إن الثوم (بالإنجليزية: Garlic or Allium Sativum) هو نبتة عشبية معروفة منذ القدم، ولا يكاد بيت يخلو منه فهو من أهم الأطعمة المستخدمة في الطبخ. يعد الثوم نبتة معمرة والتي تستطيع العيش لمدة تزيد عن سنتين، وتعد فصوص الثوم هي الجزء المستخدم من النبتة.

تم استخدام الثوم من قبل العديد من الحضارات والشعوب لأغراض وفوائد علاجية، فعلى مدار التاريخ في منطقة الشرق الأوسط وشرق آسيا تم استخدام الثوم لعلاج التهاب الشعب الهوائية، وارتفاع ضغط الدم، والسل، واضطرابات الكبد، واضطرابات الجهاز الهضمي، والروماتيزم، والسكري.

وبالرغم من أن للثوم فوائد عديدة، إلا أن قليلون هم من يعرفون حقيقة فعاليته، ومقدار حجم فوائده الصحية والعلاجية. في هذا المقال سيتم مناقشة فوائد الثوم العلاجية المحتملة، وبعض الآثار الجانبية والمحاذير المرتبطة باستخدام الثوم والمنتجات التي تحتوي عليه.

ما هي المواد الفعالة الموجودة في الثوم؟

يزود الثوم الجسم بالقليل من السعرات الحرارية، إلا أنه يعد غنياً بالعناصر الغذائية والتي قد تشمل:

  • المعادن، مثل المنغنيز والسيلينيوم، والكالسيوم، والنحاس، والبوتاسيوم، والفوسفور، والحديد.
  • الفيتامينات، خاصة فيتامين ب6 وفيتامين ج، والفيتامين ب1.
  • الألياف.
  • البروتينات.
  • الكربوهيدرات والسكريات.
  • الدهون.

بالإضافة إلى كميات ضئيلة من العناصر الغذائية الأخرى المختلفة، فهو يحتوي على كل ما يحتاجه الجسم من عناصر غذائية، ولكن بكميات قليلة مقارنة بالعناصر المذكورة سابقاً. وبالرغم من وجود هذه العناصر الغذائية إلا أن معظم الفعالية العلاجية التي يقدمها الثوم تأتي نتيجة احتوائه على مركبات كبريتية، والتي قد تصل إلى حوالي 33 مركب، والتي تعد أيضاً مسؤولة عن الرائحة التي تنبعث من الثوم.

يعد مركب الألين (بالإنجليزية: Alliin) أحد أهم المركبات الكبريتية الموجودة في الثوم الطازج أو الجاف، ويتواجد هذا المركب في حجيرات مغلقة وهو لا يعطي أي فائدة علاجية، ولكن وبمجرد أن يتم تقطيع الثوم أو طحنه أو خلط مطحون الثوم الناشف بالماء يختلط هذا المركب بإنزيم الألينيز (بالإنجليزية: Alliinase)، والذي يعمل على تحطيمه وتحويله إلى مركب آخر هو الأليسين (بالإنجليزية: Allicin)، والذي يعطي معظم الفعالية العلاجية للثوم.

ولكن والجدير بالذكر أن الأليسين مركب غير مستقر، بمعنى أنه يتحطم ويفقد فعاليته بسرعة، ومن هنا جاءت حكمة الله سبحانه وتعالى في جعل تكوين هذا المركب فقط عند تقطيع الثوم أو طحنه، أي عندما يتم تجهيزه للأكل، وبالتالي تبقى فعاليته العلاجية موجودة.

أيضاً من المركبات الكبريتية الأخرى التي قد تلعب دوراً في إعطاء الفوائد العلاجية للثوم هي ثنائي كبريتيد ثنائي الآليل (بالإنجليزية: Diallyl Disulfide) وأس أليل سيستئين (بالإنجليزية: S-allyl Cysteine). إن هذه المركبات الكبريتية المتواجدة في الثوم يتم امتصاصها من الجهاز الهضمي ومن ثم يتم توزيعها في جميع أنحاء الجسم، لتصل لمختلف أعضاء الجسم حيث تمارس آثارها العلاجية القوية.

ما هي الفوائد الطبية أو العلاجية التي يمنحها الثوم؟

من أهم ما يميز الثوم هو تعدد فوائده، فهو لا يعالج مرض بعينه وليس مخصص لحالة مرضية معينة، وإنما يعطي فوائد علاجية تساعد في علاج حالات مرضية متنوعة. ولكن يجب التنويه إلى أنه لا يوجد دراسات كافية تثبت معظم هذه الفوائد والاستخدامات العلاجية للثوم وعدم استبدال العلاجات الدوائية الموصوفة بالثوم دون استشارة الطبيب. فما يلي سنذكر الفوائد العلاجية المحتملة للثوم:

الثوم كمضاد للأكسدة

يحتوي الثوم على مادة الأليسين التي تعمل كمضاد للأكسدة والتي:

  • تساهم في التخلص من الجذور الحرة (بالإنجليزية: Free Radicals).
  • تساعد الجسم على التخلص من السموم.
  • التقليل من الإجهاد التأكسدي.
  • تساعد في التخفيف من حالات القلق التي قد يتعرض لها الإنسان.

