اجابات الاطباء
ما تمرين به هو نتيجة صدمة عاطفية قوية، ويمكن أن تؤثر الصدمات العاطفية بشكل كبير على صحتك النفسية والجسدية. الأعراض... اقرأ المزيد
ما تمرين به هو نتيجة صدمة عاطفية قوية، ويمكن أن تؤثر الصدمات العاطفية بشكل كبير على صحتك النفسية والجسدية. الأعراض التي تشعرين بها مثل الرجفة، التوتر الداخلي، الأرق، وتهيج الأعصاب هي أعراض شائعة بعد التعرض لصدمة عاطفية أو صدمة نفسية، وقد تكون أيضًا مؤشرات على الاكتئاب أو اضطراب ما بعد الصدمة (PTSD). من المهم أن تطلبي المساعدة من مختص في الصحة النفسية مثل طبيب نفسي أو معالج نفسي. يمكن أن تساعد تقنيات التنفس العميق، والتأمل، واليوغا في تقليل التوتر وتحسين الراحة النفسية. حاولِ ممارسة تمارين التنفس العميق يوميًا، حيث يمكن أن تساعد في تهدئة الأعصاب وتقليل الهزات الجسدية. الرياضة تساعد على إفراز الإندورفينات (هرمونات السعادة) التي تحسن المزاج وتقلل من مستويات التوتر. حتى المشي البسيط أو التمارين الخفيفة يمكن أن تساعد في تحسين حالتك. حاولي تحسين جودة نومك من خلال إقامة روتين نوم مريح، مثل تقليل الإضاءة في غرفتك، تجنب شاشات الأجهزة الإلكترونية قبل النوم، وممارسة تقنيات الاسترخاء. إذا كنتِ تستطيعين تجنب الأشخاص أو المواقف التي تثير مشاعرك السلبية أو تسبب لك المزيد من التوتر، فإن ذلك قد يساعد في تقليل الأعراض. التحدث مع شخص تثقين به يمكن أن يساعد في تخفيف الضغط النفسي. قد تشعرين براحة أكبر إذا شاركت مشاعرك مع شخص عزيز عليك. من المهم أن تعلمي أن التعافي من الصدمة العاطفية يحتاج إلى وقت، ولا بأس أن تطلبي المساعدة في هذا الطريق. اعلمي أن الأعراض التي تشعرين بها هي رد فعل طبيعي للضغط النفسي، ويمكن علاجها والتعامل معها بفعالية.
لمن تبحث عن إجابة هذا السؤال؟
هل سبق واستشرت طبيباً لهذه الحالة؟
مئات الآلاف من المرضى وثقوا بطبيبهم هنا
اسأل طبيباً الآن, الطبيب جاهز يجيب على سؤالك في دقائق
استشر طبيبلديك سؤال للطبيب؟
احصل على إجابة من أطباء موثوقين من منصة الطبي
المحتوى الطبي على الطبي لأغراض التوعية ولا يُغني عن استشارة الطبيب المختص أو التشخيص السريري. في حالات الألم الحاد أو فقدان الإحساس المفاجئ، يُرجى مراجعة أقرب طوارئ.
التعليقات
آراء وتجارب من المستخدمين، ليست بديلًا عن الإجابة الطبية أعلاه.