اجابات الاطباء
يظهر الحمل في فحص الدم بعد مدة تتراوح بين 6-8 أيام من الإباضة ونجاح تلقيح البويضة، أي أن فحص الدم... اقرأ المزيد
يظهر الحمل في فحص الدم بعد مدة تتراوح بين 6-8 أيام من الإباضة ونجاح تلقيح البويضة، أي أن فحص الدم قد يكون قادراً على الكشف عن الحمل حتى قبل انتهاء الدورة الشهرية، والتوقيت المثالي لإجراء تحليل الدم للكشف عن الحمل يكون فور ملاحظة انقطاع الدورة الشهرية مما سوف يعطي نتائج دقيقة حول وجود الحمل من عدمه، ولأن نتائج التحليل تتأثر بموعد الإباضة والمدة الفاصلة بين تلقيح البويضة وحدوث الانغراس في جدار الرحم ينصح بالانتظار ما لا يقل عن يوم واحد عن انقطاع الدورة الشهرية لإجراء التحليل.
في بعض الحالات النادرة قد تظهر نتيجة سلبية لفحص الدم على الرغم من حدوث الحمل وفي الغالب يكون ذلك ناجماً عن إجراء الفحص قبل ارتفاع نسبة الهرمون في الدم بشكل كافي للكشف عنها في تحليل الدم، ومن النادر حدوث ذلك في حال إجراء التحليل بعد ما لا يقل عن 9 أيام من نجاح تلقيح البويضة.
للمزيد:
يتسائل العديد من النساء بأنه اذا تاخرت الدوره كم يوم اعرف اني حامل؟ رداً على ذلك يمكن القول بأنه يفضل... اقرأ المزيد
يتسائل العديد من النساء بأنه اذا تاخرت الدوره كم يوم اعرف اني حامل؟ رداً على ذلك يمكن القول بأنه يفضل إجراء فحص الحمل بعد غياب الدورة الشهرية بأسبوع، لكن في حال عدم الانتظار يمكن اجراء فحص الحمل بعد تاخر الدورة بيوم، لكن قد تكون النتائج ليست بالدقة المطلوبة فقد تظهر نتائج سلبية خاطئة. حيث إنه يمكن إجراء فحص الدم للحمل بعد 6-8 يوم من الإباضة، وفي حال كانت الدورة غير منتظمة يمكن عمل الفحص بعد 14 يوم من الجماع الغير محمي.
لكن يجدر الإشارة أنه لا يمكن كشف هرمون الحمل إلا عندما يرتفع للمستويات المطلوبة والتي تكون على الأقل 20-50 ملي وحدة / مل.
للمزيد:
لمن تبحث عن إجابة هذا السؤال؟
هل سبق واستشرت طبيباً لهذه الحالة؟
مئات الآلاف من المرضى وثقوا بطبيبهم هنا
اسأل طبيباً الآن, الطبيب جاهز يجيب على سؤالك في دقائق
استشر طبيبلديك سؤال للطبيب؟
احصل على إجابة من أطباء موثوقين من منصة الطبي
المحتوى الطبي على الطبي لأغراض التوعية ولا يُغني عن استشارة الطبيب المختص أو التشخيص السريري. في حالات الألم الحاد أو فقدان الإحساس المفاجئ، يُرجى مراجعة أقرب طوارئ.
آخر مقاطع الفيديو من أطباء متخصصين
التعليقات
آراء وتجارب من المستخدمين، ليست بديلًا عن الإجابة الطبية أعلاه.