اجابات الاطباء
تؤثر أعراض القولون العصبي على نمط الحياة الطبيعي، وترد العديد من الأسئلة حول كيف يرتبط القولون العصبي بالأرق؟ تجدر الإشارة... اقرأ المزيد
تؤثر أعراض القولون العصبي على نمط الحياة الطبيعي، وترد العديد من الأسئلة حول كيف يرتبط القولون العصبي بالأرق؟ تجدر الإشارة إلى أن أبرز أسباب اضطرابات النوم تكون نتيجة الآلام التي يسببها القولون العصبي، كما يمكن أن يعاني مرضى القولون العصبي من أعراض متعلقة بالصحة النفسية ومن أبرزها الاكتئاب، والقلق، والتوتر.
وعلى الرغم من عدم وجود العديد من الأبحاث حول العلاقة بين الأرق وأعراض القولون العصبي النفسية، إلا أنه قد تم الربط بين القولون العصبي وبين كل مما يلي:
- نوعية أو جودة النوم السيئة.
- قلة النوم الخفيف.
- اضطرابات النوم الشديدة.
- قلة إجمالي وقت النوم.
- زيادة الفترة التي يستغرقها الشخص قبل الدخول في النوم.
- قلة مقدار النوم في كل مرحلة من دورة النوم.
- زيادة خطر الإصابة بالأرق.
- كثرة الاستيقاظ خلال ساعات الليل.
- كثرة الشعور بالنعاس أثناء النهار.
- عدم الشعور بالراحة بعد الاستيقاظ من النوم.
ويمكن اتباع الإجراءات التالية لتخفيف الأرق الذي يصاحب القولون العصبي:
- تجنب النوم خلال ساعات النهار أكثر من 30 دقيقة.
- تجنب أي من أنواع المنشطات مثل الكافيين والنيكوتين قبل موعد النوم.
- تجنب ممارسة التمارين الرياضية قبل عدة ساعات من النوم.
- ضرورة التعرض للضوء خلال ساعات النهار، والنوم في إضاءة خافتة ومريحة للأعصاب.
- ضرورة النوم في غرفة مريحة بعيداً عن الضوضاء ومصدر الضوء.
للمزيد:
لمن تبحث عن إجابة هذا السؤال؟
هل سبق واستشرت طبيباً لهذه الحالة؟
مئات الآلاف من المرضى وثقوا بطبيبهم هنا
اسأل طبيباً الآن, الطبيب جاهز يجيب على سؤالك في دقائق
استشر طبيبلديك سؤال للطبيب؟
احصل على إجابة من أطباء موثوقين من منصة الطبي
المحتوى الطبي على الطبي لأغراض التوعية ولا يُغني عن استشارة الطبيب المختص أو التشخيص السريري. في حالات الألم الحاد أو فقدان الإحساس المفاجئ، يُرجى مراجعة أقرب طوارئ.
التعليقات
آراء وتجارب من المستخدمين، ليست بديلًا عن الإجابة الطبية أعلاه.