اجابات الاطباء
لا داعي للقلق لأن تأخر الدورة الشهرية شائع و له أسباب متعددة معظمها بسيط و سهل العلاج، وبشكل عام في... اقرأ المزيد
لا داعي للقلق لأن تأخر الدورة الشهرية شائع و له أسباب متعددة معظمها بسيط و سهل العلاج، وبشكل عام في حال تأخر الدورة الشهرية لمدة شهرين فلا يوجد ما يمكن فعله إلا مراجعة الطبيب لتحديد سبب تأخر الدورة، ولا يُنصح باتباع الطرق التي تدعي تحفيز بدء الدورة، ففي حال وجود مسبب صحي لتأخر الدورة فقد يؤدي اتباع هذه الطرق إلى تفاقم المشكلة.
سوف أوضح لك مجموعة من أسباب تأخر الدورة الشهرية:
- الحمل: في حال الزواج فإن أكثر أسباب تأخر الدورة شيوعًا الحمل، فيجب في البداية نفي وجود حمل من خلال إجراء تحليل الحمل.
- الرضاعة الطبيعية: يمكن أن تؤخر الرضاعة الطبيعية عودة الدورة الشهرية لعدة أشهر.
- الهرمونات: اختلال التوازن الهرموني، مثل متلازمة تكيس المبايض، يمكن أن يؤثر على انتظام الدورة الشهرية.
- الإجهاد: يمكن أن يؤدي الإجهاد و التوتر إلى تأخر الدورة الشهرية.
- نمط الحياة: يمكن أن تؤثر التغييرات في النظام الغذائي و ممارسة الرياضة و النوم على انتظام الدورة الشهرية.
- بعض الأدوية: يمكن أن تؤثر بعض الأدوية، مثل حبوب منع الحمل و مضادات الاكتئاب، على انتظام الدورة الشهرية.
- الحالات الطبية: بعض الحالات الطبية، مثل قصور الغدة الدرقية يمكن أن تؤثر على انتظام الدورة الشهرية.
للمزيد:
لمن تبحث عن إجابة هذا السؤال؟
هل سبق واستشرت طبيباً لهذه الحالة؟
مئات الآلاف من المرضى وثقوا بطبيبهم هنا
اسأل طبيباً الآن, الطبيب جاهز يجيب على سؤالك في دقائق
استشر طبيبلديك سؤال للطبيب؟
احصل على إجابة من أطباء موثوقين من منصة الطبي
المحتوى الطبي على الطبي لأغراض التوعية ولا يُغني عن استشارة الطبيب المختص أو التشخيص السريري. في حالات الألم الحاد أو فقدان الإحساس المفاجئ، يُرجى مراجعة أقرب طوارئ.
التعليقات
آراء وتجارب من المستخدمين، ليست بديلًا عن الإجابة الطبية أعلاه.