كما أظهرت الدراسات أن فعالية الثوم كمضاد للأكسدة تختلف في حال كان الشخص مدخناً أو غير مدخن، فقد تعد فعاليته كمضاد للأكسدة أكبر لدى المدخنين. والجدير بالذكر أن خصائص الثوم المضادة للأكسدة تستمر فقط ما دام الإنسان يتناول الثوم بانتظام وتنتهي بمجرد التوقف عنه.

الثوم والإضطرابات الدهون

يمكن استخدام الثوم كغذاء مساعد لمعالجة عسر شحميات الدم (بالإنجليزية: Dyslipidemia)، حيث أظهرت الدراسات على الفئران أن الثوم قد يعمل على منع إنتاج الكوليسترول في الكبد.

أظهرت بعض الدراسات أن تناول مكملات الثوم من قبل المرضى الذين يعانون من ارتفاع نسبة الكوليستيرول في الدم قد يؤدي إلى التقليل من إجمالي الكوليسترول في الدم و/أو البروتين الدهني منخفض الكثافة (بالإنجليزية: Low-density Lipoprotein or LDL)، أو ما يعرف بالكوليسترول الضار، في الدم بنسبة تصل قرابة 15 - 10%. أيضاً قد أظهرت الدراسات أن تأثير الثوم يعد أفضل في حال تم تناوله يومياً لأكثر من 8 أسابيع.

وبالرغم من تأثير الثوم على مستوى الكوليسترول الضار في الدم، إلا أنه لا يوجد لديه أي تأثير فعال ومثبت على مستوى البروتين الدهني مرتفع الكثافة (بالإنجليزية: High-density Lipoprotein or HDL)، أو ما يعرف بالكوليسترول النافع، في الدم. أيضاً إلى الآن لم يثبت أي تأثيرات كبيرة للثوم على مستوى الدهون الثلاثية (بالإنجليزية:Triglyceride) في الدم.

الثوم وارتفاع ضغط الدم

أظهرت الدراسات السريرية أنه من الممكن وجود لمكملات الثوم تأثير كبير على خفض ضغط الدم لدى الأشخاص الذين يعانون من ارتفاع ضغط الدم. ففي إحدى الدراسات، بينت النتائج أن تناول 600 - 1500 مجم من مستخلص الثوم قد يكون له فعالية تصل لمستوى دواء الأتينولول (بالإنجليزية: Atenolol) في خفض ضغط الدم وعلى مدار 24 أسبوعاً.

كما أظهرت نتائج عدة دراسات أن استخدام الثوم من قبل المرضى المصابين بارتفاع الضغط يؤدي إلى انخفاض ضغط الدم الإنقباضي (بالإنجليزية: Systolic Blood Pressure) بمقدار 7 - 9 مليلتر زئبقي، بينما يؤدي إلى انخفاض ضغط الدم الانبساطي (بالإنجليزية: Diastolic Blood Pressure) بمقدار 4 - 6 مليلتر زئبقي.

إن المكملات الثوم قد تحتوي على الجرعات المطلوبة للحصول على هذه الفائدة من تناول الثوم، أما بالنسبة لتناول الثوم الطبيعي فإن الكمية المطلوبة تعادل حوالي أربعة فصوص من الثوم يومياً.

للمزيد اقرأ أيضاً: علاج ضغط الدم المرتفع بالثوم

الثوم ومرض السكري

إن تناول مكملات الثوم قد يساهم في تنظيم مستويات السكر في الدم. فقد أظهرت بعض الدراسات أن الثوم من الممكن أن يقلل وبشكل معتدل من مستويات السكر في الدم قبل تناول الوجبة لدى الأشخاص المصابين بداء السكري أو غير مصابين به، كما أظهرت أن تأثير الثوم على مستويات السكر يعد أفضل لدى مرضى السكري، خاصة إذا تم تناوله من قبل المريض لمدة 3 أشهر على الأقل. إلا أنه وإلى الآن من غير الواضح ما إذا كان تناول الثوم قد يؤثر على من مستويات السكر في الدم بعد تناول الوجبة أو على مستوى السكر التراكمي (بالإنجليزية: HbA1c).

الثوم والتجلطات الدموية

قد يعمل الثوم كمميع للدم ومضاد للتخثر، حيث أجريت دراسة في هذا المجال، والتي تم تناول فيها 10 مغم من الثوم الخام كل يوم قبل وجبة الإفطار ولمدة شهرين، بينت نتائج هذه الدراسة أن تناول الثوم قد يزيد من زمن التجلط (بالإنجليزية: Clotting Time) وقد يزيد من عملية انحلال الفيبرين. بالتالي يمكن استخدام الثوم لمنع حدوث الجلطات الدموية والوقاية منها لدى الأشخاص المعرضين لتخثر الدم، أو حتى الأشخاص الأصحاء، من خطر الإصابة بالجلطات.

