اجابات الاطباء
يعتبر التهاب الأذن الوسطى عدوى تصيب الجهاز التنفسي العلوي وأحد الأمراض التي يجب أن يتم تقييمها من قبل... اقرأ المزيد
يعتبر التهاب الأذن الوسطى عدوى تصيب الجهاز التنفسي العلوي وأحد الأمراض التي يجب أن يتم تقييمها من قبل الطبيب المختص وعلاجها تحت إشرافه، حيث يجب أن يتم العلاج باستخدام مضادات حيوية معينة وبجرعة معينة ولمدة خاصة بهذا النوع من الالتهاب مع مراعاة نوعية المضادات الحيوية التي تم استخدامها مسبقاً لعلاج الالتهاب. ومن الجدير بالذكر أنه يتم علاج التهاب الأذن الوسطى باستخدام أحد المضادات الحيوية التالية:
- اموكسيسيللين و كلافولانيك اسيد بجرعة 875 مغ للأموكسيسيللين وجرعة 125 مغ لحمض الكلافولانيك.
- أحد الأدوية التالية التي تنتمي إلى عائلة السيفالوسبورينات في حال الحساسية للبنسلين: سيفدينير بجرعة 300 مغ مرتين يومياً، أو سيفبودوكسيم بجرعة 200 مغ مرتين يومياً، أو السيفوروكسيم بجرعة 500 مغ مرتين يومياً، أو سيفترياكسون بجرعة 1 غرام مرة يومياً إبرة في العضل لمدة 3 أيام.
- دوكسي سيكلين بجرعة 100 مغ كل 12 ساعة.
- ازيثروميسين بجرعة 500 مغ مرة يومياً في اليوم الأول ثم 250 مغ مرة يومياً في الأيام 2-5.
- الكلاريثروميسين بجرعة 500 مغ مرتين يومياً.
ومن الجدير بالذكر أنه يحظر استخدام أي من هذه الأدوية قبل مراجعة الطبيب المختص والتأكد من الأدوية التي تم استخدامها مسبقاً للتمكن من تحديد العلاج المناسب مع ضرورة اتباع التعليمات التالية:
- استشارة الطبيب المختص حول العلاج الموضعي باستخدام قطرات الأذن مع ضرورة تجنب القطرات التي تحتوي على الأمينوغليكوزيد.
- تجنب ممارسة السباحة أو الغوص.
- تجنب دخول الماء للأذن المصابة عند الاستحمام.
للمزيد:
المرجع:
لمن تبحث عن إجابة هذا السؤال؟
هل سبق واستشرت طبيباً لهذه الحالة؟
مئات الآلاف من المرضى وثقوا بطبيبهم هنا
اسأل طبيباً الآن, الطبيب جاهز يجيب على سؤالك في دقائق
استشر طبيبلديك سؤال للطبيب؟
احصل على إجابة من أطباء موثوقين من منصة الطبي
المحتوى الطبي على الطبي لأغراض التوعية ولا يُغني عن استشارة الطبيب المختص أو التشخيص السريري. في حالات الألم الحاد أو فقدان الإحساس المفاجئ، يُرجى مراجعة أقرب طوارئ.
التعليقات
آراء وتجارب من المستخدمين، ليست بديلًا عن الإجابة الطبية أعلاه.