اجابات الاطباء
يعتبر خطر الإصابة بالصرع والنوبات والتشنجات عند الطفل الرضيع أعلى في السنة الأولى بعد الولادة خاصة خلال الشهر الأول بعد... اقرأ المزيد
يعتبر خطر الإصابة بالصرع والنوبات والتشنجات عند الطفل الرضيع أعلى في السنة الأولى بعد الولادة خاصة خلال الشهر الأول بعد الولادة، ومن الأسباب الشائعة للنوبات عند حديثي الولادة ما يلي:
- نقص الأكسجين.
- الإصابة بعدوى معينة.
- نمو غير طبيعي للدماغ في الرحم.
- الاضطرابات الوراثية.
- السحايا والتهاب الدماغ.
- النوبات المرتبطة بالحمى وارتفاع درجة الحرارة.
ولا يمكن تحديد الصرع والنوبات وتشخيصها دون الرجوع للطبيب وإجراء الفحوصات اللازمة والتي قد تشمل:
- التصوير بالرنين المغناطيسي من أجل الكشف عن التشوهات الهيكلية في الدماغ.
- تخطيط كهربية الدماغ EEG للكشف عن النشاط الكهربائي في الدماغ.
- اختبارات الدم والبول المختلفة للكشف عن الاضطرابات الكيميائية أو مشاكل التمثيل الغذائي.
- دراسة الكروموسومات للكشف عن الاضطرابات الوراثية.
- البزل القطني.
ينصح بضرورة مراجعة الطبيب المختص بأسرع وقت ممكن، حيث يوجد العديد من أنواع النوبات التي تصيب الأطفال ومنها:
- النوبات الخفية: قد لا تكون واضحة، وقد تظهر كتغير في نمط التنفس أو حركات الجفون والشفاه. وقد تتحرك الأرجل مثل حركة ركوب الدراجة، مع الارتعاش وقلة اليقظة.
- النوبات الارتجاجية: ويعاني الطفل فيها من تصلب واهتزاز في الذراعين أو الساقين.
- نوبات الرمع العضلي: حيث يعاني الطفل من ارتعاش الجزء العلوي بالكامل فجأة إلى الأمام، أو ارتعاش كلتا الساقين نحو المعدة مع ثني الركبتين.
- النوبات التوترية: حيث يعاني الطفل من تيبس الجسم مع انحراف العين أو الرأس إلى جانب واحد.
للمزيد:
لمن تبحث عن إجابة هذا السؤال؟
هل سبق واستشرت طبيباً لهذه الحالة؟
مئات الآلاف من المرضى وثقوا بطبيبهم هنا
اسأل طبيباً الآن, الطبيب جاهز يجيب على سؤالك في دقائق
استشر طبيبلديك سؤال للطبيب؟
احصل على إجابة من أطباء موثوقين من منصة الطبي
المحتوى الطبي على الطبي لأغراض التوعية ولا يُغني عن استشارة الطبيب المختص أو التشخيص السريري. في حالات الألم الحاد أو فقدان الإحساس المفاجئ، يُرجى مراجعة أقرب طوارئ.
التعليقات
آراء وتجارب من المستخدمين، ليست بديلًا عن الإجابة الطبية أعلاه.