اجابات الاطباء
في معظم حالات ارتجاع المريء تتم عملية التشخيص من خلال الأعراض التي يعاني منها الشخص والحالة الصحية العامة، ويتم اللجوء... اقرأ المزيد
في معظم حالات ارتجاع المريء تتم عملية التشخيص من خلال الأعراض التي يعاني منها الشخص والحالة الصحية العامة، ويتم اللجوء إلى الطرق التشخيصية في الحالات التالية:
- ظهور أعراض تشير إلى حدوث مضاعفات ارتجاع المريء.
- ظهور أعراض لمشكلة صحية معينة تشبه أعراض ارتجاع المريء.
- عدم تحسن الأعراض التي تعاني منها بعد تحديد العلاج المناسب والتغييرات اللازمة في نمط الحياة.
ومن أبرز طرق التشخيص التي يتم اللجوء إليها للكشف عن ارتجاع المريء أو الأعراض المشابهة التي يعاني منها المريض، هي طريقة تنظير الجهاز الهضمي العلوي، أو طريقة مراقبة درجة الحموضة في المريء.
تجدر الإشارة إلى أن أعراض السعال المزمن والاختناق والبحة في الصوت، تعتبر من الأعراض المرتبطة بمضاعفات ارتجاع المريء في الفم والحلق والرئتين. ينصح بضرورة مراجعة الطبيب المختص، مع اتباع النصائح التالية:
- محاولة فقدان الوزن الزائد.
- رفع الرأس أثناء النوم مقدار20 سم تقريباً، عن طريق وضع وسائد إضافية تحت الرأس وأعلى الظهر.
- تجنب التدخين.
- تجنب الأطعمة التي تثير الأعراض لديك.
- تجربة مضادات الحموضة أو مثبطات مضخة البروتون التي تباع بدون وصفة طبية.
للمزيد:
لمن تبحث عن إجابة هذا السؤال؟
هل سبق واستشرت طبيباً لهذه الحالة؟
مئات الآلاف من المرضى وثقوا بطبيبهم هنا
اسأل طبيباً الآن, الطبيب جاهز يجيب على سؤالك في دقائق
استشر طبيبلديك سؤال للطبيب؟
احصل على إجابة من أطباء موثوقين من منصة الطبي
المحتوى الطبي على الطبي لأغراض التوعية ولا يُغني عن استشارة الطبيب المختص أو التشخيص السريري. في حالات الألم الحاد أو فقدان الإحساس المفاجئ، يُرجى مراجعة أقرب طوارئ.
آخر مقاطع الفيديو من أطباء متخصصين
التعليقات
آراء وتجارب من المستخدمين، ليست بديلًا عن الإجابة الطبية أعلاه.