج الأمراض المرتبطة بأمراض نسائية
site traffic analytics