icon 1 إجابة

انامتزوجه لدي طفلتان احدهما والاخرى ثلاث سنوات لا كيف اتعامل معهما هما

السلام عليكم.انامتزوجه لدي طفلتان احدهما سنه والاخرى ثلاث سنوات لااعرف كيف اتعامل معهما هما دائما يبكيان ويريدان نفس الشئ ويتعاركان واصبحتىحالتي نفسيه صعبه بدرجه اني بدأت اصرخ عليهن واتعصب واضرب بنتي الكبيره انصحوني ماذا افعل

2013-08-31

إجابات الأطباء على السؤال

تنافس الأشقاء ( Sibling Rivalry )... ظاهرة شائعة و نصائح قيمة للتعامل معها... هل يتشاجر أطفالكم مع بعضهم البعض طوال اليوم؟ وهل يبدو أن مصدر تسليتهم الوحيد هو إزعاج بعضهم البعض؟ وهل تشعرون بأنكم مثل القضاة الذين لا يمكنهم أن ينصفوا أي شخص في قضيته؟ توقفوا لمدة دقيقة لتعرفوا أن الآلاف من الآباء والأمهات في كل مكان يواجهون نفس المشاكل، منذ أقدم الأزل.. تقول احدى الأمهات : "أطفالي يتشاجرون على كل شيء، بدءاً بمن يمكنه الجلوس في الوسط وإختيار البرنامج التلفزيوني، ومن الذي سوف يستخدم الآي باد ومن الذي سيستحم مع شقيقتهم الصغيرة." و تتابع : " وبالرغم من أنهم لا يتشاجرون على الألعاب، إلا أنهم يتشاجرون على الطعام كما لو كانوا قد تربوا وسط مجاعة. وفي كثير من الأحيان، يكون الأمر محرجاً.أشعر في بعض الأيام أن الفصل بينهم هو وظيفتي الوحيدة في هذه الدنيا. وفي أيام أخرى، يكون الوضع هادئاً وسعيداً جداً، مما يجعلني أتمنى أن يستمروا دائماً على هذا النحو! ". تحدث المنافسة بين الأشقاء لأن كل طفل في أي أسرة يتنافس على تحديد من هو كفرد، ويريد أن يظهر أنه منفصل عن أشقائه. وقد يشعر الأطفال أنهم يحصلون على نسب غير متكافئة من اهتمام والديهم، وأوامر الإنضباط، والاستجابة. والواقع أنه لايوجد الكثير الذي يمكنكم القيام به تجاه مشاعر الغيرة والتنافس، فهي مشاعر طبيعية وأحد طقوس المرور بمرحلة الطفولة. ولكن ما يمكنكم القيام به هو التأكد من وجود الحب والحنان الكافيين، والتقدير الإيجابي لكل طفل من الأطفال. وفي نفس الوقت، وضع حدود على كميات الفوضى والتوتر الناجمة من المشاحنات. وفيما يلي بعض النصائح الخاصة بالتقليل من المشاحنات ومشاعر العداء العامة الذي يمكن حدوثها بين الأطفال، والتي تساعدكم على ألا تخسروا هدوئكم وتوازنكم العقلي. …. •1 • لا للمقارنات: لا تقارنوت بين أطفالكم أبداً. فكل واحد منهم هو شخص فريد من نوعه، وله مواطن قوته وضعفه. مثال حول الأسلوب الخاطئ : تقول أحد الأمهات : " لماذا أنت يا علي لا تعرف عمل رباط حذائك مثل اختك الصغيرة اللي بتربطه بسهولة؟ !" ولا بد لكم من مراجعة انفسكم كي تتوقفوا عن المقارنة. • 2 • تدخلوا فقط عندما تسوء الأمور. سيشعر الأطفال دائما أنكم تنحازون لجانب دون الآخر. وحتى لا نخلق عقلية “الضحية”، لابد من السماح لهم بتسوية مشاكلهم بشكل مستقل طالما لا يتنمر أحد الأطفال على الآخر بإستمرار. •3 • أعطوا كل منهم، وعلى إنفراد، وقتاً يتميز بجودته. قد تصل الغيرة والتنافس، في كثير من الأحيان، إلى ذروتها مع وصول طفل جديد أو عندما يكون أحد الأطفال (لسبب أو لآخر) يحصل بإستمرار على وقت أكثر مع والديه من الآخر. ولابد من محاولة إعطاء هذا الطفل إنتباهكم غير المشتت حتى لو كانت المدة هي 15 دقيقة في اليوم، وتأكدوا من إخبارهم كم هم عزيزين على قلوبكم. •4 • ضعوا