يمتلك دواء اللوراسيدون عدداً من التحذيرات التي تعرف باسم تحذيرات الصندوق الأسود (بالإنجليزية: Black Box Warnings)، وهي أشد أنواع التحذيرات التي يمكن أن يتم إرفاقها بدواء ما. تتضمن هذه التحذيرات ما يلي:
- زيادة خطر الوفاة عند كبار السن الذين يعانون من الذهان المرتبط بمرض الخرف، حيث أن استعمال مضادات الذهان لكبار السن الذين يعانون من الذهان المرتبط بالخرف يزيد من خطر الوفاة لديهم، لذلك يجب عدم استعمال دواء اللوراسيدون لهذه الفئة من المرضى.
- أفكار وسلوكيات انتحارية، حيث قد يسبب استعمال دواء اللوراسيدون زيادة خطر الأفكار والسلوكيات الانتحارية عند المراهقين والبالغين الصغار، الأمر الذي يستوجب مراقبة تطور أي تغيرات سلوكية، أو أفكار انتحارية لدى المرضى.
ينبغي قبل البدء باستعمال دواء اللوراسيدون إطلاع الطبيب المختص على جميع الأمراض والحالات الطبية التي يعاني، أو قد عانى منها المريض، لا سيما ما يلي:
- المعاناة من حساسية تجاه أحد الأدوية، او تجاه أحد الأطعمة، أو تجاه أحد المواد.
- المعاناة من أحد أمراض القلب، أو السكتة الدماغية.
- المعاناة من ارتفاع مستويات الكوليسترول أو الدهون الثلاثية.
- معاناة المريض أو أحد أفراد عائلته من مرض السكري.
- المعاناة من النوبات الاختلاجية.
- المعاناة من أحد أمراض الكبد، أو أحد أمراض الكلى.
- المعاناة من انخفاض عدد كريات الدم البيضاء.
- المعاناة من سرطان الثدي.
- المعاناة من الأفكار أو السلوكيات الانتحارية.
- امتلاك نتائج غير طبيعية لفحوصات الوظائف الهرمونية، مثل هرمونات الغدة الدرقية أو الغدة الكظرية.
- الأشخاص الذين يستعملون أدوية معينة. (انظر قسم التداخلات الدوائية)
- النساء الحوامل أو المرضعات، أو اللواتي يخططن للحمل أو الإرضاع.
اقرأ أيضاً: ما هي أنواع الذهان أو الاضطرابات الذهانية؟
قد يسبب استعمال دواء اللوراسيدون الإصابة بما يعرف بالمتلازمة الخبيثة للدواء المضاد للذهان (بالإنجليزية: Neuroleptic Malignant Syndrome)، وهي عبارة عن مجموعة من الأعراض الخطيرة المهددة للحياة التي ترتبط باستعمال الأدوية المضادة للذهان، والتي قد تشمل حمى شديدة، أو تصلب العضلات، أو تغيرات ذهنية، أو اضطرابات قلبية، أو فشل كلوي حاد، وغيرها.
يجب التوقف عن استعمال دواء اللوراسيدون بشكل فوري في حال تأكيد إصابة المريض بالمتلازمة الخبيثة للدواء المضاد للذهان، وإيقاف استعمال أي أدوية أخرى غير أساسية، ومعالجة أعراض المريض ومراقبة حالته عن كثب، ومعالجة أي مضاعفات قد تصيب المريض. يقوم الطبيب المختص بعد تحسن المريض بتقييم حالة المريض ومدى إمكانية وسلامة العودة إلى استعمال مضادات الذهان.
قد يؤدي استعمال دواء اللوراسيدون إلى الإصابة باضطراب يعرف باسم خلل الحركة المتأخر (بالإنجليزية: Tardive Dyskinesia)، لا سيما عند النساء كبار السن، وهو اضطراب يسبب حدوث خلل في الحركة اللاارادية بشكل قد يكون دائم، الأمر الذي قد يستلزم التوقف عن استعمال الدواء في حال تطور أعراض هذا الاضطراب بناءً على حالة المريض.
يرتبط استعمال دواء اللوراسيدون بحدوث تغيرات أيضية تزيد من خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية، أو الأمراض المخية الوعائية، إذ قد يسبب زيادة مستويات سكر أو دهون الدم، وزيادة الوزن.
