عمري 18 لكني عند ممارسة العادة السرية لا تخرج حيوانات منوية إطلاقا لكني احتلم أسبوعيا مع العلم أني لم يخرج حيوانات مطلقا دون الاحتلام هل هذا مشكلة وما الحل وأيضا...
الاحتلام الأسبوعي يدل على أن جسمك يُنتج السائل المنوي بشكل طبيعي، وهذا مؤشر جيد على أن جهازك التناسلي يعمل بشكل طبيعي، أما عدم خروج السائل المنوي أثناء الاستمناء قد يكون له عدة أسباب، منها:
- التأخر في الوصول إلى مرحلة القذف: في بعض الأحيان، قد لا تصل إلى مرحلة الإثارة الكافية أثناء الاستمناء لقذف السائل المنوي.
- طريقة التحفيز: قد تؤثر طريقة الاستمناء أو شدة التحفيز على كمية السائل المنوي الخارج.
- الفترات بين المحاولات: إذا كانت فترة الاستمناء قصيرة جداً بين الجلسات، فقد لا يتراكم السائل المنوي بشكل كافٍ ليظهر بشكل ملحوظ عند القذف.
- الجهاز العصبي والهرموني: تختلف استجابة الجسم بين الاستمناء والاحتلامات الليلية؛ ففي الاحتلام، تكون استجابة الجسم تلقائية ولا تخضع للسيطرة الواعية، وقد يحدث إفراز أكثر انتظاماً للسائل المنوي.
بما أنك ذكرت عدم وجود أعراض أخرى مثل الألم أو الشعور بعدم الراحة، وعدم وجود أمراض مزمنة أو توتر، فهذا يشير إلى أن الوضع قد يكون ضمن نطاق الطبيعي بالنسبة لك.
إذا استمر الأمر لفترة طويلة وأصبح مصدر قلق لك، أو ظهرت أعراض أخرى مستقبلًا، يُفضل مراجعة طبيب مختص في المسالك البولية أو اختصاصي صحة جنسية للتقييم الشخصي والفحص اللازم.
أود لفت انتباهك أيضًا أن للاستمناء أو العادة السرية عدد من الآثار الجانبية الضارة على المدى القريب والبعيد، وبما أن الاحتلام يحدث لديك بشكل طبيعي فالأفضل تجنب ممارسة هذه العادة، فقد تتضمن آثارها السلبية الآتي:
- تهيج وتورم القضيب: يمكن أن يؤدي الاحتكاك المتكرر إلى تهيج وتورم في القضيب، خاصة إذا كانت الممارسة عنيفة.
- ضعف الإحساس: قد يؤدي الإفراط في الاستمناء إلى ضعف الإحساس في القضيب بمرور الوقت.
- آلام الظهر والعضلات: قد يسبب الإفراط في الاستمناء آلامًا في الظهر والعضلات، خاصة إذا كانت الممارسة تتم بوضعية غير مريحة.
- سرعة القذف: قد يرتبط الإفراط في الاستمناء بزيادة خطر سرعة القذف عند ممارسة الجنس بعد الزواج.
- القلق والاكتئاب: قد يرتبط الإفراط في الاستمناء بزيادة خطر القلق والاكتئاب.
- صعوبة التركيز: قد يؤدي الانشغال المستمر بالاستمناء إلى صعوبة التركيز في المهام اليومية.
- العزلة الاجتماعية: قد يتجنب البعض التفاعل الاجتماعي بسبب الشعور بالخجل أو الذنب المرتبط بالاستمناء أو استغلال الأحداث الاجتماعية للعزلة لممارسة الاستمناء.
- الإدمان: في حالات نادرة، قد يتحول الاستمناء إلى سلوك إدماني، مما يؤثر سلبًا على العلاقات والحياة اليومية.
- التأثير على الأداء الدراسي أو المهني: قد يؤدي الانشغال المستمر بالاستمناء إلى تراجع الأداء الدراسي أو المهني.
للمزيد:
أجاب عن السؤال
الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا