اجابات الاطباء
لا يتداخل دواء ريفوتريل مع الأدوية المستخدمة في علاج مرض السكري، حيث يحتوي الدواء على مادة كلونازيبام، والتي تعمل على... اقرأ المزيد
لا يتداخل دواء ريفوتريل مع الأدوية المستخدمة في علاج مرض السكري، حيث يحتوي الدواء على مادة كلونازيبام، والتي تعمل على تقليل الاكتئاب والقلق، وعلاج التشنجات والصرع، ولكنه قد يؤثر على صحة الكبد إلى حد ما، فقد يسبب خلل في مستوى السكر، ولكن هذا غير شائع.
تستخدم الأدوية في علاج النوع الثاني من مرض السكري، الذي ينتج من نقص إفراز هرمون الأنسولين، أو مقاومة الأنسولين، لذا فإن الأدوية المستخدمة في علاج هذا النوع تعمل على زيادة إفراز الأنسولين، أو زيادة حساسية الأنسولين.
بالإضافة إلى الأدوية فيجب تغيير نمط الحياة، واختيار نظام غذائي مناسب لحالة المريض، وممارسة الأنشطة الرياضية، ويتم اختيار كل ذلك عن طريق الطبيب المختص، تبعاً لحالة المريض.
يسبب دواء ريفوتريل بعض الآثار الجانبية مثل:
- عدم ثبات.
- تأخر في ردود الفعل.
- دوار.
- دوخة.
- زيادة اللعاب.
- ضعف العضلات.
- إرهاق.
- تفكير غير طبيعي.
- قلق.
- تغيرات سلوكية.
- ارتباك.
- زيادة عدد التشنجات.
- كحة.
- هلوسة.
- زيادة السقوط.
- فقدان ذاكرة للأحداث الأخيرة.
- كوابيس.
- علامات الاكتئاب.
- مشاكل في الكبد.
إذا ظهر أي من هذه الأعراض، يجب على المريض استشارة الطبيب، حتى يقوم باتخاذ الإجراء المناسب له، إما عن طريق تغيير الجرعة، أو تغيير الدواء.
وبالنسبة لمرض السكري، فإنه يؤدي إلى ظهور العديد من الأعراض مثل:
- زيادة عدد مرات التبول.
- العطش الشديد.
- الجوع الشديد.
- التهيج.
- فقدان الوزن غير المبرر.
- مشاكل الرؤية.
للمزيد:
لمن تبحث عن إجابة هذا السؤال؟
هل سبق واستشرت طبيباً لهذه الحالة؟
مئات الآلاف من المرضى وثقوا بطبيبهم هنا
اسأل طبيباً الآن, الطبيب جاهز يجيب على سؤالك في دقائق
استشر طبيبلديك سؤال للطبيب؟
احصل على إجابة من أطباء موثوقين من منصة الطبي
المحتوى الطبي على الطبي لأغراض التوعية ولا يُغني عن استشارة الطبيب المختص أو التشخيص السريري. في حالات الألم الحاد أو فقدان الإحساس المفاجئ، يُرجى مراجعة أقرب طوارئ.
التعليقات
آراء وتجارب من المستخدمين، ليست بديلًا عن الإجابة الطبية أعلاه.