قواعد أساسية للسلوك المقبول و السلوك المرفوض. . لابد أن نقول للأطفال لا اللعن، لا الشتائم، لا للصراخ، لا لإغلاق الباب بعنف. قبل كل شيء، لابد أن نعلمهم كيفية تجنب المشاكل. وأحيانا، تحتاجون للإبتعاد حتى تتمكنوا من الحصول على منظور سليم. ويمكن أن يساعد ذلك أيضاً في تهدئة الوضع لأن الكثير من تنافس الأشقاء هو بهدف الحصول على اهتمام الوالدين، فعندما تغادرون المكان ينتهي الحافز وراء الشجار. •5 • لا تدعوا الاطفال يجعلونكم تعتقدون أن كل شيء له علاقة دائماً بما هو “عادل” و “منصف” – ففي بعض الأحيان تكون احتياجات أحد الأطفال أكبر من غيره. ونجد أن الآباء يسعون جاهدين لفعل كل شيء بنفس الطريقة لأطفالهم، سواء أكان ذلك شراء ملابس النوم أو إختيار الكلية الجامعية. فالأطفال غير متماثلون، وأنتم لستم بحاجة للتصرف كما لو كانوا نسخة واحدة مكررة. فعندما أشتري لإبنتي حذاء جديداً للرياضة، يتذمر إبني بالرغم من أنه لا يحتاج إليه. لذا، أشرح له ببساطة أن حذائها أصبح صغيراً عليها وأن حذائه ما زال مناسباً له. ولابد ان ننتبه أن بعض الأطفال هم بحاجة إلى مزيد من النوم أكثر من غيرهم، ولابد أن يكون موعد نومهم أبكر. كما أن بعض الأطفال بحاجة الى مساعدة أكبر في الواجبات المنزلية، ويتوجب على الأم اعطائهم المزيد من الإهتمام. وهذه أمور خارجة عن إرادتكم... تذكروا العدل لا يعني المساواة المطلقة.. •6 • استمتعوا معاً كأسرة واحدة. سواء أكنتم تشاهدون فيلماً، أو تلعبون الكرة، أو تلعبون لعبة جماعية، فأنتم تؤسسون طريقة سلمية لأطفالكم لقضاء بعض الوقت معاً، والتواصل مع بعضهم البعض كمجموعة واحدة. • 7 • ضعوا نظاماً لمن يحصل على امتيازات خاصة. مثل ركوب السيارة في الوسط (في الجزء الخلفي)، أو من يختار قائمة الطعام أو البرنامج التلفزيوني. •8 • حملوا كلا الطفلين مسؤولية سلوكهم. ففي كثير من حالات المنافسة بين الأشقاء، يكون الأطفال مسئولين بالتساوي تقريباً عن سلوكهم. فقد يبدأ احدهم بمضايقة الآخر أو شتمه، وهكذا تبدأ أيضاً مباراة في الإغاظة والشتائم. لذا، ضعوا قاعدة في بيوتكم أنه إذا حدث شجار بين الأشقاء، فكلهم يذهب الى الفراش قبل نصف ساعة من موعده. ولا يهم من المخطيء، أو من الذي بدأ المشكلة. إعتبروا أنهم كلهم مسؤولون، فالمعروف أن الشجار يحتاج لشخصين كي يحدث. •9 • تذكروا أن تتحدثوا عن الطريقة التي يفترض أن يعامل الأشقاء بعضهم البعض بموجبها. ينبغي أن تكون هناك فلسفة عامة يندرج تحتها: “نحن عائلة، فعلينا أن نساعد بعضنا البعض، وعلينا أن ندعم بعضنا البعض”. كما أن الوالدين بحاجة أيضاً إلى نمذجة سلوكهم عبر التصرفات الفعلية الداعمة لبعضهما البعض. كما يتوجب عليهما العمل على مفهوم ” لابد أن نرعى بعضنا البعض، فنحن عائلة واحدة”. وأنا أحاول ترسيخ ذلك في ذهن أطفالي، وقد أنجح أحيانا، وأفشل في أحيان أخرى. والسر يمكن في المثابرة. •10 • وأخيراً تذكروا أن الأشقاء يظلون أشقاء إلى الأبد. نحن بحاجة إلى تعليم أطفالنا أن “روابط الدم لا تذهب سدى وتظل موجودة إلى الأبد”، وانه بالرغم من وجود العديد من الأصدقاء في حياتهم، فإن الأصدقاء غالباً ما يأتون ويذهبون، للأسف. لكن الأشقاء هم علاقتنا بالماضي، وأحيانا بالمستقبل. فرصيدنا من الذكريات المشتركة مع أشقائنا هو كبير جداً لدرجة أنه يشكل بانوراما متكاملة للذكريات المرتبطة بكل مناحي حياتنا.. أتمنى لكم الفائدة و المنفعة... 1 2013-09-17 17:35:47
