يعتبر هذا الدواء مركبًا علاجيًا يتكون من زيت الخروع وأكسيد المغنيسيوم والرايبوفلافين، وهو متاح على شكل جل فموي. يُستخدم زيت الخروع بشكل أساسي لعلاج الإمساك وتنظيف الأمعاء قبل الإجراءات الطبية مثل التنظير أو العمليات الجراحية في الجهاز الهضمي، كما يمكن استخدامه موضعيًا لخصائصه المضادة للالتهاب والبكتيريا وكمرطب للبشرة لعلاج حب الشباب وحالات الجلد الملتهبة. أما أكسيد المغنيسيوم فيُستخدم لعلاج الإمساك، ونقص المغنيسيوم، وعسر الهضم، وارتفاع ضغط الدم أثناء الحمل، وعدم انتظام ضربات القلب، والربو، وآلام الأعصاب المرتبطة بالسرطان، ومتلازمة الإرهاق المزمن، ومرض الانسداد الرئوي المزمن، والصداع العنقودي. الرايبوفلافين، المعروف بفيتامين ب2، ضروري للتنفس الطبيعي للأنسجة، ويساعد في تنشيط فيتامين ب6 وتحويل التربتوفان إلى نياسين، ويساهم في الحفاظ على صحة الأنسجة المخاطية للجهاز الهضمي، والكبد، والأعصاب، والعضلات، والعيون، والجلد، كما يلعب دورًا في امتصاص وتنشيط الحديد والفولات وفيتامينات ب1، ب3، وب6. الاستخدام الرئيسي لهذا الدواء المركب هو علاج حالات اليرقان (الصفار) التي تصيب الأطفال حديثي الولادة، حيث يساعد على تليين الأمعاء وبالتالي زيادة طرح البيليروبين من الجسم. يجب استخدام هذا الدواء تحت إشراف طبي، خاصة عند الأطفال الذين يعانون من مشاكل صحية في الجهاز الهضمي والأمعاء، ويمنع استخدامه في حالات فرط الحساسية للمكونات أو فرط البيليروبين المباشر. قد يتداخل الدواء مع أدوية أخرى مثل مشتقات فيتامين د، وبعض المضادات الحيوية، وأدوية القلب، والأدوية المستخدمة لعلاج هشاشة العظام، لذا يجب استشارة الطبيب أو الصيدلاني بشأن جميع الأدوية الأخرى قبل البدء بالعلاج. الجرعة الموصى بها هي 5 مل لكل كيلوغرام من وزن الجسم يوميًا، مقسمة على ثلاث جرعات لمدة 3 إلى 5 أيام، ويتم وضع الجرعة في 15 مل من حليب الأم أو الحليب الصناعي. يجب تخزين الدواء بعيدًا عن الرطوبة وأشعة الشمس المباشرة في درجة حرارة أقل من 25 درجة مئوية.
| الاسم العلمي | زيت الخروع، أوكسيد المغنيسيوم، الرايبوفلافين |
| تصنيف الدواء: | مكملات غذائية |
| الفئة: | أمراض الأطفال |
| العائلة الدوائية: | -- -- |