اجابات الاطباء
لا تقلقي، فتأخر الدورة مدة عشر أيام قد لا يكون أمرًا مقلقًا في الغالب، لكن أولًا أريد التأكد من أن... اقرأ المزيد
لا تقلقي، فتأخر الدورة مدة عشر أيام قد لا يكون أمرًا مقلقًا في الغالب، لكن أولًا أريد التأكد من أن فحص الحمل المنزلي قد أجريته بعد 7 أيام أو أكثر من تأخر الدورة لديك، فإن كنت قد أجريته قبل اليوم السابع من تأخرها فأنصحك بإعادة إجراء الفحص للتأكد من النتيجة.
فإن كنتِ قد أجريته أصلًا بعد 7 أيام أو أكثر، أو أعدت الآن إجراء الفحص وتكرر ظهور النتيجة السلبية، فقد يكون تأخرها مرتبط بحالات صحية يسهل علاجها والسيطرة عليها خاصةً إذا تمت متابعتها، ومن هذه الحالات ما يلي:
- التوتر والضغط.
- اكتساب أو فقدان مفاجئ للوزن.
- ممارسة تمارين رياضية شاقة وعنيفة.
- خلل في توازن بعض الهرمونات مثل الإستروجين والبروجسترون.
- اضطراب في مستويات هرمونات الغدة الدرقية.
- متلازمة تكيس المبايض.
- بطانة الرحم المهاجرة.
وأنصحك إن استمرّ تأخر الدورة عندكِ لأكثر من ثلاثة أسابيع بمراجعة طبيبتك المختصة، لتفحصك بواسطة السونار، وقد تطلب منك إجراء بعض التحاليل المخبرية بحسب ما تراه مناسبًا لتحدد السبب الدقيق لتأخرها فتصرف العلاج الأنسب.
للمزيد:
لمن تبحث عن إجابة هذا السؤال؟
هل سبق واستشرت طبيباً لهذه الحالة؟
مئات الآلاف من المرضى وثقوا بطبيبهم هنا
اسأل طبيباً الآن, الطبيب جاهز يجيب على سؤالك في دقائق
استشر طبيبلديك سؤال للطبيب؟
احصل على إجابة من أطباء موثوقين من منصة الطبي
المحتوى الطبي على الطبي لأغراض التوعية ولا يُغني عن استشارة الطبيب المختص أو التشخيص السريري. في حالات الألم الحاد أو فقدان الإحساس المفاجئ، يُرجى مراجعة أقرب طوارئ.
التعليقات
آراء وتجارب من المستخدمين، ليست بديلًا عن الإجابة الطبية أعلاه.