الدكتور اشرف صالحي
الدكتور اشرف صالحي
الطب النفسي
تاريخ الإجابة: 17 سبتمبر 2013
تنافس الأشقاء ( Sibling Rivalry )... ظاهرة شائعة و نصائح قيمة للتعامل معها... هل يتشاجر أطفالكم مع بعضهم البعض طوال اليوم؟ وهل يبدو أن مصدر تسليتهم الوحيد هو إزعاج بعضهم البعض؟ وهل تشعرون بأنكم مثل القضاة الذين لا يمكنهم أن ينصفوا أي شخص في قضيته؟ توقفوا لمدة دقيقة لتعرفوا أن الآلاف من الآباء والأمهات في كل مكان يواجهون نفس المشاكل، منذ أقدم الأزل.. تقول احدى الأمهات : "أطفالي يتشاجرون على كل شيء، بدءاً بمن يمكنه الجلوس في الوسط وإختيار البرنامج التلفزيوني، ومن الذي سوف يستخدم الآي باد ومن الذي سيستحم مع شقيقتهم الصغيرة." و تتابع : " وبالرغم من أنهم لا يتشاجرون على الألعاب، إلا أنهم يتشاجرون على الطعام كما لو كانوا قد تربوا وسط مجاعة. وفي كثير من الأحيان، يكون الأمر محرجاً.أشعر في بعض الأيام أن الفصل بينهم هو وظيفتي الوحيدة في هذه الدنيا. وفي أيام أخرى، يكون الوضع هادئاً وسعيداً جداً، مما يجعلني أتمنى أن يستمروا دائماً على هذا النحو! ". تحدث المنافسة بين الأشقاء لأن كل طفل في أي أسرة يتنافس على تحديد من هو كفرد، ويريد أن يظهر أنه منفصل عن أشقائه. وقد يشعر الأطفال أنهم يحصلون على نسب غير متكافئة من اهتمام والديهم، وأوامر الإنضباط، والاستجابة. والواقع أنه لايوجد الكثير الذي يمكنكم القيام به تجاه مشاعر الغيرة والتنافس، فهي مشاعر طبيعية وأحد طقوس المرور بمرحلة الطفولة. ولكن ما يمكنكم القيام به هو التأكد من وجود الحب والحنان الكافيين، والتقدير الإيجابي لكل طفل من الأطفال. وفي نفس الوقت، وضع حدود على كميات الفوضى والتوتر الناجمة من المشاحنات. وفيما يلي بعض النصائح الخاصة بالتقليل من المشاحنات ومشاعر العداء العامة الذي يمكن حدوثها بين الأطفال، والتي تساعدكم على ألا تخسروا هدوئكم وتوازنكم العقلي. …. •1 • لا للمقارنات: لا تقارنوت بين أطفالكم أبداً. فكل واحد منهم هو شخص فريد من نوعه، وله مواطن قوته وضعفه. مثال حول الأسلوب الخاطئ : تقول أحد الأمهات : " لماذا أنت يا علي لا تعرف عمل رباط حذائك مثل اختك الصغيرة اللي بتربطه بسهولة؟ !" ولا بد لكم من مراجعة انفسكم كي تتوقفوا عن المقارنة. • 2 • تدخلوا فقط عندما تسوء الأمور. سيشعر الأطفال دائما أنكم تنحازون لجانب دون الآخر. وحتى لا نخلق عقلية “الضحية”، لابد من السماح لهم بتسوية مشاكلهم بشكل مستقل طالما لا يتنمر أحد الأطفال على الآخر بإستمرار. •3 • أعطوا كل منهم، وعلى إنفراد، وقتاً يتميز بجودته. قد تصل الغيرة والتنافس، في كثير من الأحيان، إلى ذروتها مع وصول طفل جديد أو عندما يكون أحد الأطفال (لسبب أو لآخر) يحصل بإستمرار على وقت أكثر مع والديه من الآخر. ولابد من محاولة إعطاء هذا الطفل إنتباهكم غير المشتت حتى لو كانت المدة هي 15 دقيقة في اليوم، وتأكدوا من إخبارهم كم هم عزيزين على قلوبكم. •4 • ضعوا قواعد أساسية للسلوك المقبول و السلوك المرفوض. . لابد أن نقول للأطفال لا اللعن، لا الشتائم، لا للصراخ، لا لإغلاق الباب بعنف. قبل كل شيء، لابد