اجابات الاطباء
تم استخدام الثوم لعدة قرون لتخفيف الآلام الموضعية في عدة أجزاء من الجسم، كما تم استخدامه في العديد من مجالات... اقرأ المزيد
تم استخدام الثوم لعدة قرون لتخفيف الآلام الموضعية في عدة أجزاء من الجسم، كما تم استخدامه في العديد من مجالات الطب الأخرى. ولكن على الرغم من ذلك هناك بعض الآثار السلبية العامة أو الموضعية التي تنتج عن استخدام الثوم كعلاج. وتعد الحروق أحد هذه الآثار الجانبية الأكثر شيوعاً.
ومن المعروف أن الثوم يمكن أن يسبب حروقاً كيميائية خطرة.
ويعتقد بأن الحروق الناتجة عن استخدام الثوم في العلاج تعود لاحتوائه على مركبات الأليسين، ثنائي كبريتيد بروبيل الأليل وثنائي كبريتيد ثنائي الأليل. حيث يحدث ما يعرف بالنخر المخثر (بالإنجليزية: Coagulative Necrosis) نتيجة التعرض لهذه المواد الكيميائية.
قد تحدث إصابات خطيرة بشكل سريع نتيجة حساسية الجلد للمواد الكيميائية الموجودة في الثوم.
يتضمن علاج وإزالة حروق الثوم مايلي:
- تنظيف الأنسجة الميتة أو المتضررة على الجرح واستخدام الضماد، ومادة أسيتات الكلورهيكسيدين (بالإنجليزية: Chlorhexidine Acetate).
- تغيير الضمادة مرة كل يومين.
- بعد عشرة أيام من هذا العلاج غير الجراحي، يتعافى الجرح تماماً.
للمزيد:
لمن تبحث عن إجابة هذا السؤال؟
هل سبق واستشرت طبيباً لهذه الحالة؟
مئات الآلاف من المرضى وثقوا بطبيبهم هنا
اسأل طبيباً الآن, الطبيب جاهز يجيب على سؤالك في دقائق
استشر طبيبلديك سؤال للطبيب؟
احصل على إجابة من أطباء موثوقين من منصة الطبي
المحتوى الطبي على الطبي لأغراض التوعية ولا يُغني عن استشارة الطبيب المختص أو التشخيص السريري. في حالات الألم الحاد أو فقدان الإحساس المفاجئ، يُرجى مراجعة أقرب طوارئ.
آخر مقاطع الفيديو من أطباء متخصصين
التعليقات
آراء وتجارب من المستخدمين، ليست بديلًا عن الإجابة الطبية أعلاه.