الثوم وأمراض القلب والأوعية الدموية

يوجد عدة أدلة علمية على أن الثوم يمكن أن يساعد في الحد والوقاية من حدوث أمراض القلب والأوعية الدموية (بالإنجليزية: Cardiovascular Diseases). حيث أن خصائص الثوم المضادة للأكسدة، وقدرته على التقليل من الكوليسترول الضار، وعلى تقليل من تراكم الصفائح الدموية، جميعها قد تؤدي إلى خفض نسبة الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية. كما وجد أنه من الممكن أن يكون للثوم فعالية ضد:

  • تصلب الشرايين.
  • النوبات القلبية.
  • قصور القلب.
  • الذبحة الصدرية.

الثوم والسرطان

قد يساعد تناول الثوم على حماية الشخص من الإصابة بالسرطان، حيث أنه يحتوي على مواد فعالة تساعد على منع حدوث الإجهاد التأكسدي، بالإضافة إلى مادة السيلينيوم التي لها خصائص مقاومة للسرطان، فهي تمنع حدوث الطفرات بالحمض النووي (بالإنجليزية: DNA)، وتمنع حدوث انقسام وتكاثر الخلايا غير المنضبط، بالإضافة إلى أنها تمنع الخلايا السرطانية من الانبثاث والانتشار إلى أجزاء الجسم المختلفة.

أظهرت بعض الدراسات أن تناول الثوم قد يكون له فعالية محتملة في حماية الشخص من الإصابة بـ:

الثوم والجهاز المناعي

إن احتواء الثوم على مركبات فعالة لها تأثير مضاد للأكسدة يساهم في التقليل من الإجهاد التأكسدي وعلى التخلص من سموم الجسم، الأمر الذي قد يساعد على حماية خلايا الجسم والتحسين من وظائف أعضائه منها الجهاز المناعي. وجدت الدراسات أن تناول المكملات الغذائية التي تحتوي على الثوم يساهم في زيادة أنواع مختلفة من الخلايا المناعية في الجسم، خاصة خلايا الدم البيضاء (بالإنجليزية: White Blood Cell).

الثوم والأمراض المعدية

بالإضافة إلى قدرة الثوم على تعزيز وتحسين وظائف الجهاز المناعي، أيضاً يمتلك الثوم خصائص مضادة للعدوى والالتهابات، حيث يتميز الثوم بقدرته على محاربة العديد من البكتيريا والفطريات ويحمي من الإصابة بالأمراض المعدية التي قد تسببها هذه الكائنات الحية الدقيقة. فقد أظهرت إحدى الدراسات أن تناول الثوم قد يحمي من الإصابة بالبكتيريا الملوية البوابية (بالإنجليزية: Helicobacter Pylori) أو ما تعرف بجرثومة المعدة، والتي قد تسبب الإصابة بقرحة المعدة.

أيضاً قد يساهم استخدام الثوم في التقليل من عدد الإصابات بالزكام وبنسبة قد تصل إلى 60% مقارنة بالعلاج الوهمي، أيضاً إن تناول الثوم أثناء الإصابة بنزلات البرد والزكام قد يساهم في التقليل من مدة الإصابة حيث أن مدة الإصابة قد تقل لتصبح بمعدل 1.5 يوم عند تناول الثوم، في حين أنها تستمر لمدة 5 أيام عند تناول العلاج الوهمي.

كما أظهرت الدراسات إمكانية معالجة مرض السعفة (بالإنجليزية: Ringworm) من خلال تطبيق الثوم أو العلاجات الموضعية التي تحتوي على مادة الأجوين (بالإنجليزية: Ajoene)، إحدى المركبات الفعالة الموجودة بالثوم، على المنطقة المصابة. فبينت دراسة أن استخدام العلاج الموضعي الذي يحتوي على الأجوين بتركيز 1% يساهم في معالجة مرض القدم الرياضي (بالإنجليزية: Athlete's Foot) ، أو ما يعرف أيضاً بسعفة القدم، وبنفس الفعالية التي تقدمها العلاجات المضادة للفطريات الموضعية.

ومن الأمراض المعدية الأخرى التي قد يمتلك الثوم فوائد محتملة وفعالية في علاجها:

هل ترغب في التحدث إلى طبيب نصياً آو هاتفياً؟

ابدأ الآن

الثوم واضطرابات الجهاز الهضمي

من الممكن أن يساهم الثوم في التخفيف ومعالجة عدد من اضطرابات الجهاز الهضمي والتي قد تشمل الزحار (بالإنجليزية: Dysentery)، والإسهال، والتهاب القولون. أيضاً قد يساهم استخدام الثوم بالتخفيف من تهيج والتهاب المعدة والقناة المعوية، كما يساعد في تحسين عملية الهضم والتخفيف الغازات وانتفاخات البطن.

