اجابات الاطباء
نعم إن التوقف عن العلاج المخصص لمرض السل قد يؤثر في عملية الشفاء والتعافي، وقد يكون له عواقب ومضاعفات مختلفة... اقرأ المزيد
نعم إن التوقف عن العلاج المخصص لمرض السل قد يؤثر في عملية الشفاء والتعافي، وقد يكون له عواقب ومضاعفات مختلفة خاصة خلال مرحلة العلاج المكثقة التي تكون خلال أول 8 أسابيع من العلاج، ومن أهم المضاعفات المحتملة في حال توقف علاج مرض السل فجأة ما يلي:
- تنشيط عدوى السل الكامنة وزيادة شدة الأعراض والمرض لدى الشخص المصاب.
- عدم استجابة العدوى للأدوية التي تم تحديدها في السابق، والحاجة لتحديد مضادات حيوية جديدة قد يكون لها آثار جانبية شديدة.
- تحول العدوى لديك إلى مرض السل المقاوم للأدوية المضادة للسل، وهي حالة لا تستجيب فيها العدوى للمضادات الحيوية المستخدمة.
- زيادة خطورة انتقال عدوى السل للأشخاص الآخرين، خاصة أفراد العائلة والأصدقاء المحيطين بك.
- إعادة الإصابة بالمرض واستمراره لمدة أطول.
يفضل أن تعودي للطبيب المختص بأسرع وقت ممكن من أجل إعادة التحاليل والفحوصات اللازمة وإعادة تقييم خطة العلاج والأدوية التي يجب استخدامها بالجرعات والمدة المحددة، كما يمكنك التحدث مع طبيب في أي وقت في حال كان لديك أي استفسارات أخرى من خلال خدمة الاستشارات الطبية على موقع الطبي طوال أيام الأسبوع وعلى مدار 24 ساعة.
للمزيد:
لمن تبحث عن إجابة هذا السؤال؟
هل سبق واستشرت طبيباً لهذه الحالة؟
مئات الآلاف من المرضى وثقوا بطبيبهم هنا
اسأل طبيباً الآن, الطبيب جاهز يجيب على سؤالك في دقائق
استشر طبيبلديك سؤال للطبيب؟
احصل على إجابة من أطباء موثوقين من منصة الطبي
المحتوى الطبي على الطبي لأغراض التوعية ولا يُغني عن استشارة الطبيب المختص أو التشخيص السريري. في حالات الألم الحاد أو فقدان الإحساس المفاجئ، يُرجى مراجعة أقرب طوارئ.
آخر مقاطع الفيديو من أطباء متخصصين
التعليقات
آراء وتجارب من المستخدمين، ليست بديلًا عن الإجابة الطبية أعلاه.