قد ترتبط حالات ارتفاع سكر الدم الناتجة عن استعمال دواء اللوراسيدون ببعض المضاعفات الخطيرة مثل الحماض الكيتوني السكري (بالإنجليزية: Diabetic Ketoacidosis)، أو غيبوبة فرط الأسمولية المعروفة بمتلازمة فرط الأسمولية السكري (بالإنجليزية: Hyperosmolar Hyperglycemic Syndrome)، أو الوفاة، الأمر الذي يستلزم مراقبة مستمرة لمستويات سكر الدم كطلة فترة استعمال الدواء، ومراقبة تطور أعراض ارتفاع سكر الدم بدقة.
قد يؤدي استعمال دواء اللوراسيدون إلى حدوث ارتفاع في هرمون الحليب (بالإنجليزية: Hyperprolactinemia)، الأمر الذي يؤدي إلى التقليل من إفراز الهرمونات الجنسية، مما يسبب اضطرابات في وظائف الأعضاء التناسلية لدى النساء والرجال، وقد ينتج عنه اضطرابات في الدورة الشهرية، وثر اللبن، وتثدي الرجل، والعجز الجنسي، كما قد يزيد من خطورة نقص كثافة العظم الناتج عن ارتفاع هرمون الحليب لفترات طويلة، الأمر الذي يستلزم تقييم مستويات هذا الهرمون في حال تطور الأعراض لدى المرضى.
قد يسبب استعمال دواء اللوراسيدون إلى حدوث حالات من نقص ضغط الدم الانتصابي (بالإنجليزية: Orthostatic Hypotension) وفقدان الوعي، حيث يزيد خطر هذه الأعراض عند البدء باستعمال الدواء، أو عند زيادة الجرع المستعملة منه، مما يتطلب مراقبة المرضى الأكثر عرضة للإصابة، مثل الذين يعانون من الجفاف، أو نقص حجم سوائل الدم، أو الذين يعانون من أمراض القلب، أو يستعملون أدوية ارتفاع ضغط الدم، أو الذين يستعملون مضادات الذهان لأول مرة.
قد يؤدي استعمال دواء اللوراسيدون إلى إصابة المريض بالدوار، والتأثير على المهارات الذهنية والحركية، وهو تأثير يمكن أن يزيد عند المرضى الذين يتعاطون المشروبات الكحولية، أو الحشيش (الماريجوانا)، لذلك يوصى بتجنب استعمال هذه المواد معاً، كما يوصى المرضى بعدم قيادة السيارات، أو تشغيل الآليات الثقيلة، أو القيام بأي نشاط يتطلب التركيز والانتباه إلى أن يتضح تأثير الدواء على المريض.
ينبغي استعمال دواء اللوراسيدون بحذر عند المرضى الذين يعانون من النوبات الاختلاجية، حيث أنه يعمل على التقليل من عتبة النوبات الاختلاجية، أي أنه يزيد من خطر الإصابة بهذه النوبات.
قد يزيد استعمال دواء اللوراسيدون من خطورة الإصابة بنوبات الهلع، او نوبات الهلع الخفيف (بالإنجليزية: Hypomania)، لا سيما عند المرضى الذين يعانون من اضطراب المزاج ثنائي القطب، الأمر الذي يستدعي مراقبة تطور الأعراض عند هذه الفئة من المرضى بدقة.
ينبغي استعمال دواء اللوراسيدون بحذر عند المرضى الذين يعانون من مرض باركنسون أو من خرف أجسام ليوي (بالإنجليزية: Lewy Body Dementia)، حيث أنهم أكثر حساسية وعرضة للإصابة بالأعراض الجانبية للدواء.
يزيد استعمال دواء اللوراسيدون خلال فترة الحمل، لا سيما خلال الثلث الأخير من الحمل، من خطورة حركة العضلات غير الطبيعية، و/أو تطور الأعراض الانسحابية للدواء بعد ولادة الطفل، والتي قد تستلزم في بعض الحالات حصول الطفل على عناية حثيثة في المستشفى، لذلك ينبغي عدم استعمال دواء اللوراسيدون من قبل الأمهات الحوامل إلا تحت إشراف طبيب مختص، وفي حالات الضرورة القصوى.
لا يوجد بيانات حول إمكانية طرح دواء اللوراسيدون في حليب الأم، أو حول تأثير الدواء على إنتاج الحليب، أو على الطفل الرضيع، لذلك توصى الأمهات المرضعات باستشارة الطبيب المختص حول إمكانية وسلامة إرضاع أطفالهن خلال فترة استعمال الدواء.