الثوم والعظام

إلى الآن لا يوجد أي دراسات سريرية  مباشرة حول تأثير استخدام الثوم على مرض هشاشة العظام (بالإنجليزية: Osteoporosis)، إلا أنه قد أظهرت بعض الدراسات الحيوانية، باستخدام الفئران، أن استخدام زيت الثوم قادر على منع عملية ارتشاف العظم (بالإنجليزية: Bone Resorption) المرتبطة باستئصال المبيض لدى هذه الحيوانات. كما وجد بعض الباحثين أن مركب ثنائي كبريتيد ثنائي الآليل من الممكن أن يساهم في تثبيط عدد من الإنزيمات التي قد تساهم بتحطيم العظام.

أظهرت بعض نتائج دراسات حديثة أن تناول مكملات الثوم مرتين يومياً ولمدة 12 أسبوع يمكن أن يقلل من الألم لدى النساء اللواتي يعانين من السمنة ومصابات بالتهاب الفصال العظمي (بالإنجليزية: Osteoarthritis) في منطقة الركبة.

الثوم والزهايمر والخرف

إن المواد الفعالة في الثوم تعمل كمضاد أكسدة والتي تساهم في التقليل من الضرر التأكسدي الناتج عن الجذور الحرة، بالتالي قد يساهم استخدام الثوم في التقليل من خطر الإصابة بأمراض الدماغ الشائعة والتي تكون ناتجة عن الضرر التأكسدي مثل مرض الزهايمر والخرف. كما أن لمركب الأس أليل سيستئين، أحد المركبات الفعالة المتواجدة في الثوم، فائدة في حماية الأعصاب والخلايا العصبية.

الثوم وأمراض الجلد والبشرة

نظراً لخصائص الثوم المضادة للأكسدة، والمضادة للالتهابات، وقدرته على محاربة الجراثيم والميكروبات، بالتالي إن استخدام الثوم قد يساعد في علاج الكثير من المشكلات والأمراض الجلدية، والتي قد تشمل:

  • معالجة والتخفيف من حب الشباب، حيث يعد حب الشباب مرض جلدي التهابي يمكن أن يكون له سبب جرثومي. وتشير الدراسات إلى أن للثوم خصائص قوية مضادة للالتهابات ومضادة للميكروبات. وقد وجدت دراسة أجريت عام 2013 أن الأليسين يقلل من إنتاج السيتوكينات الالتهابية في البيئات المخبرية، ولذلك يعتقد الباحثون بأن الأليسين قد يكون مفيداً في علاج الأمراض الالتهابية. ومع ذلك لا يوجد دراسة خاصة تحقق في استخدام الثوم بشكل مباشر لعلاج حب الشباب.
  • التخفيف من أعراض الصدفية والأكزيما.
  • حماية البشرة من الأشعة الفوق بنفسجية الضارة، والتخفيف من ظهور التجاعيد وعلامات تقدم سن البشرة.
  • التخفيف من علامات تمدد الجلد.
  • معالجة وإزالة الثآليل والمسامير اللحمية.
  • معالجة الجروح.
  • قد يساعد الثوم في علاج الالتهابات الجلدية الفطرية
  • علاج داء الليشمانيات.

الثوم والشعر

قد يساهم استخدام الثوم في معالجة الكثير من مشاكل الشعر وفي المحافظة على صحة وحيويته، ولكن والجدير بالذكر أنه لا يزال هناك حاجة لإجراء المزيد من الدراسات لإثبات فعالية الثوم في هذا المجال. إن فوائد الثوم للشعر قد تشمل:

  • تزويد الشعر بالفيتامينات والمعادن التي تساهم في الحفاظ على صحة الشعر مثل الفيتامين ب6، والفيتامين سي، والمنغنيز، والسيلينيوم.
  • قد تساهم خصائص الثوم المضادة للبكتيريا والفطريات في الحفاظ على صحة فروة الرأس حمايتها من الإصابة بالأمراض المعدية.
  • التقليل من تساقط الشعر.
  • المساهمة في حماية الخلايا الكيراتينية من تلف الأشعة فوق البنفسجية، حيث إن الخلايا الكيراتينية تقوم بإنتاج بروتين الكيراتين (بالإنجليزية: Keratin) والذي يعد المكون الأساسي والرئيسي للشعر.
  • تحسين نمو الشعر لدى المرضى المصابين بداء الثعلبة.

اقرأ أيضاً: الثوم لمشاكل الشعر المتعددة وكيفية استخدامه

الثوم والبواسير

يمكن استخدام الثوم لتقليل الحكة والالتهابات المرتبطة بالإصابة بالبواسير. بالرغم من ذلك لا ينبغي اعتبارها بديلاً عن العلاجات الدوائية، لذلك يجب على المريض استشارة الطبيب قبل استخدام الثوم أو أي علاجات طبيعية أخرى للبواسير. يمكن الاستفادة من فائدة الثوم في علاج البواسير من خلال:

