ماهي افضل طريقة للتعامل مع الهلاوس السمعية والافكار الاضطهادية؟

الصحة النفسية
ذكر 8 May 2010 تم تعديله في 17 April 2024 3357
ماهي افضل طريقة للتعامل مع الهلاوس السمعية والافكار الاضطهادية؟

اجابات الاطباء

إن الإصابة بالهلوسة السمعية تستدعي تحديد السبب من قبل الطبيب المختص من أجل تحديد العلاج المناسب، وقد تشمل خطة العلاج... اقرأ المزيد

إن الإصابة بالهلوسة السمعية تستدعي تحديد السبب من قبل الطبيب المختص من أجل تحديد العلاج المناسب، وقد تشمل خطة العلاج للمريض الذي يعاني من الهلوسة السمعية كل مما يلي:

  • مضادات الذهان تحت إشراف الطبيب المختص، خاصة للأشخاص الذين يعانون من الفصام (انفصام الشخصية).
  • مضادات الاكتئاب والأدوية التي تعمل على تحسين المزاج، خاصة إذا كان الشخص يعاني من الاكتئاب أو الهوس.
  • تجربة العلاج النفسي الذي قد يشمل العلاج السلوكي المعرفي، أو العلاج التكاملي الذي يركز على الهلوسة وغيرها من التقنيات.
  • ضرورة الحصول على قسط كاف من النوم والراحة لمدة 7-8 ساعات يومياً خلال ساعات الليل.
  • ضرورة النوم والاستيقاظ ضمن جدول محدد في كل يوم.
  • تجنب الإدمان على الكحول أو المخدرات.
  • تجتب تناول أدوية دون الرجوع للطبيب.

ينصح بضرورة متابعة المريض الذي يعاني من الهلوسة السمعية وغيرها من الأعراض مع الطبيب المختص من أجل تحديد خطة العلاج المناسبة ومتابعتها، كما يمكن التحدث مع الطبيب في أي وقت من اليوم وعلى مدار الساعة في حال وجود أي تساؤلات عن طريق خدمة الاستشارات الطبية على موقع الطبي.

للمزيد:

لا بد من تحديد مستواها وظروف ترددها ولهذا ننصح بمراجعة أخصائي نفسية لأجراء الحوصات اللازمة وتشخيص الاضطراب الأساسي المسبب لها... اقرأ المزيد
لا بد من تحديد مستواها وظروف ترددها ولهذا ننصح بمراجعة أخصائي نفسية لأجراء الحوصات اللازمة وتشخيص الاضطراب الأساسي المسبب لها ومن ثم علاجه
السؤال 1 من 2
لمن تبحث عن إجابة هذا السؤال؟
السؤال 2 من 2
هل سبق واستشرت طبيباً لهذه الحالة؟
Avatar Logo
مئات الآلاف من المرضى وثقوا بطبيبهم هنا

اسأل طبيباً الآن, الطبيب جاهز يجيب على سؤالك في دقائق

استشر طبيب

التعليقات

آراء وتجارب من المستخدمين، ليست بديلًا عن الإجابة الطبية أعلاه.

لديك سؤال للطبيب؟

احصل على إجابة من أطباء موثوقين من منصة الطبي

تصفح خطط الإشتراك

المحتوى الطبي على الطبي لأغراض التوعية ولا يُغني عن استشارة الطبيب المختص أو التشخيص السريري. في حالات الألم الحاد أو فقدان الإحساس المفاجئ، يُرجى مراجعة أقرب طوارئ.

أخبار ومقالات طبية

المزيد من الأخبار والمقالات

فيديوهات طبية

المزيد من الفيديوهات الطبية