يمتلك دواء النسيتوموماب مجموعة من التحذيرات التي تعرف باسم تحذيرات الصندوق الأسود (بالإنجليزية: Black Box Warnings)، وهي أشد أنواع التحذيرات التي يمكن إلحاقها بدواء ما، وتتضمن هذه التحذيرات ما يلي:
قد يؤدي استعمال دواء النسيتوموماب مع دواء الجيمسيتابين ودواء السيسبلاتين إلى تطور حالات من توقف القلب والرئتين (بالإنجليزية: Cardiopulmonary Arrest)، أو الموت المفاجئ، الأمر الذي يستلزم مراقبة مستويات الكهارل بدقة أثناء استعمال الدواء، مع تعويض شديد لأي هبوط يحصل في مستويات الكهارل أثناء وبعد تلقي المريض لجرعة دواء النسيتوموماب
قد يؤدي استعمال دواء النسيتوموماب مع دواء الجيمسيتابين ودواء السيسبلاتين إلى حدوث نقص قد يكون شديد في مغنيسيوم الدم، الأمر الذي يستلزم مراقبة مستويات المغنيسيوم، والكالسيوم، والبوتاسيوم قبل البدء بإعطاء كل جرعة من دواء النسيتوموماب طيلة فترة استعمال الدواء، وبعد التوقف عن استعماله لمدة 8 أسابيع على الأقل، والقيام بتعويض أي نقص حاصل في مستويات الكهارل، مع القيام بإيقاف استعمال الدواء بشكل مؤقت في حال تطور اضطرابات شديدة في الكهارل.
ينبغي قبل البدء باستعمال دواء النسيتوموماب إطلاع الطبيب المختص على جميع الأمراض والحالات الطبية التي يعاني، أو قد عانى منها المريض، لا سيما ما يلي:
قد يؤدي استعمال دواء النسيتوموماب إلى الإصابة بحالات قد تكون خطيرة من جلطات الأوردة أو الشرايين الدموية، مثل الانسداد الرئوي (بالإنجليزية: Pulmonary Embolism)، أو جلطات الأوردة العميقة (بالإنجليزية: Deep Vein Thrombosis)، أو احتشاء عضلة القلب (بالإنجليزية: Myocardial Infarction)، وغيرها، الأمر الذي يستلزم مراقبة تطور أعراض هذه الحالات بدقة لدى المرضى، وإيقاف استعمال دواء النسيتوموماب بشكل دائم في حال تطور حالات مهددة للحياة.
قد يؤدي استعمال دواء النسيتوموماب إلى تطور حالات قد تكون شديدة من السمية الجلدية، والتي قد تظهر على شكل طفح جلدي، أو التهابات جلدية طفحية، أو حب الشباب، أو جفاف أو احمرار الجلد، وغيرها، الأمر الذي يستلزم مراقبة تطور الأعراض الجلدية لدى المرضى، والقيام بتعديل الجرع المستعملة من دواء النسيتوموماب، أو إيقاف استعمال الدواء بشكل مؤقت أو دائم في حال الإصابة بالسمية الجلدية بناءً على حالة المريض.
اقرأ أيضاً: علاج السرطان بالليزر
قد يؤدي استعمال دواء النسيتوموماب إلى تطور حالات قد تكون شديدة من التفاعلات المرتبطة بالحقن، والتي غالباً ما تتطور بعد تلقي المريض للجرعة الأولى أو الثانية من الدواء، الأمر الذي يستلزم مراقبة تطور أعراض هذه التفاعلات لدى المرضى، واستعمال الأدوية الوقائية (انظر قسم طريقة الاستعمال) قبل كل إعطاء جرعة من دواء النسيتوموماب في حال الإصابة بالتفاعلات المرتبطة بالحقن، وإيقاف استعمال الدواء بشكل مؤقت أو دائم بناءً على حالة المريض.
ينبغي عدم استعمال دواء النسيتوموماب لعلاج حالات سرطان سرطان الرئة ذو الخلايا غير الصغيرة التي لا تؤثر على الخلايا الحرشفية (بالإنجليزية: Non-Squamous)، حيث أن ذلك يزيد من خطورة الإصابة بسميات قاتلة، وحالات توقف القلب والرئتين ، أو الموت المفاجئ.
لا يوجد دراسات علمية كافية تبين مدى أمان استعمال دواء النسيتوموماب خلال فترة الحمل، إلا أن الدراسات الحيوانية وآلية عمل الدواء تشير إلى إمكانية تسببه بأضرار للجنين في حال استعماله من قبل النساء الحوامل، لذلك ينبغي عدم استعمال دواء النسيتوموماب خلال فترة الحمل إلا تحت إشراف الطبيب المختص، مع ضرورة إبلاغ المرضى بمخاطره المحتملة على صحة الجنين.
توصى النساء النشطات جنسياً اللواتي يستعملن دواء النسيتوموماب باستعمال وسائل منع الحمل الفعالة طيلة فترة استعمال الدواء، وبعد التوقف عن استعماله لمدة 3 شهور على الأقل.
لا يوجد بيانات حول إمكانية طرح دواء النسيتوموماب في حليب الأم، أو حول تأثير الدواء على عملية إنتاج الحليب لدى الأم، أو حول تأثير الدواء على الطفل الرضيع، إلا أنه يوصى بعدم إرضاع الأمهات لأطفالهن طيلة فترة استعمال الدواء، وبعد التوقف عن استعماله لمدة 3 شهور على الأقل، لتجنب مخاطره المحتملة على صحة الطفل الرضيع.
للمزيد: الشيح: خيار طبيعي لعلاج سرطان الرئة