اجابات الاطباء
أتمنى لكم دوام الصحة والعافية، وبالنسبة للقولون العصبي المصحوب بالإسهال فالعلاج ليس له مدة ثابتة، وإنما يعتمد على شدة الأعراض،... اقرأ المزيد
أتمنى لكم دوام الصحة والعافية، وبالنسبة للقولون العصبي المصحوب بالإسهال فالعلاج ليس له مدة ثابتة، وإنما يعتمد على شدة الأعراض، وعدد مرات تكرارها، واستجابة المريض للعلاج، فبعض الأشخاص يحتاجون الدواء لفترة قصيرة أثناء نوبات الأعراض، بينما قد يحتاج آخرون إلى علاج لفترة أطول مع متابعة الطبيب، ولا يعتمد العلاج على الأدوية فقط، بل يشمل أيضًا:
- معرفة الأطعمة التي تثير الأعراض وتجنبها.
- تقليل التوتر والضغط النفسي.
- تجربة حمية قليلة الفودماب (Low FODMAP) بإشراف مختص إذا كانت الأعراض متكررة.
- تنظيم النوم.
- ممارسة تمارين بسيطة بشكل يومي، كالمشي.
أمّا الأدوية المفضلة لهذه الحالة، فغالبًا يصف الطبيب بعض من هذه الأدوية بحسب الحالة والأعراض:
- مضادات التشنج لتخفيف المغص وآلام البطن.
- مضادات الإسهال مثل اللوبراميد عند الحاجة لتقليل عدد مرات الإسهال.
- بعض أنواع البكتيريا النافعة (البروبيوتيك).
- وفي الحالات المتوسطة أو الشديدة قد يصف الطبيب أدوية مخصصة للقولون العصبي أو جرعات منخفضة من بعض مضادات الاكتئاب لتخفيف ألم الأمعاء وتنظيم حركتها.
لمن تبحث عن إجابة هذا السؤال؟
هل سبق واستشرت طبيباً لهذه الحالة؟
مئات الآلاف من المرضى وثقوا بطبيبهم هنا
اسأل طبيباً الآن, الطبيب جاهز يجيب على سؤالك في دقائق
استشر طبيبلديك سؤال للطبيب؟
احصل على إجابة من أطباء موثوقين من منصة الطبي
المحتوى الطبي على الطبي لأغراض التوعية ولا يُغني عن استشارة الطبيب المختص أو التشخيص السريري. في حالات الألم الحاد أو فقدان الإحساس المفاجئ، يُرجى مراجعة أقرب طوارئ.
آخر مقاطع الفيديو من أطباء متخصصين
التعليقات
آراء وتجارب من المستخدمين، ليست بديلًا عن الإجابة الطبية أعلاه.