اجابات الاطباء
أتمنى لك السلامة، وأنصحك بمراجعة طبيب مختص لمعرفة السبب الدقيق وراء المشكلة، وقد يطلب منك إجراء بعض الصور لتحديد التشخيص... اقرأ المزيد
أتمنى لك السلامة، وأنصحك بمراجعة طبيب مختص لمعرفة السبب الدقيق وراء المشكلة، وقد يطلب منك إجراء بعض الصور لتحديد التشخيص الصحيح، وبالتالي القيام بالإجراءات العلاجية المناسبة، وقد يكون السبب بسيطًا، وقد يختفي الألم بمجرد إجراء بعض التغييرات في نمط الحياة اليومية، أو قد تحتاج إلى تدخل طبي ودوائي.
يمكن أن يسبب الجلوس لفترات طويلة بوضعية غير صحية إلى تشنج العضلات وشدها، مما يسبب الأل أثناء مدها خلال النوم، وقد يكون أسباب أخرى للمشكلة:
- الشد العضلي المفاجئ الناتج عن حمل الأغراض الثقيلة أو ممارسة الأنشطة البدنية الشديدة.
- وجود تضيق في العمود الفقري مما يسبب ضغطًا زائدًا على الأعصاب الموجودة في منتصف الظهر.
- القرص المنفتق أو الإصابة بالانزلاق الغضروفي في إحدى فقرات الظهر، ولكن عادةً ما يترافق ذلك مع الشعور بالخدر.
- البقاء بوضعية غير جيدة لفترة طويلة.
قد يكون هناك أسباب أخرى للمشكلة، وسيساعدك الطبيب على تحديدها بشكل أدق، وقد يصف لك بعض المرخيات العضلية ومسكنات الألم، ويمكن أن تساعدك النصائح الآتية في تخفيف ألم الظهر أثناء النوم:
- تجنب الجلوس أو الوقوف لفترات طويلة، ومن الأفضل أخذ استراحة لعدة دقائق كل 20 أو 30 دقيقة، وممارسة أي نشاط بدني خلالها مثل المشي أو التمدد.
- اختيار كرسي مناسب للعمل، بحيث يبقى الظهر بوضعية صحية.
- تناول مسكنات الألم المتاحة بدون وصفة طبية مثل الباراسيتامول أو أقراص الإيبوبروفين أو جل الإيبوبروفين لتخفيف الألم.
- تجريب العلاج بالتدليك قبل النوم.
- العلاج الفيزيائي على يد مدرب مختص.
- النوم على فراش مريح ومناسب لظهرك.
- الاسترخاء وتقليل التوتر، وأخذ حمام دافئ قب النوم للمساعدة على إرخاء العضلات.
للمزيد:
لمن تبحث عن إجابة هذا السؤال؟
هل سبق واستشرت طبيباً لهذه الحالة؟
مئات الآلاف من المرضى وثقوا بطبيبهم هنا
اسأل طبيباً الآن, الطبيب جاهز يجيب على سؤالك في دقائق
استشر طبيبلديك سؤال للطبيب؟
احصل على إجابة من أطباء موثوقين من منصة الطبي
المحتوى الطبي على الطبي لأغراض التوعية ولا يُغني عن استشارة الطبيب المختص أو التشخيص السريري. في حالات الألم الحاد أو فقدان الإحساس المفاجئ، يُرجى مراجعة أقرب طوارئ.
التعليقات
آراء وتجارب من المستخدمين، ليست بديلًا عن الإجابة الطبية أعلاه.