  • وضع فص الثوم في فتحة الشرج، حيث يتم وضعه كما يتم وضع التحاميل الشرجية. يمكن استخدام المواد المزلقة من أجل تسهيل دخول فص الثوم إلى داخل فتحة الشرج. ينصح باستخدام هذه الطريقة مساء عند النوم مما يتيح بقاء الثوم في منطقة المستقيم طوال فترة الليل، وسيتم خروج فص الثوم بشكل طبيعي عند قيام الشخص بالتغوط في صباح اليوم التالي. تكرر العملية ثلاث مرات أسبوعياً.
  • فرم 3 - 4 فصوص من الثوم، ومن ثم القيام قم بغليها في كوب واحد من الماء لمدة 10 دقائق، بعد تصفية الماء من قطع الثوم وترك الماء ليبرد تماماً يتم وضع شاش في الماء، ومن ثم يتم وضع قطعة الشاش المشبعة بالماء على فتحة الشرج لتهدئة البواسير الخارجية. يتم تكرار عملية غمس الشاش مرة أخرى بالماء عندما تبدأ قطعة الشاش بالجفاف.

للمزيد: علاج البواسير بالثوم وبالطرق المنزلية دون جراحة

الثوم والديدان

قد يتبادر إلى ذهن البعض سؤال " هل الثوم مفيد للديدان"، لذا من الجدير بالذكر أن الثوم يشتهر بتأثيراته المضادة للفيروسات والبكتيريا والفطريات، لذلك فقد يستعمله بعض الناس كعلاج تكميلي لعدوى الدودة الدبوسية، والدودة الشصية، والدودة المستديرة.
وفي هذه الحالة يمكن تناول فصوص الثوم النيئة أو استخدام الثوم المفروم في الأطباق. أو بدلاً من ذلك يمكن مزج الثوم المفروم ناعماً مع الفازلين لتشكيل معجون والتي يمكن وضعها مباشرة على الجلد في منطقة الشرج.

فوائد الثوم للرجال

إن الفوائد الصحية للثوم لدى الرجال، وعلى وجه الخصوص، قد تشمل ما يلي:

  • يساعد الثوم في تحسين الحياة الجنسية عند الرجل، حيث يعمل الثوم كمنشط جنسي ويعمل على تحسين الدورة الدموية وبالتالي فهو يحسن من الوظائف الجنسية لدى الرجل.
  • يساهم الثوم في التخفيف من أمراض البروستات، فتناوله من قبل المصابين بتضخم البروستات الحميد يؤدي إلى التقليص من حجم غدة البروستاتا، أيضاً قد يخفف من الأعراض التي تصاحب التهاب البروستات.
  • يساعد في علاج سرطان البروستات، ولكن والجدير بالذكر بأنه لا يعد بديلاً للعلاج الدوائي.

أرجوا أن تبينوا لي هل هناك مخاطر في ايقاض النائم بشكل مفاجئ مثلا بالماء البارد أو بالصوت العالي له مخاطر نفسية أو جسدية و مدى خطورتها؟

فوائد الثوم للنساء

إن الفوائد الصحية للثوم لدى المرأة، وعلى وجه الخصوص، قد تشمل ما يلي:

  • يساعد الثوم في التخفيف من الإصابة بسرطان الرحم وسرطان الثدي.
  • قد يساهم في معالجة أو الوقاية من مرض الثدي الكيسي الليفي (بالإنجليزية: Fibrocystic Disease of Breast).
  • قد يساهم تناول الكميات المعتدلة من الثوم، والمتواجدة عادة في الطعام، أثناء الحمل وتحت إشراف الطبيب في المحافظة على صحة الجنين، حيث يحتوي الثوم على حمض الفوليك الذي له تأثير إيجابي على نمو الجنين، كما أن الثوم يساهم بقتل الجراثيم والبكتيريا الضارة التي يمكن أن تؤثر سلباً على الحمل والتي قد تؤدي إلى الولادة المبكرة.
  • الوقاية من الإصابة بالإلتهابات المهبل الفطرية، كما يمكن أن تساهم في التخفيف من أعراض الإصابة بالتهابات المهبل الفطرية خاصة عند استخدامه إلى جانب العلاجات الدوائية. وللإستفادة من الثوم في معالجة التهابات المهبل الفطرية ينصح المرأة بتناول 2 - 3 فصوص من الثوم الخام كل يوم، مع التنويه إلى عدم وضع الثوم الخام مباشرة على المنطقة المصابة.
  • الوقاية من الإصابة بهشاشة العظام الناتجة عن انخفاض هرمون الاستروجين (بالإنجليزية: Estrogen) لدى النساء اللواتي قد تجاوزت أعمارهن الـ 50 سنة، حيث قد أشارت بعض الدراسات أن تناول الثوم قد يساهم في تحسين مستوى الاستروجين لدى النساء.
  • التخفيف من تشققات الحمل.
  • وجد أيضاً أن تناول فص ثوم طازج نيء كل يوم قبل الإباضة قد يزيد من فرص الحمل. بالتالي وبناء على الفوائد الجنسية للرجال التي ذكرت سابقاً، فمن الجيد أن يأكل كلا الشريكين الثوم في نفس الوقت.

