تشيع العديد من الخرافات والمعتقدات الخاطئة حول سرطان الثدي والعوامل التي تزيد فرصة الاصابة به، مما استدعى نشر الوعي بين السيدات اللواتي تزيد أعمارهم عن 25 عاماً حول العديد من الخرافات وما يُقابلها من حقائق حول سرطان الثدي.

اقرأ أيضاً: الفحص المبكر يحد من سرطان الثدي

الخرافة رقم 1:استخدام منتجات مزيل العرق يزيد فرصة الاصابة بسرطان الثدي

التصحيح: يعتقد بارتباط المادة الحافظة (البارابين) المُضافة لمزيل العرق، والذي يمتلك خصائص ضعيفة مشابهة للاستروجين بتكوين الأورام، إلا أن هذه النظرية غير مثبتة علمياً وتحتاج الى المزيد من الدراسات.

الخرافة رقم 2: السيدة التي تتعرض للتغيرات الليفية المنشأ في الثدي تزداد فرصة اصابتها بسرطان الثدي

التصحيح: اعتقد في السابق ارتباط زيادة سمك أنسجة الثدي تكون الأكياس الليفية في الثدي أو ظهور النتوءات بزيادة فرصة الاصابة بسرطان الثدي على الرغم من عدم ثبوت ذلك علمياً، وتحتاج هذه الحالات الى الدقة أثناء التشخيص للتمييز بينها وبين الورم الخبيث في الثدي.

الخرافة رقم 3: سحب الخزعات النسيجية من الثدي لتشخيص الأورام الخبيثة قد يتسبب بانتشار الورم إلى مناطق أخرى من الجسم

التصحيح: لم تثبت ومن خلال العديد من الدراسات أية علاقة بين سحب الخزعة النسيجية من ثدي السيدة المُصابة بالسرطان، وانتشار الورم لمناطق أخرى من الجسم مقارنة بعدم استخدام تقنية الخزعة.

الخرافة رقم 4: يعد سرطان الثدي العامل الثاني المُسبب لوفاة السيدات بعد أمراض القلب

التصحيح: يتسبب سرطان الثدي في وفاة 40.000 سيدة سنوياً في الولايات المتحدة الأمريكية، إلا أن هذه النسبة لا تفوق تلك المرتبطة بالاصابة بالسكتة الدماغية، سرطان الرئة وأمراض المسالك التنفسية السفلية.

هل ترغب في التحدث إلى طبيب نصياً آو هاتفياً؟

ابدأ الآن

الخرافة رقم 5: استئصال الثدي بشكل كامل يمنح السيدة فرصة النجاة بمعدل أكبر مقارنة بالعلاج الاشعاعي الذي يتبع استئصال الورم الجراحي

التصحيح: تتماثل معدلات النجاة بين السيدات اللواتي يخضعن لجراحة استئصال الثدي بالكامل، والاخريات اللواتي يوصى بخضوعهن للعلاج الاشعاعي بعد استئصال الورم الجراحي. 

وقد يوصي الطبيب بأحد الخيارين، أو يشرح للمريضة إيجابيات وسلبيات كل طريقة علاجية ويمنحها حرية الاختيار، بما أن الخيارين لهما نفس معدل النجاة. 

الخرافة رقم 6: الرجال لا يصابون بسرطان الثدي

التصحيح: يمكن للرجال أن يصابوا بسرطان الثدي، ورغم أن نسبة إصابة الرجال مقارنة بالنساء قليلة، إلا أن الاحتمال ما زال موجوداً.

وقد بلغ عدد الوفيات بسبب سرطان الثدي في إحدى السنوات 40,230 فرداً، منهم 390 رجلاً.

الخرافة رقم 7: استهلاك الكثير من السكر يسبب الإصابة بسرطان الثدي

التصحيح: لا يوجد دليل علمي على أن الاستهلاك المفرط للسكر يسبب الإصابة بسرطان الثدي أو أي سرطان آخر.

