افرازات العين | Eye discharge
ما هو افرازات العين
قد تلاحظ قشورًا قليلة عند زاوية العين بعد الاستيقاظ، لكن الإفرازات الكثيرة أو المتكررة، خصوصًا مع الاحمرار أو الألم، تحتاج إلى معرفة السبب. قد تكون مائية أو مخاطية أو قيحية، ولا يكفي لونها وحده لتحديد نوع العدوى أو اختيار قطرة. [1، 2]
متى تحتاج إفرازات العين إلى رعاية عاجلة؟
اطلب تقييمًا عاجلًا عند وجود ألم واضح، أو حساسية للضوء، أو تغير في الرؤية لا يزول بعد إزالة الإفراز، أو احمرار شديد. وإذا كنت ترتدي عدسات لاصقة وظهرت عين حمراء مؤلمة، انزع العدسات واطلب التقييم في اليوم نفسه. [2، 4]
إفرازات أو احمرار عين حديث الولادة، خصوصًا خلال أول 30 يومًا، تستدعي تقييمًا عاجلًا؛ فلا تنتظر تحسنها بقطرة منزلية. [1، 2]
من الأسباب المحتملة:
- التهاب الملتحمة: قد يكون فيروسيًا أو بكتيريًا أو تحسسيًا. تتشابه الأعراض، وقد يصعب التفريق بينها دون تقييم. [1]
- الحساسية: يغلب أن ترافقها حكة ودموع، وقد تصيب العينين معًا. [1]
وقد تتجمع القشور على الرموش مع التهاب الجفن، أو تصاحب الدموع والتهيج اضطرابًا في سطح العين مثل جفاف العين. عند الرضع قد يسبب انسداد مجرى الدمع التصاقًا وإفرازات، لكن لا يُفترض أنه السبب عند وجود احمرار أو تورم أو اعتلال عام. [3، 5]
لاحظ متى بدأت الإفرازات، وهل تصيب عينًا واحدة أو العينين، وما إذا كانت تلصق الجفون أو تترافق مع حكة أو تورم. أخبر الطبيب عن العدسات اللاصقة والإصابة أو المواد الكيميائية وعن المخالطين المصابين. هذه التفاصيل أكثر فائدة من اللون وحده. [1، 2]
الحرقان الخفيف يختلف عن الألم الشديد أو تراجع الرؤية؛ وجود العلامات الأخيرة يغير درجة الاستعجال حتى لو كانت الإفرازات قليلة. [2، 4]
يفحص الطبيب العين والجفون وقد يقيس النظر ويفحص القرنية. لا يلزم فحص مخبري لكل حالة، لكنه قد يطلب مسحة أو اختبارات موجهة عند أعراض شديدة أو متكررة أو ظروف معينة. ويختلف تقييم حديث الولادة عن البالغ. [1، 5]
ماذا يمكنك فعله بأمان؟
- اغسل يديك قبل تنظيف العين وبعده. امسح الإفراز من الجلد والجفون بلطف بقطعة نظيفة مبللة، واستعمل قطعة جديدة لكل عين ولكل مرة. [1]
- تجنب فرك العين ومشاركة المناشف أو مستحضرات التجميل. أوقف العدسات اللاصقة إلى أن تتحسن العين ويؤكد المختص أمان العودة إليها. [1، 2]
- قد تخفف الكمادة الباردة الانزعاج مع التهاب الملتحمة، بينما قد تفيد الكمادات الدافئة وتنظيف حواف الجفن عند التهاب الجفن بعد تحديد السبب. [1، 3]
هل تحتاج إلى قطرة مضاد حيوي؟
ليس دائمًا. المضاد الحيوي لا يعالج التهاب الملتحمة الفيروسي أو التحسسي. يقرر الطبيب الحاجة إليه عند الاشتباه بعدوى بكتيرية، ويختار علاجًا مختلفًا إذا كانت القرنية مصابة أو كانت الحالة لدى حديث الولادة. لا تستخدم قطرة قديمة أو مشتركة، ولا قطرات الكورتيزون دون فحص ووصفة. [1، 2]
ولا يُنصح بوضع الشاي أو الأعشاب أو الحليب داخل العين؛ فهي ليست مستحضرات عينية معقمة. إذا استمرت الإفرازات أو ازدادت بدل التحسن، راجع الطبيب بدل تبديل القطرات بنفسك. [2]
يساعد غسل اليدين وعدم مشاركة المناشف والقطرات على تقليل انتقال بعض العدوى. التزم بتنظيف العدسات وتعليمات استعمالها، ولا ترتدها أثناء وجود الأعراض. التهاب الجفن والحساسية لا ينتقلان بالطريقة نفسها التي تنتقل بها بعض حالات التهاب الملتحمة المعدية. [1–3]
تعتمد المخاطر على السبب؛ فالإفراز عرض وليس تشخيصًا. قد تؤثر بعض التهابات القرنية في البصر إذا تأخر علاجها، ولهذا لا تُؤجل مراجعة العين المؤلمة أو المتأثر نظرها. [4]
تتحسن حالات كثيرة مع العناية والعلاج المناسبين، بينما قد تتكرر أعراض التهاب الجفن وتحتاج إلى عناية منتظمة. لا تقِس التحسن باختفاء الإفراز فقط؛ فاستمرار الألم أو تغير الرؤية يستدعي إعادة الفحص. [1–3]
- NEI — Pink Eye. تاريخ الاطلاع: 28 أكتوبر 2026.
- NHS — Conjunctivitis. تاريخ الاطلاع: 28 أكتوبر 2026.
- NEI — Blepharitis. تاريخ الاطلاع: 28 أكتوبر 2026.
- NHS — Eye Pain. تاريخ الاطلاع: 28 أكتوبر 2026.
- AAPOS — Nasolacrimal Duct Obstruction. تاريخ الاطلاع: 28 أكتوبر 2026.
تنبيه
المعلومات الطبية الموجودة على هذه الصفحة تهدف إلى التثقيف العام فقط، ولا تُعد بديلاً عن الاستشارة الطبية. يمكنك الوثوق بخبرة أطباء منصة الطبي المعتمدين للحصول على استشارة طبية دقيقة وشخصية عبر خدمات الرعاية الصحية عن بُعد، المتوفرة على مدار الساعة.
أخبار ومقالات طبية
فيديوهات طبية
المزيد من الفيديوهات الطبيةمصطلحات طبية مرتبطة بامراض العيون
أدوية لعلاج الأمراض المرتبطة بامراض العيون