اقرأ أيضاً: فوائد الثوم الأسود

فوائد الثوم الجنسية للرجال

يوجد العديد من فوائد الثوم الصحية للرجال، وأهمها الفوائد الجنسية؛ حيث أن له دور في تحسين الحياة الجنسية لدى الرجال. ولطالما اعتبر الثوم كمنشط جنسي، حيث ينشط الثوم الدورة الدموية مما يحسن الوظيفة الجنسية بشكل غير مباشر.
وفي بحث تم إجراؤه لمقارنة مستحضرات علاج الضعف الجنسي بالثوم فقد أظهرت النتائج أنه فيما يتعلق بالتأثيرات العلاجية لمستحضرات علاج ضعف الانتصاب، يعمل الثوم تأثيرات مشابهة إلى حد ما. كما لوحظ بأن للثوم آثار جانبية خفيفة وأقل سمية، بالإضافة لعدم وجود خطر سوء الاستخدام أو موانع استعمال بالمقارنة مع مستحضرات السوق.

فوائد الثوم الأخرى

بالإضافة إلى كل الفوائد المحتملة للثوم المذكورة سابقاً، من الممكن أن يساهم استخدام الثوم في:

  • المحافظة على صحة الكبد، والوقاية من مرض الكبد الدهني غير الكحولي (بالإنجليزية: Non-alcoholic Fatty Liver Disease)، والتخفيف من الأضرار التي تصيب الكبد نتيجة لتناول الكحول.
  • التحسين من قدرة الرياضيين وتحملهم أثناء أداء التمارين الرياضية، والتقليل من آلام العضلات بعد أداء التمارين الرياضية.
  • وقاية أعضاء الجسم من الضرر الناتج عن تراكم المعادن الثقيلة والتسمم بها خصوصاً معدن الرصاص، والتخفيف من الأعراض التي تصاحب حدوث التسمم بهذه المعادن الثقيلة مثل الصداع وارتفاع ضغط الدم.
  • التخفيف من أعراض الإصابة بالربو.
  • تخفيف الوزن، حيث أنه يساهم في تخفيض التعبير الجيني للجينات المسؤولة عن عملية تكوين الخلايا الدهنية، كما أنه يساهم في توليد الحرارة في الجسم الأمر الذي قد يؤدي إلى حرق الدهون.
  • المحافظة على صحة العيون، والوقاية من الأمراض التي قد تصيبها مثل التهاب القرنية (بالإنجليزية: Keratitis)، كما أنه يساهم في تخفيض ضغط العين.
  • المحافظة على صحة الفم والأسنان، حيث أنه قد يساهم في الوقاية من تسوس الأسنان، والتهاب اللثة، ومرض القلاع.
  • التحسين من امتصاص بعض المعادن مثل الحديد والزنك.
  • التحسين من الشهوة الجنسية (بالإنجليزية: Libido).

كيف يمكن استخدام الثوم للحصول على فوائده العلاجية؟

للإستفادة من الفوائد العلاجية للثوم يمكن للشخص: 

  • تناول فص الثوم نيئاً، حيث أنها تعد أفضل طريقة للحصول على فوائده العلاجية، مقارنة بالقيام بسلقه أو شويه أو قليه، وذلك لأن فعالية الثوم العلاجية تقل كثيراً عند تعرضه للحرارة. يمكن ابتلاع فص الثوم فوراً باستخدام كوب من الماء ويمكن مضغ فص الثوم في حال كان حجمه كبير ومن ثم القيام بابتلاعه وشرب كوب من الماء. وللحصول على هذه الفوائد يفضل تناول ما يعادل 2 - 4 غرام من الثوم الطازج يومياً، أي ما يعادل حوالي 2 - 4 فصوص من الثوم كل يوم.
  • القيام بهرس أو فرم الثوم ومزجه مع اللبن، أو العسل، أو زيت الزيتون ومن قم تناوله.
  • القيام بإضافته إلى أطباق الطعام المختلفة مثل الشوربة والصلصة.
  • القيام بعمل قناعات وخلطات وتطبيقها على المنطقة المصابة، خصوصاً على الشعر.
  • استخدام المستحضرات الطبية والمكملات الغذائية التي تحتوي على الثوم والتي قد تشمل:
    • الأقراص أو الكبسولات التي تحتوي على الثوم أو خلاصة الثوم.
    • مسحوق الثوم الجاف.
    • زيت الثوم.
    • مستخلص الثوم السائل.
    • الكريمات أو المراهم الموضعية التي تحتوي على الثوم أو أحد مركباته الفعالة.
    • الغسولات أو معاجين الأسنان التي تحتوي على الثوم أو خلاصة الثوم.

يتم تصنيع المستحضرات الطبية للثوم بعدة طرق، أحد أهم هذه الطرق يتم من خلالها إنتاج ما يسمى بمستخلص الثوم طويل العمر (بالإنجليزية: Aged Garlic Extract) والذي يتميز بعدم انبعاث رائحة الثوم منه، بجيث في هذه الطريقة يتم نقع قطع الثوم في محلول كحولي مائي لمدة 20 شهر، ومن ثم يتم تصفيته وتركيزه وتصنيعه على شكل حبوب، أو كبسولات، أو على شكل سائل. من الممكن أيضاً إنتاج مستحضرات للثوم من خلال تنشيف الثوم وطحنه ومن ثم تصنيعه على شكل حبوب أو حتى بيعه على شكل مسحوق الثوم الجاف.