أن نعلمهم كيفية تجنب المشاكل. وأحيانا، تحتاجون للإبتعاد حتى تتمكنوا من الحصول على منظور سليم. ويمكن أن يساعد ذلك أيضاً في تهدئة الوضع لأن الكثير من تنافس الأشقاء هو بهدف الحصول على اهتمام الوالدين، فعندما تغادرون المكان ينتهي الحافز وراء الشجار. •5 • لا تدعوا الاطفال يجعلونكم تعتقدون أن كل شيء له علاقة دائماً بما هو “عادل” و “منصف” – ففي بعض الأحيان تكون احتياجات أحد الأطفال أكبر من غيره. ونجد أن الآباء يسعون جاهدين لفعل كل شيء بنفس الطريقة لأطفالهم، سواء أكان ذلك شراء ملابس النوم أو إختيار الكلية الجامعية. فالأطفال غير متماثلون، وأنتم لستم بحاجة للتصرف كما لو كانوا نسخة واحدة مكررة. فعندما أشتري لإبنتي حذاء جديداً للرياضة، يتذمر إبني بالرغم من أنه لا يحتاج إليه. لذا، أشرح له ببساطة أن حذائها أصبح صغيراً عليها وأن حذائه ما زال مناسباً له. ولابد ان ننتبه أن بعض الأطفال هم بحاجة إلى مزيد من النوم أكثر من غيرهم، ولابد أن يكون موعد نومهم أبكر. كما أن بعض الأطفال بحاجة الى مساعدة أكبر في الواجبات المنزلية، ويتوجب على الأم اعطائهم المزيد من الإهتمام. وهذه أمور خارجة عن إرادتكم... تذكروا العدل لا يعني المساواة المطلقة.. •6 • استمتعوا معاً كأسرة واحدة. سواء أكنتم تشاهدون فيلماً، أو تلعبون الكرة، أو تلعبون لعبة جماعية، فأنتم تؤسسون طريقة سلمية لأطفالكم لقضاء بعض الوقت معاً، والتواصل مع بعضهم البعض كمجموعة واحدة. • 7 • ضعوا نظاماً لمن يحصل على امتيازات خاصة. مثل ركوب السيارة في الوسط (في الجزء الخلفي)، أو من يختار قائمة الطعام أو البرنامج التلفزيوني. •8 • حملوا كلا الطفلين مسؤولية سلوكهم. ففي كثير من حالات المنافسة بين الأشقاء، يكون الأطفال مسئولين بالتساوي تقريباً عن سلوكهم. فقد يبدأ احدهم بمضايقة الآخر أو شتمه، وهكذا تبدأ أيضاً مباراة في الإغاظة والشتائم. لذا، ضعوا قاعدة في بيوتكم أنه إذا حدث شجار بين الأشقاء، فكلهم يذهب الى الفراش قبل نصف ساعة من موعده. ولا يهم من المخطيء، أو من الذي بدأ المشكلة. إعتبروا أنهم كلهم مسؤولون، فالمعروف أن الشجار يحتاج لشخصين كي يحدث. •9 • تذكروا أن تتحدثوا عن الطريقة التي يفترض أن يعامل الأشقاء بعضهم البعض بموجبها. ينبغي أن تكون هناك فلسفة عامة يندرج تحتها: “نحن عائلة، فعلينا أن نساعد بعضنا البعض، وعلينا أن ندعم بعضنا البعض”. كما أن الوالدين بحاجة أيضاً إلى نمذجة سلوكهم عبر التصرفات الفعلية الداعمة لبعضهما البعض. كما يتوجب عليهما العمل على مفهوم ” لابد أن نرعى بعضنا البعض، فنحن عائلة واحدة”. وأنا أحاول ترسيخ ذلك في ذهن أطفالي، وقد أنجح أحيانا، وأفشل في أحيان أخرى. والسر يمكن في المثابرة. •10 • وأخيراً تذكروا أن الأشقاء يظلون أشقاء إلى الأبد. نحن بحاجة إلى تعليم أطفالنا أن “روابط الدم لا تذهب سدى وتظل موجودة إلى الأبد”، وانه بالرغم من وجود العديد من الأصدقاء في حياتهم، فإن الأصدقاء غالباً ما يأتون ويذهبون، للأسف. لكن الأشقاء هم علاقتنا بالماضي، وأحيانا بالمستقبل. فرصيدنا من الذكريات المشتركة مع أشقائنا هو كبير جداً لدرجة أنه يشكل بانوراما متكاملة للذكريات المرتبطة بكل مناحي حياتنا.. أتمنى لكم الفائدة و المنفعة...
تاريخ الإجابة: 17 سبتمبر 2013

