اعاني من ضغوطات نفسية شديدة

أمراض نفسية
أنثى، 30 سنة 14 November 2021 تم تعديله في 1 February 2022 1367
أعاني من ضغوطات نفسية شديدة توتر وقلق شديدين؛ نوبات هلع؛ بكاء هستيري ؛اكتئاب وانهيار عصبي بسبب ذكريات قديمة تباغتني بشكل مفاجىء.. اصبت باكتئاب شديد وفكرت بالتخلص من نفسي او التخلص من الآخرين..راودتني الكوابيس، كنت اصرخ وابكي ليلا وانهار بشدة ..في اليوم التالي انسى ما حصل ولكن الذكريات لا تتركني..

اجابات الاطباء

د. اسراء حمدوني
22 January 2022 دكتور صيدله

لكل منا ذكريات قديمة مررنا بها سواء أكانت ذكريات جميلة أو سيئة، حيث يميل الإنسان إلى نسيان الذكريات السيئة بالابتعاد... اقرأ المزيد

لكل منا ذكريات قديمة مررنا بها سواء أكانت ذكريات جميلة أو سيئة، حيث يميل الإنسان إلى نسيان الذكريات السيئة بالابتعاد عن المحفزات التي يمكن أن تعيدها، فعند تذكر ذلك يميل الدماغ إلى حجبها ورفضها فهناك أنظمة معينة في الدماغ تساعد على النسيان المتعمد بحيث يمكن تعمد منع الذكريات من الوعي.

ولكن على الجانب الآخر قد تداهم تلك الذكريات أفكاره وتجعله تعيش حاله نفسية صعبة تتراوح ما بين اضطراب ما بعد الصدمة إلى حتى الشعور بالرهاب حين تذكرها.

يمكن أن تفيد الطرق التالية في النسيان المتعمد للذكريات السيئة والحد من التأثير العاطفي الناتج عنها ولكن وجب التنويه أن الأمر يستغرق وقتاً ويحتاج إلى تدريب متكرر: 

  • تحديد الذكرى السيئة التي مر بها الشخص؛ المشاهد والأصوات والمشاعر المرتبطة بها.
  • التعامل مع المشاعر المرتبطة بتلك الذكرى؛ فبدلاً من تجنب المشاعر المرتبطة بها يمكن ترك النفس تعيش تلك المشاعر، ويستحسن أن يكون ذلك بمساعدة المعالج النفسي للتعرف على الطرق الصحيحة للتعامل مع المشاعر الصعبة.
  • تحديد جميع المحفزات التي تثير الذكريات السيئة وتجنبها إن أمكن أو إيجاد طرق للتعامل معها. 
  • التدريب على استبدال الذكريات السئية بذكريات أخرى بدلاً من التخلص منها، مثال: يتذكر مريض ما جنازة والدته عند شمه لرائحة حساء كانت تطبخه له، حيث يعتبر ذلك محفزاً لذكرى سيئة، هنا مع التدريب بدلأ من تذكر الجنازة يصبح يتذكر بعض التصرفات اللطيفة لوالدته المتوفاة. 
  • اتباع نمط حياة صحي وذلك بالحصول على عدد ساعات كافية من النوم، وتناول الغذاء الصحي، وممارسة الرياضة لتعزيز الصحة العقلية والعاطفية. 
  • ممارسة التأمل الواعي لإبقاء الأفكار التي تدور في العقل تركز على الوقت الحاضر بدلاً من الماضي. 
  • ممارسة تقنيات الاسترخاء لتقليل التأثير السلبي للذكريات، مثل: التنفس العميق، واسترخاء العضلات التدريجي، والتأمل، والتخيل الموجه.
  • استخدم الاستراتيجيات السلوكية المعرفية عن طريق المعالج النفسي. 
  • قبول الذات كما هي دون اللجوء إلى المثالية؛ خصوصاً إذا كانت الذكريات تدور حول الأوقات التي ارتكب بها الشخص بعض الأخطاء.

بالإضافة إلى ما سبق ينصح بمراجعة الطبيب المختص لإجراء الفحوصات اللازمة ووصف العلاج المناسب للحد من الأعراض المرافقة لتذكر الذكريات السيئة. 

للمزيد:

د. زينب ذيب
15 November 2021 معالج نفسي
يجب المتابعة مع طبيب نفسي ومعالج نفسي اقرأ المزيد
يجب المتابعة مع طبيب نفسي ومعالج نفسي
السؤال 1 من 2
لمن تبحث عن إجابة هذا السؤال؟
السؤال 2 من 2
هل سبق واستشرت طبيباً لهذه الحالة؟
Avatar Logo
مئات الآلاف من المرضى وثقوا بطبيبهم هنا

اسأل طبيباً الآن, الطبيب جاهز يجيب على سؤالك في دقائق

استشر طبيب

التعليقات

آراء وتجارب من المستخدمين، ليست بديلًا عن الإجابة الطبية أعلاه.

لديك سؤال للطبيب؟

احصل على إجابة من أطباء موثوقين من منصة الطبي

تصفح خطط الإشتراك

المحتوى الطبي على الطبي لأغراض التوعية ولا يُغني عن استشارة الطبيب المختص أو التشخيص السريري. في حالات الألم الحاد أو فقدان الإحساس المفاجئ، يُرجى مراجعة أقرب طوارئ.

أخبار ومقالات طبية

المزيد من الأخبار والمقالات

فيديوهات طبية

المزيد من الفيديوهات الطبية