من الممكن جعل منتجات الثوم خالية من رائحته، والتي تعتبر مزعجة لبعض الناس، وذلك عن طريق إزالة فعالية إنزيم الألينيز، إلا أن هذه الطريقة تقلل من فعالية الثوم، لذلك وكطرق بديلة يمكن إضافة مواد مثل الكلوروفيل أو البقدونس والتي ستعمل على امتصاص هذه الرائحة. من المهم معرفة أن منتجات الثوم الجاف تحفظ في علب مغلقة جيداً ويتوجب وضعها بعيداً عن الضوء، والرطوبة، ودرجات الحرارة المرتفعة.

اقرأ أيضاً: فوائد الثوم مع الزبادي

هل الثوم المسلوق (المطبوخ) له نفس فوائد الثوم النيء؟

لسوء الحظ، فإن طهي الثوم يقلل من محتواه من الفيتامينات بشكل كبير؛ حيث أن الفيتامين ب والفيتامين سي الموجودين في الثوم يعدان من الفيتامينات القابلة للذوبان في الماء، لذلك من السهل تعرضها للتحطيم خلال عملية الطهي أو السلق. كما ونظراً لأن الغليان يقلل من الفيتامينات وخاصة فيتامين سي، فإن المعاهد الوطنية للصحة تشير إلى أن طهي الثوم بالبخار وتقصير وقت الطهي قد يساعد في الحفاظ على فيتامين سي في الثوم. أما بالنسبة للمعادن فأيضاً فإن الطهي أو الغليان قد يؤدي لفقدان بعض المنغنيز والكالسيوم وغيرها.

ما هو أفضل وقت لتناول الثوم؟

إن أفضل وقت لتناول الثوم هو قبل النوم أو في الصباح الباكر عندما تكون البكتيريا في المعدة غير محمية لعدم وجود الطعام، وبالتالي يسهل تدميرها. ولكن في حال وجود مشاكل في المعدة، مثل قرحة المعدة، لا يجب تجنب تناول الثوم على معدة فارغة.

حبوب الثوم وكيفية استخدامها

يتم اللجوء لاستخدام كبسولات وحبوب الثوم لتجنب رائحة الثوم المزعجة، وقد تختلف منتجات الثوم التي تباع كمكملات صحية بشكل كبير في كمية الأليسين التي تحتويها وهو العنصر النشط في الثوم. ومن الجدير بالذكر أن مكملات الثوم الغذائية عديمة الرائحة تحتوي على القليل من الأليسين، وكلما قلت كمية الأليسين قلت فعالية منتج الثوم.

ما هي الجرعة اليومية من كبسولات الثوم؟

معظم الدراسات التي أجريت على مكملات الثوم الغذائية استخدمت جرعات تتراوح بين 600 - 1200 مغم يومياً، وعادة ما يتم تقسيمها إلى جرعات متعددة. كما يجب أن يتم تناولها مع الطعام.

الآثار الجانبية والمحاذير المرتبطة باستخدام الثوم

بشكل عام يعد الثوم غذاء غير ضار، وليس هناك ما يمنع الإنسان من تناوله ما دام لا يعاني من حساسية ضده. إلا وفي بعض الأحيان قد يؤدي استخدام الثوم أو المستحضرات الطبية التي تحتوي عليه إلى ظهور الأعراض الجانبية خصوصاً عند الإفراط بتناولها، مثل:

  • انبعاث الرائحة الكريهة سواء من الفم أو أجزاء الجسم الأخرى، والتي تعد أكثر ما يزعج الإنسان عند أكل الثوم خصوصاً عند تناوله نيئاً.
  • إن أضرار الثوم على القولون والمعدة قد تشمل الإصابة بحرقة المعدة، أو الشعور بالغثيان، أو القيء، أو التهاب المعدة، أو الإسهال خصوصاً عند تناول الثوم بكثرة.
  • زيادة تعرق الجسم، والذي ينتج عادة عند تناول كميات كبيرة من الثوم، حيث أن تناوله بكميات كبيرة قد يؤدي إلى سخونة الجسم وارتفاع درجة حرارته الأمر الذي يزيد من معدلات تعرق الجسم.
  • تحفيز حدوث نوبات الصداع النصفي أو الشقيقة، لذا يجب تجنب الإفراط في تناول الثوم لدى الأشخاص الذين يعانون من الصداع النصفي.
  • التأثير على البصر، كما أنه قد يؤدي إلى حدوث نزيف داخل العين عند استهلاكه بكميات كبيرة.
  • قد يسبب انخفاض في ضغط الدم
  • قد يحرق الثوم البشرة أو يسبب التهابات البشرة، يمكن أن يسبب الإفراط في تناول الثوم أو تطبيقه بشكل موضعي ردود فعل تحسسية جلدية والتي تؤدي إلى تهيج الجلد، وظهور طفح جلدي، واحمرار الجلد، وقشور الجلد، والحكة.
  • قد يسبب حدوث حروق كيميائية والتي قد تكون خطيرة في بعض الأحيان وذلك عند استخدامه موضعياً على الجلد أو الشعر.

