اختبار الحمل

Pregnancy Test

اختبار الحمل

ما هو اختبار الحمل

يساعد فحص الحمل (بالإنجليزية: Pregnancy Test) المرأة في الكشف عما إذا كانت حاملاً أم لا، ويمكن إجراء تحليل الحمل في المنزل (اختبار الحمل المنزلي) أو في عيادة الطبيب أو في المختبر، ويعمل اختبار الحمل على قياس مستوى هرمون الحمل، أو ما يدعى هرمون موجهة الغدد التناسلية المشيمية البشرِية (بالإنجليزية: Human Chorionic Gonadotropin) الذي تبدأ بإفرازه الخلايا التي تشكل المشيمة عند التصاق البويضة المخصبة ببطانة الرحم، إذ يبدأ مستواه بالارتفاع في الدم بعد ما يقارب أسبوع من الحمل، أو في البول بعد 10- 14 يوم، وعادة ما يشير غياب دورة الحيض أو فوات موعدها على وجود الحمل، ومن الأفضل إجراء فحص الحمل للتأكيد على ذلك، فإذا ما كانت المرأة حاملاً فإنها تحتاج إلى مراقبة صحتها وإجراء بعض التغييرات في نمط الحياة، ويعتبر فحص الحمل دقيقاً بنسبة 99% عند استخدامه بالطريقة الصحيحة واتباع المعلومات المرفقة بداخله.

للمزيد: تأخير الدورة الشهرية

طريقة إجراء فحص الحمل

يتم إجراء فحص الحمل للبحث عن هرمون الحمل أو هرمون موجهة الغدد التناسلية المشيمية البشرية، الذي يبدأ بالارتفاع عندما تلتصق البويضة المخصبة بجدار الرحم، وتبدأ مستويات الهرمون بالارتفاع خلال ستة أيام من الإخصاب، وتتضاعف هذه المستويات كل يومين إلى ثلاثة أيام، ويتم إجراء فحص الحمل بطريقتين وهما كما يلي:

تحليل الدم للتأكد وجود الحمل

يساعد هذا الفحص في الكشف عن الحمل بعد 6-8 أيام من حدوث الحمل، ويقسم تحليل الحمل في الدم إلى نوعين من التحاليل وهي:

  1. فحص الحمل النوعي (بالإنجليزية: Qualitative hCG test): ويقوم مبدأ هذا الفحص على إعطاء نتيجة الحمل بنعم أو لا، ففي حالة وجود حمل يعطي نتيجة إيجابية، وفي حالة عدم وجود الحمل يعطي نتيجة سلبية، ويلجأ الأطباء لهذا الفحص لتأكيد وجود الحمل في وقت مبكر.
  2. فحص الحمل الرقمي (بالإنجليزية: Quantitative hCG test): والذي يعتبر اختباراً دقيقاً يقيس مستوى هرمون الحمل في الدم بالأرقام، ويساعد هذا الاختبار في متابعة الحمل بشكل أفضل وتتبع المشاكل التي قد تحدث أثناء الحمل، مثل الإجهاض أو حدوث الحمل خارج الرحم (بالإنجليزية: Ectopic pregnancy) اللذان يتسببان بانخفاض مستوى هرمون الحمل بشكل سريع.

تحليل البول للتأكد من وجود الحمل

يمكن إجراء اختبار الحمل في البول في المنزل (تحليل الحمل المنزلي) أو في عيادة الطبيب، إذ إنه سريع وسهل الاستخدام، ويُمكن إجراؤه بوضع عينة البول في وعاء خاص للبول، ثم استخدام القطارة المرفقة مع فحص الحمل لأخذ قطرات من البول ووضعها في مكان الاختبار، والانتظار بضعة دقائق قبل الحصول على النتيجة.

للمزيد: كيف تعرفين أن حملك خارج الرحم

أفضل وقت لإجراء فحص الحمل

يعتبر الوقت الذي يتم فيه إجراء فحص الحمل من العوامل المهمة التي يجب أن تؤخذ بعين الاعتبار، إذ إن أفضل وقت للحصول على نتيجة دقيقة هو الصباح الباكر، خاصةً إذا لم يحن موعد الدورة، أو تأخر الدورة يومين فقط، كما يمكن إجراء الفحص إذا ظهرت بعض أعراض الحمل على المرأة مثل الشعور بطراوة في الثدي، الشعور بتشنجات خفيفة، ظهور بقع بنية اللون، الشعور بالإعياء أو الغثيان، أو زيادة الحساسية للروائح، والجدير بالذكر أنه يمكن إجراء اختبار الحمل في منتصف النهار أو في الليل.