هل ترغب في التحدث مع طبيب؟

احصل الآن على استشارة مجانية لأول مرة عند الإشتراك في الخدمة

هل ترغب في التحدث إلى طبيب نصياً آو هاتفياً؟

يمكنك الحصول على استشارة مجانية لأول مرة عند الاشتراك

أخبار ومقالات طبية

6,314خبر ومقال طبي موثوق من أطباء وفريق الطبي

الحمل والولادة
كيف اعرف اني حامل بولد
الحمل والولادة كيف اعرف اني حامل بولد 17 سبتمبر 2020
صحة الطفل
كيفية التعامل مع الطفل العصبى
صحة الطفل كيفية التعامل مع الطفل العصبى 21 يونيو 2020
علم النفس
كيف اتعامل مع طفل عمره سنة
علم النفس كيف اتعامل مع طفل عمره سنة 12 سبتمبر 2017
الصحة الجنسية
نظافة الأعضاء التناسلية: افعل ولا تفعل
الصحة الجنسية نظافة الأعضاء التناسلية: افعل ولا تفعل 17 أغسطس 2015
الأورام الخبيثة والحميدة
الجوانب النفسية والسلوكية في الرعاية التلطيفية
الأورام الخبيثة والحميدة الجوانب النفسية والسلوكية في الرعاية التلطيفية 19 ديسمبر 2012

فيديوهات طبية

آخر مقاطع الفيديو من أطباء متخصصين

مجاناً - احصل على إجابة لاستشاراتك الطبية

ask-dr

نخبة من الأطباء المتخصصين سيقومون بالإجابة على استفساراتك خلال 48 ساعة

144 طبيب موجود حاليا للإجابة على سؤالك

هل تعاني من اعراض الانفلونزا أو الحرارة أو التهاب الحلق؟مهما كانت الاعراض التي تعاني منها، العديد من الأطباء المختصين متواجدون الآن لمساعدتك.