اجابات الاطباء
سلامتك، هناك اعتقاد شائع بأن المشروبات الباردة يمكن أن تسبب التهاب البلعوم واللوزتين، ولكن العلم يشير إلى أن السبب الرئيسي... اقرأ المزيد
سلامتك، هناك اعتقاد شائع بأن المشروبات الباردة يمكن أن تسبب التهاب البلعوم واللوزتين، ولكن العلم يشير إلى أن السبب الرئيسي لهذه الالتهابات هو العدوى الفيروسية أو البكتيرية. يمكن أن ترتبط المشروبات الباردة بذلك من خلال:
- ضعف المناعة المؤقت: عند شرب سوائل باردة جداً، قد يحدث انخفاض مؤقت في درجة حرارة الأنسجة المخاطية في الحلق. هذا الانخفاض قد يضعف قدرة هذه الأنسجة على مقاومة الفيروسات أو البكتيريا الموجودة أصلاً في الجسم أو التي يتعرض لها الشخص. بمعنى آخر، البرودة قد تهيئ الظروف لتكاثر الميكروبات بدلاً من أن تكون هي السبب المباشر.
- تأثير على مجرى الدم: يعتقد البعض أن البرودة قد تؤدي إلى تضيق في الأوعية الدموية الدقيقة في الحلق، مما قد يقلل من تدفق الدم ويؤثر على استجابة الجهاز المناعي الموضعية.
تعتمد الاستجابة للمشروبات الباردة، ومدى احتمالية الإصابة بالالتهاب، على عدة عوامل فردية:
- قوة الجهاز المناعي: الأشخاص الذين يتمتعون بجهاز مناعي قوي وصحي قد يكونون أقل عرضة للتأثر بالانخفاض المؤقت في المناعة الموضعية.
- التعرض للميكروبات: يعتمد الأمر أيضاً على ما إذا كان الشخص قد تعرض بالفعل للفيروسات أو البكتيريا المسببة لالتهاب الحلق واللوزتين.
- الحساسية الشخصية: قد يكون لدى بعض الأشخاص حساسية أكبر للتغيرات في درجة حرارة الأنسجة المخاطية في الحلق.
- عوامل أخرى: مثل التعرض للبرد بشكل عام، الإرهاق، نقص النوم، والتوتر، كلها يمكن أن تضعف المناعة وتجعل الشخص أكثر عرضة للإصابة.
خلاصة القول المشروبات الباردة بحد ذاتها لا تسبب الالتهاب، ولكنها قد تزيد من قابلية الإصابة لدى بعض الأشخاص الذين تكون مناعتهم أضعف مؤقتاً أو يتعرضون للميكروبات المسببة للمرض.
لمن تبحث عن إجابة هذا السؤال؟
هل سبق واستشرت طبيباً لهذه الحالة؟
مئات الآلاف من المرضى وثقوا بطبيبهم هنا
اسأل طبيباً الآن, الطبيب جاهز يجيب على سؤالك في دقائق
استشر طبيبلديك سؤال للطبيب؟
احصل على إجابة من أطباء موثوقين من منصة الطبي
المحتوى الطبي على الطبي لأغراض التوعية ولا يُغني عن استشارة الطبيب المختص أو التشخيص السريري. في حالات الألم الحاد أو فقدان الإحساس المفاجئ، يُرجى مراجعة أقرب طوارئ.
التعليقات
آراء وتجارب من المستخدمين، ليست بديلًا عن الإجابة الطبية أعلاه.