اجابات الاطباء
أتمنى لها السلامة، من الشائع حدوث اضطرابات في الدورة الشهرية خاصةً في السنوات الأولى من البلوغ، وغالبًا ما يكون الأمر... اقرأ المزيد
أتمنى لها السلامة، من الشائع حدوث اضطرابات في الدورة الشهرية خاصةً في السنوات الأولى من البلوغ، وغالبًا ما يكون الأمر بسيطًا ولا يستدعي القلق، ومع ذلك من الأفضل عرضها على طبيب مختص للاطمئنان على صحتها واستبعاد وجود مشكلة صحية ما.
هناك العديد من الأسباب التي قد تؤثر على الهرمونات الأنثوية والتي تعمل على تنظيم الدورة الشهرية وإحداث الإباضة، خاصةً لدى الفتيات الصغار واللواتي بلغن حديثًا، ومن الأسباب المحتملة لتأخر الدورة ما يأتي:
- التوتر العصبي نتيجةً للمرور بموقف ما في المدرسة أو البيت، مثل اختبارات المدرسة.
- الإجهاد البدني الشديد، وممارسة التمارين الرياضية المكثفة.
- السمنة وزيادة الوزن.
- قلة التغذية ونقص الفيتامينات.
- فقدان أو اكتساب الوزن بشكل مفاجئ.
- وجود مشكلة ما أدت إلى اضطراب الهرمونات مثل أكياس المبيض أو اضطرابات الغدة الدرقية.
غالبًا ما تختفي المشكلة من تلقاء نفسها، وفي حال تكررت سيساعدك الطبيب على معرفة السبب وإعطاء العلاج المناسب لإنزال وتنظيم الدورة الشهرية، وقد تفيد النصائح الآتية في منع تأخر الدورة الشهرية من جديد:
- تقليل التوتر، من خلال ممارسة تقنيات الاسترخاء، مثل التنفس العميق واليوجا.
- اتباع نظام غذائي صحي ومتوازن، وغني بجميع العناصر الضرورية لصحتها خاصةً أنها في مرحلة النمو.
- ممارسة التمارين الرياضية البسيطة بانتظام.
- الحصول على عدد ساعات نوم كافية، فقد تؤدي قلة النوم إلى اضطراب الهرمونات.
- المحافظة على رطوبة الجسم، من خلال شرب كميات كافية من الماء على مدار اليوم.
للمزيد:
لمن تبحث عن إجابة هذا السؤال؟
هل سبق واستشرت طبيباً لهذه الحالة؟
مئات الآلاف من المرضى وثقوا بطبيبهم هنا
اسأل طبيباً الآن, الطبيب جاهز يجيب على سؤالك في دقائق
استشر طبيبلديك سؤال للطبيب؟
احصل على إجابة من أطباء موثوقين من منصة الطبي
المحتوى الطبي على الطبي لأغراض التوعية ولا يُغني عن استشارة الطبيب المختص أو التشخيص السريري. في حالات الألم الحاد أو فقدان الإحساس المفاجئ، يُرجى مراجعة أقرب طوارئ.
آخر مقاطع الفيديو من أطباء متخصصين
التعليقات
آراء وتجارب من المستخدمين، ليست بديلًا عن الإجابة الطبية أعلاه.