إن استخدام الثوم قد يزيد من احتمالية حدوث النزيف، خصوصاً لدى الأشخاص الذين يتناولون الأدوية المميعة للدم مثل الأسبرين (بالإنجليزية: Aspirin) والوارفارين (بالإنجليزية: Warfarin) لذا يجب الحذر عند تناول الثوم مع هذه الأدوية واستشارة الطبيب والصيدلاني حول الإستخدام المتزامن للثوم مع هذه الأدوية. أيضاً يفضل التوقف عن تناول الثوم قبل 14 يوم من إجراء أي عملية جراحية. والجدير بالذكر أنه يمنع استخدام الثوم لدى المرضى الذين لديهم نزيف أو الأشخاص الذين يعانون من اضطرابات النزيف.

يوجد العديد من التداخلات الدوائية للثوم مع الأدوية الأخرى، حيث أن استخدام الثوم قد يزيد أو قد يقلل من فعالية الأدوية لذلك يجب على المريض استشارة الطبيب والصيدلاني قبل البدء باستخدامه، كما يجب إخبارهم بجميع الأدوية والمكملات الغذائية الأخرى التي يتناولها المرض.

يجب استخدام مكملات الثوم عبر الفم بحذر وبعد استشارة الطبيب لدى مرضى السكري، المرضى الذين يعانون من الاضطرابات الهضمية. كما يجب تجنب استخدام الثوم لدى المرضى الذين يعانون من قرحة المعدة، أو قرحة الجهاز الهضمي، أو داء الأمعاء الالتهابية، متلازمة القولون العصبي. كما يمنع استخدام الثوم لدى المرضى الذين يعانون من أمراض الكلى.

بالرغم من أنه يعد الثوم آمنًا للاستخدام أثناء فترة الحمل والرضاعة الطبيعية عند تناوله بالكميات الموجودة عادة في الطعام، إلا أنه وعلى الأرجح قد يعد غير آمن عند استخدامه كبيرة أثناء فترة الحمل والرضاعة الطبيعية. أيضاً إلى الآن لا يوجد أية معلومات موثوقة وكافية حول سلامة تطبيق الثوم على الجلد أثناء فترة الحمل أو الرضاعة الطبيعية.

يعد عند تناوله من قبل الأطفال كدواء آمناً على المدى القصير. ومع ذلك، فيعد الثوم غير آمن على الأرجح عندما يؤخذ عن طريق الفم بجرعات كبيرة من قبل الأطفال، حيث تشير بعض المصادر إلى أن الجرعات العالية من الثوم يمكن أن تكون خطيرة أو حتى مميتة للأطفال. إن الاستخدام الموضعي للثوم على جلد الأطفال قد يسبب تلف الجلد والذي ما يكون أشبه إلى الحروق.

هل تناول الثوم مناسب لمرضى الكلى؟

يعد الثوم خيار توابل ممتاز للأشخاص الذين يعانون من مرض الكلى المزمن، حيث يعطي الأطعمة نكهة تغنيهم عن استخدام الملح، بالإضافة إلى أنه يقدم لهم فوائد صحية عديدة. وتشير الدراسات الحديثة إلى أن الأليسين الموجود في الثوم قد يلعب دوراً إيجابياً لدى مرضى الكلى المزمن، فهو يقلل ضغط الدم والإجهاد التاأكسدي، ويحسن من الخلل الوظيفي الكلوي. وقد وجد أن الأليسين قد يكون أداة مفيدة لعلاج الفشل الكلوي.

اقرأ أيضاً: فوائد الثوم على الريق

بالرغم من وجود العديد من الفوائد المحتملة لاستخدام الثوم في علاج أو الوقاية من الإصابة ببعض الأمراض مثل ارتفاع ضغط، والسرطان، والأمراض الجلدية، واضطرابات الجهاز الهضمي، وغيرها من الفوائد، إلا أنه لا يوجد دراسات حاسمة وكافية حول معظم هذه الاستخدامات للثوم. فإذا كانت لديك أي رغبة في استخدام الثوم لأسباب علاجية فقم باستشارة الطبيب حول إمكانية استخدامه، مع الحرص على إخبار الطبيب بجميع الأمراض والمشكلات الطبية التي تعاني منها بالإضافة إلى جميع الأدوية والمكملات الغذائية التي تقوم باستخدامها. 

أيضاً يجب التنويه إلى أنه لا يعد استخدام الثوم لوحده بديلاً للعلاجات الدوائية الموصوفة من قبل الطبيب، لذا يجب على الشخص عدم التوقف عن تناول أدويته الموصوفة في حال بدء باستخدام الثوم أو المكملات التي تحتوي عليه.

الغدد اللعابية