تتعرض مرحلة المراهقة لمخاطر تعاطي المخدرات نتيجة عوامل متعددة كالشعور بانعدام الأمن أو الرغبة في القبول الاجتماعي، مع اعتقاد المراهقين بأنهم غير معرضين للخطر وعدم إدراكهم للعواقب، مما قد يدفعهم إلى تجربة مواد قانونية أو غير قانونية. وللوقاية من الإدمان، يجب على الأهل أن يكونوا على دراية بمحتويات المنزل، خاصة الأدوية التي قد يسيء المراهقون استخدامها، وأن يكونوا حاضرين جسديًا وعاطفيًا في حياة أبنائهم المراهقين من خلال حضور أنشطتهم وتقديم الدعم العاطفي، فالوجود المستمر يساعد على بناء قناة تواصل مفتوحة ويجعل الابن يشعر بالراحة لمناقشة مشاكله. كما يلعب الأهل دور القدوة، ويجب عليهم تجنب سرد قصص عن تعاطي الكحول أو المخدرات خلال فترة المراهقة إلا إذا كانت تحمل عبرة واضحة، لكي لا يشعر الابن بأن هذا السلوك مقبول. من الضروري أيضًا وضع مجموعة واضحة من القواعد المنزلية مع شرح مبرراتها للابن، ومكافأته على السلوك الجيد ومعاقبته عند الخطأ، مما يقلل احتمالية انحرافه. يجب مناقشة موضوع المخدرات والكحول مع المراهقين مبكرًا، وتوضيح الآثار الضارة على الجسم والعواقب القانونية، حيث أن معرفة مخاطر هذه المواد تقلل من احتمالية تعاطيها بنسبة 50%، كما يجب على الأهل مشاركة تجاربهم في رفض هذه المواد لتقديم مثال عملي. في حال الشك بتعاطي الابن للمخدرات أو الكحول، يجب طلب المساعدة المتخصصة من مراكز علاج الإدمان.
يمكن أن تسهم عوامل مختلفة في تعاطي المخدرات في سن المراهقة، من انعدام الأمن إلى الرغبة في القبول الاجتماعي. غالباً ما يشعر المراهقون أنهم غير قابلين للتدمير وقد لا يأخذوا في الاعتبار عواقب أفعالهم، مما يدفعهم إلى تحمل مخاطر خطيرة - مثل إساءة استخدام المخدرات القانونية أو غير القانونية.
وقاية المراهقين من الادمان
أن يكون الأهل على دراية بمحتويات المنزل
- أن يكون الأهل على دراية بالمواد المحتملة التي يمكن أن يسيء المراهق استخدامها في المنزل.
- يلجأ العديد من الأطفال إلى خزانة الأدوية الخاصة بالوالدين للحصول على العقاقير.
أن يكون الأهل جزءًا من حياة ابنهم المراهق
مع تقدم الأطفال في العمر، قد يكون من الصعب الاستمرار في مشاركة الابن في جميع أحداث حياته، ولكن من المهم أن يكون أحد الوالدين موجود جسديًا وعاطفيًا.
- حضور الأحداث التي تهم الابن، مثل لعبة رياضية أو مسابقة.
- توفير الدعم العاطفي للطفل عن طريق السؤال عن يوم الطفل والسماح له أو لها أن يعرف أنك هناك من يستطيع ان يقدم له الدعم إذا كان بحاجة الى ذلك.
سوف يسمح وجود الاهل الدائم بالحفاظ على اتصال دائم، مما يجعل الابن يشعر بمزيد من الراحة في مناقشة المشاكل وطرح الأسئلة. كما يسمح للأهل بمعرفة ما يحدث في حياة الابن والتعرف على الأصدقاء والأطفال الآخرين الذين يتفاعل معهم.
اسال سينا، ذكاء اصطناعي للاجابة عن كل اسئلتك الطبية
أن يكون الأهل هم قدوة الابن
- على الرغم من أن الأهل قد لا يدركون ذلك، فإن سلوك الأهل يؤثر على الطفل أكثر مما نتخيل
- ينصح بان لا يناقش الاهل قصصاً عن تعاطي الكحول أو المخدرات عندما كانوا مراهقين ما لم تكن تأتي مع درس وعبرة
- قد يعتقد الابن أنه يجب عليه أن يحذو حذو والديه، أو الأهل لن يمانعوا إذا قام هو أو هي بإساءة استخدام المواد
إنشاء مجموعة واضحة من القواعد
- في بعض الأحيان، يقوم الوالدان بوضع القواعد غير واضحة أو يفرضانها بقسوة شديدة، مما يتسبب في رد فعل الأطفال سلبًا أو تمردًا.
- يجب وضع مبررات للسلوك السيء والتحدث عن القواعد مع الطفل للتأكد من أنه يفهمها.
- يمكن مكافأة الطفل على التصرف بشكل مناسب وتنفيذ العقوبة إذا تصرف بشكل سيء
- إذا فهم الطفل واحترم هذه القواعد، يقل احتمال قيامه بالخطأ
الحديث عن المخدرات والكحول
- من الضروري معالجة موضوع المخدرات والكحول في وقت مبكر.
- يجب مناقشة الآثار الضارة للكحول والمخدرات على الجسم بالإضافة إلى النتائج القانونية المرتبطة بها.
- الأطفال الذين يتعلمون عن مخاطر تعاطي المخدرات من الوالدين تقل احتمالية تعاطيهم للمخدرات والكحول بنسبة 50%
- يجب أن يعرف الطفل مشاعر الأهل حول استخدام المخدرات أو الكحول ومشاركة امثال على الوقت الذي رفض فيه الاب او الام تعاطي المخدرات أو الكحول.
- إن وجود مثال واضح قد يساعد الطفل على فهم ما يجب القيام به عندما يتعرض الى الموقف نفسه.
- إذا شك الاهل في أن الطفل يسيء يتعاطى المخدرات أو الكحول، يجب عليهم طلب المساعدة من خلال مركز علاج الإدمان.
مراقبة علامات تعاطي المخدرات
هناك بعض العلامات التي تظهر عند متعاطي المخدرات:
- إيجاد بقع من الدم في الحمام، في غرفة المراهقين أو على ملابسهم، وخاصة في الذراعين أو الساقين.
- ظهور بقع أو ثقوب حول الوريد المحقون
- رفض إظهار السواعد أو ارتداء ملابس قصيرة في الطقس الحار
- التحول إلى المزاجية بشكل مفاجئ، التقلبات المزاجية، إظهار مزاج سيء أو عدواني بشكل غير متوقع.
- التغيير المفاجئ أو الشديد في الأصدقاء أو عادات الأكل أو أنماط النوم أو المظهر الجسدي أو التنسيق أو الأداء المدرسي
- سلوك غير مسؤول وسوء الحكم وعدم الاهتمام بشكل عام
- كسر القواعد أو الانسحاب من الأسرة
- تاريخ عائلي من تعاطي المخدرات
- حالة صحية عقلية أو سلوكية، مثل الاكتئاب أو القلق أو اضطراب نقص الانتباه / فرط النشاط (ADHD)
- تاريخ من الأحداث المؤلمة، مثل مواجهة حادث سيارة أو التعرض لسوء المعاملة
- انخفاض احترام الذات أو مشاعر الرفض الاجتماعي