يصاب الإنسان بالسكري عندما ينخفض إفراز هرمون الإنسولين أو يتوقف تماماً، من البانكرياس ، فإذا انخفض يحدث السكري من النوع...
اقرأ المزيد
يصاب الإنسان بالسكري عندما ينخفض إفراز هرمون الإنسولين أو يتوقف تماماً، من البانكرياس ، فإذا انخفض يحدث السكري من النوع الثاني ، وإذا توقف يحدث السكري من النوع الأ ول
يعالج السكري من النوع الأول بالإنسولين حصراً، أما السكري من النوع الثاني فيعالج بأدوية تحث البانكرياس على زيادة إفراز الإنسولين و أدوية أخرى تحسن أداء الإنسولين، و نحتاج بعد فترة قد تطول أو تقصر إلى استخدام الإنسولين لأن البنكرياس يكون قد استنفذ.
قد يكون للترمس تأثير على إفراز الإنسولين أو على عمله، ولكن المشكلة أن هذا التأثير غير مدروس وبالتالي لا نعلم إذا كان سيخفض سكر الدم، وإذا كان فعالاً في خفض سكر الدم لا نعلم مقدار هذا الانخفاض، والأهم من ذلك أننا لا نعلم آثاره الجانبية أو السامة على المدى البعيد
وبوجود أدوية معلومة الفعالية والتأثير لا أرى أي داع للجوء إلى معالجات غير مدروسة
أما في حالتك، على الرغم من أن قيمة سكر الدم الصباحية جيدة، فإن قيمة "السكر التراكمي" غير مقبولة، وهي تشير إلى حدوث ارتفاعات متكررة في سكر الدم خلال اليوم،
قيمة الخضاب السكري، أو ما يسمى بالسكر التراكمي يجب أن لا تتجاوز 7% ، وهذا لا يعني أنه يجب خفضها على نحو سريع، وكذلك يجب خفض الكوليسترول، أي أنك قد تحتاج إلى استخدام خافضات الشحوم
ينبغي معرفة قيم سكر الدم بعد الوجبات وأعتقد أنك تحتاج إلى استخدام الإنسولين بالإضافة إلى الميتفورمين ، والالتزام بنظام غذائي يضعه طبيبك المعالج
تحياتي
التعليقات
آراء وتجارب من المستخدمين، ليست بديلًا عن الإجابة الطبية أعلاه.