يتم إجراء فحص الحمل عند ظهور بعض العلامات المبكرة ومنها نذكر الآتي:

  • غياب الدورة الشهرية.
  • حدوث تغيرات في الثدي مثل التورم أو زيادة حجم الحلمة أو تغير لونها ليصبح داكناً.
  • حدوث نزيف خفيف والذي يتسبب به انغراس البويضة المخصبة في جدار الرحم.
  • الشعور بتشنجات شبيهة بتشنجات الدورة الشهرية لكن دون نزول الدورة الشهرية.
  • الشعور بالغثيان والرغبة بالتقيؤ، والتي يمكن أن تبدأ بين الأسبوع الثاني والأسبوع الثامن من الحمل.
  • الشعور بالتعب والرغبة في الحصول على الراحة والقيلولة وذلك بسبب التغيرات في مستوى هرمون البروجسترون.
  • الرغبة الشديدة في تناول بعض المواد الغريبة مثل الثلج، أو النفور من بعض أنواع الأطعمة.
  • حدوث تغيرات في الجهاز الهضمي مثل الإمساك أو الإسهال أو الانتفاخ والغازات، وأحياناً تكرار التبول.
  • تغير الشعور لدى المرأة أو إحساسها بأنها حامل.
  • عدم تناول حبوب منع الحمل.

تظهر نتائج فحص الحمل إما إيجابية أو سلبية، ويمكن تفصيل النتائج كالآتي:

النتيجة الإيجابية لفحص الحمل

التي تعني وجود الحمل سواء كان خط الاختبار باهتاً أو غامقاً، وتجدر الإشارة أنه في حالات نادرة جداً قد يعطي الفحص نتيجة إيجابية خاطئة وذلك في حال وجود دم في البول، أو ارتفاع البروتين في البول، أو تناول بعض أنواع الأدوية مثل المهدئات ومضادات الصرع، والأدوية المضادة للأرق، وأدوية الخصوبة.

النتيجة السلبية لفحص الحمل

والتي تعني عدم وجود الحمل، وقد يعطي الفحص نتيجة خاطئة في بعض الحالات كإجراء الفحص بطريقة خاطئة، أو القيام بإجراء الفحص في وقت مبكر لعملية الإخصاب، أو انتهاء تاريخ الصلاحية لشريحة الاختبار، أو شرب الماء بكميات كبيرة مما يؤدي إلى انخفاض تركيز المواد في البول ومن هرمون الحمل، أو تناول بعض العلاجات الدوائية مثل مدرات البول أو أدوية التحسس المضادة للهيستامين، وفي هذه الحالات من الأفضل إعادة الفحص في غضون أسبوع.

Lori Smith. Pregnancy tests: All you need to know. Retrieved on the 5th of May, 2020, from:

 https://www.medicalnewstoday.com/articles/295001#how_do_I_take_it

Webmd. Pregnancy Tests. Retrieved on the 5th of May, 2020, from:

https://www.webmd.com/baby/guide/pregnancy-tests#1

Rachel Gurevich. When to Take a Pregnancy Test. Retrieved on the 5th of May, 2020, from:

https://www.verywellfamily.com/when-is-the-best-time-to-take-an-early-pregnancy-test-1960163

Nicole Galan, RN. Should you take a pregnancy test? 10 signs. Retrieved on the 5th of May, 2020, from:

https://www.medicalnewstoday.com/articles/323135

أسئلة وإجابات مجانية مقترحة

أخبار ومقالات طبية ذات صلة

144 طبيب موجود حالياً يمكنه الإجابة على سؤالك!

الاستشارة التالية سوف تكون متوفرة خلال 4 دقائق

ابتداءً من 5 USD فقط
ابدأ الآن
مصطلحات طبية مرتبطة بتشخيص
أدوية لعلاج الأمراض المرتبطة بتشخيص
site traffic analytics