اجابات الاطباء
يعتبر الترامادول من المواد الأفونية المسكنة للآلام والتي يتم وصفها من قبل الطبيب فقط، ولكن في بعض الأحيان يتم إساءة... اقرأ المزيد
يعتبر الترامادول من المواد الأفونية المسكنة للآلام والتي يتم وصفها من قبل الطبيب فقط، ولكن في بعض الأحيان يتم إساءة تناول هذه المادة من قبل البعض أو قد يوصف لمدة طويلة لغرض علاجي ما مما يؤدي إلى الإدمان عليها، وبالتالي فإن التوقف عن تناولها أو تقليل الجرعة سيؤدي إلى ظهور أعراض انسحابية تبدأ خلال يوم أو يومين من آخر جرعة وتستمر لمدة أسبوع إلى أسبوعين تقريباً أو حتى لعدة أسابيع.
ومع ذلك قد تختلف التجربة من شخص لآخر اعتماداً على عدة عوامل، كما يلي:
- الحالة الصحية.
- الجرعة ومدة تناوله.
- العمر.
- تناول مواد مخدرة أخرى.
- تناول أنواع معينة من الأدوية، مثل: مضادات الذهان، ومضادات القلق، ومضادات الاكتئاب.
- وجود تاريخ بحدوث نوبات أو إصابات الدماغ الرضحية.
من أهم الأعراض الانسحابية ما يلي:
- التعرق والقشعريرة.
- القلق، والتهيج، والارتباك.
- الإسهال والمغص.
- الغثيان والتقيؤ.
- فقدان الشهية.
- حدوث نوبات هلع وذعر.
- ألم في العضلات أو المفاصل.
- صعوبة في النوم أو كثرة النوم.
- سيلان وعطاس وسعال.
- متلازمة تململ الساق.
- ارتفاع ضغط الدم ومعدل ضربات القلب ومعدل التنفس.
على الرغم من أن الأعراض الانسحابية للترامادول أقل تأثيراً من المواد الأفيونية الأخرى إلا أن له تأثير كبير على النواقل العصبية وبالذات السيروتونين.
ومن أهم الخطوات الواجب اتباعها لتقليل الأعراض الانسحابية للترامادول هو التناقص التدريجي للجرعات على مدار أسبوعين - ثلاثة أسابيع، وبالتالي يمكن أن تستمر أعراض الانسحاب من 5 - 7 أيام فقط.
وتسمى الأعراض التي تستمر لفترة أطول من أسبوع أعراض أعراض الانسحاب ما بعد الحادة، وعادة ما تشمل القلق، والاكتئاب، وتقلب المزاج، والأرق، وقلة الشهية، والتهيج، وضعف التركيز فيمكن أن تستمر 18-24 شهر ولكنها تقل شدتها بمرور الوقت.
لذا ينصح بمراجعة الطبيب لوضع خطة علاجية وسلوكية للتقليل من الأعراض التي يعاني منها المريض.
للمزيد:
لمن تبحث عن إجابة هذا السؤال؟
هل سبق واستشرت طبيباً لهذه الحالة؟
مئات الآلاف من المرضى وثقوا بطبيبهم هنا
اسأل طبيباً الآن, الطبيب جاهز يجيب على سؤالك في دقائق
استشر طبيبلديك سؤال للطبيب؟
احصل على إجابة من أطباء موثوقين من منصة الطبي
المحتوى الطبي على الطبي لأغراض التوعية ولا يُغني عن استشارة الطبيب المختص أو التشخيص السريري. في حالات الألم الحاد أو فقدان الإحساس المفاجئ، يُرجى مراجعة أقرب طوارئ.
آخر مقاطع الفيديو من أطباء متخصصين
التعليقات
آراء وتجارب من المستخدمين، ليست بديلًا عن الإجابة الطبية أعلاه.