وينتشر الاعتقاد بأن الخلايا السرطانية تتغذى على السكر لتنتشر، لكن في الحقيقة تستخدم جميع أنواع الخلايا، الطبيعية منها والسرطانية، السكر كمصدر للطاقة. 

لكن الاستهلاك المفرط للسكر يسبب زيادة الوزن، مما قد يزيد من خطر الإصابة بالسكري، وبسرطان الثدي أيضاً.

الخرافة رقم 8: اصابة السيدة بفرط السمنة لا تزيد فرصة اصابتها بسرطان الثدي مقارنة بغيرها

التصحيح: أكدت الدراسات ان زيادة الوزن أو فرط السمنة عوامل هامة في زيادة فرصة اصابة السيدة بسرطان الثدي وخاصة بعد انقطاع الطمث أو عند زيادة الوزن في مراحل عمرية متقدمة.

الخرافة رقم 9: الهرمونات المستخدمة لتحفيز الخصوبة تزيد فرصة الاصابة بسرطان الثدي

التصحيح: تسببت العلاقة بين هرمون الاستروجين وزيادة خطر الاصابة بسرطان الثدي في الشك في احتمالية تسبب الهرمونات العلاجية للخصوبة بسرطان الثدي أيضاً، إلا أن هذه العلاقة تحتاج للمزيد من الدراسات لتأكيدها.

الخرافة رقم 10: السكن بالقرب من أبراج الكهرباء عالية الضغط تزيد فرصة الاصابة بسرطان الثدي

التصحيح: أجريت دراسة اشتملت على عدد من السكان المقيمين بالقرب من أبراج الضغط العالي، ولم تثبت أي علاقة بينها وبين زيادة فرصة الاصابة بسرطان الثدي.

عاوزه ادرب سباحه ولكن اخاف من الدوره وتسريبها

الخرافة رقم 11: سرطان الثدي من الأورام الخبيثة التي يمكن الوقاية منها

التصحيح: بالرغم من إمكانية تجنب العديد من عوامل الخطر التي تزيد فرصة الاصابة بسرطان الثدي، إلا أن 70% من السيدات اللواتي يتم تشخيص إصابتهن بسرطان الثدي لا يمتلكن أياً من هذه العوامل.

اقرأ أيضاً: التوعية بسرطان الثدي- انفوجرافيك

الخرافة رقم 12: الإجهاض المتكرر يزيد فرصة الإصابة بسرطان الثدي

التصحيح: يعتقد الكثير ان اختلال اتزان دورة الهرمونات المرافق للإجهاض المتكرر قد يكون مسبباً لسرطان الثدي، والذي يرتبط أيضاً باضطرابات هرمونية.

 اقرأ أيضاً: سرطان الثدي خرافات ومعتقدات خاطئة

الخرافة رقم 13: يتم علاج جميع إصابات سرطان الثدي بنفس الطريقة العلاجية

التصحيح: يختلف العلاج بشكلٍ كبير من مريضٍ لآخر، وفقاً لنوع السرطان وخيار المريض. ويعتقد الكثير من الناس أن العلاج يقتصر على الجراحة، والعلاج الكيماوي، والعلاج الإشعاعي، لكن في الواقع يوجد أكثر من هذه الطرق أيضاً.

كما يوجد العديد من العوامل التي يجب أخذها بعين الاعتبار لتحديد الخطة العلاجية:

  • حجم الورم، والمرحلة التي وصل إليها السرطان، ومكان الورم (القنوات أو الغدد اللبنية).
  • إن كان السرطان مرتبطاً بطفرة جينية وراثية أم لا.
  • إن كان السرطان أعطى نتيجة إيجابية لمستقبلات الإستروجين أو البروجسترون.
  • نتائج الفحوصات قد تحدد إمكانية عودة السرطان.
  • خيار المريضة بتجنب بعض الأعراض الجانبية للعلاج أو وقت تلقي العلاج.
نصائح مهمة للسيدات بعد سن الأربعين