اجابات الاطباء
في الحقيقة تعتمد إجابة إمكانية السفر عن طريق البر والجلوس لعدد ساعات طويلة بعد عملية اعوجاج الظهر من شخص لآخر... اقرأ المزيد
في الحقيقة تعتمد إجابة إمكانية السفر عن طريق البر والجلوس لعدد ساعات طويلة بعد عملية اعوجاج الظهر من شخص لآخر بناء على العديد من العوامل ومنها نوع العملية الجراحية تحديداً وفترة التعافي المتوقعة والمحددة من قبل الطبيب المختص، إلا أنه بصورة عامة ينصح بالانتظار مدة لا تقل عن ستة أسابيع تقريباً قبل إمكانية السفر عن طريق البر والجلوس لساعات طويلة.
وفيما يخص أهم النصائح الواجب اتباعها في حال السفر لمدة طويلة بعد عملية اعوجاج العمود الفقري، فهي تشمل كل مما يلي:
- ضرورة أخذ النصحية واتباع النصيحة المقدمة من قبل الطبيب الجراح الذي قام بإجراء العملية، حيث أنه أدرى بوضعك الصحي وحالتك قبل وبعد العملية.
- ضرورة مراعاة أخذ فترات من الراحة بين الحين والآخر، وذلك كل ساعة على الأقل من أجل تجنب الإصابة بالجلطات الدموية في الأوردة العميقة أو تصلب المفاصل وغيرها من المضاعفات.
- ضرورة مراعاة خلال فترات الراحة الخروج من السيارة والمشي لمسافات قصيرة وممارسة بعض تمارين التمدد والإحماء حسب تعليمات الطبيب.
- ضرورة مراعاة تعديل مقعد السيارة لتجنب المطبات وتجنب توزيع جميع الوزن على الظهر فقط، حيث يمكن وضع الوسائد والبطانيات.
- ضرورة الحفاظ على ترطيب الجسم وشرب كميات كافية من الماء.
- ضرورة محاولة تأجيل السفر عن طريق البر قدر المستطاع، أو اختيار طرق أسهل وأسرع للسفر إن استطعت ذلك.
ويجب الإشارة إلى أنه في حال منعك الطبيب من السفر فيجب أن تكون متأكدة أن هذا لمصلحتك؛ فالجلوس طويلاً بعد هذه الجراحة يُسبب عدة مشاكل ومضاعفات، ومن أهمها ما يلي:
- زيادة فرصة حدوث الجلطات الدموية.
- زيادة الضغط على العمود الفقري.
- تأخير التعافي وربما تضرر الجروح التي ما زالت في فترة التعافي.
للمزيد:
لمن تبحث عن إجابة هذا السؤال؟
هل سبق واستشرت طبيباً لهذه الحالة؟
مئات الآلاف من المرضى وثقوا بطبيبهم هنا
اسأل طبيباً الآن, الطبيب جاهز يجيب على سؤالك في دقائق
استشر طبيبلديك سؤال للطبيب؟
احصل على إجابة من أطباء موثوقين من منصة الطبي
المحتوى الطبي على الطبي لأغراض التوعية ولا يُغني عن استشارة الطبيب المختص أو التشخيص السريري. في حالات الألم الحاد أو فقدان الإحساس المفاجئ، يُرجى مراجعة أقرب طوارئ.
التعليقات
آراء وتجارب من المستخدمين، ليست بديلًا عن الإجابة الطبية أعلاه.