اجابات الاطباء
سلامتك، قد تكون هذه الأعراض مرتبطة ببعض الاضطرابات النفسية مثل القلق أو الاكتئاب، أو قد تكون مجرد استجابة للضغوطات والتغيرات... اقرأ المزيد
سلامتك، قد تكون هذه الأعراض مرتبطة ببعض الاضطرابات النفسية مثل القلق أو الاكتئاب، أو قد تكون مجرد استجابة للضغوطات والتغيرات التي تحدث في مرحلة الثانوية.
بما أنكِ ذكرتِ أنكِ لا تستطيعين الذهاب إلى مركز مختص حالياً، هناك بعض الخطوات التي يمكنكِ اتخاذها في الوقت الحالي لمساعدتكِ في إدارة هذه الأعراض والتخفيف منها، مع العلم أن هذه النصائح ليست بديلاً عن التقييم والتشخيص المهني إذا ساءت الأعراض:
- الوعي والتعرف: بمجرد أن تبدأ الفكرة العدوانية، قولي لنفسكِ داخلياً أو بصوت خافت: "قف!" أو "توقف الآن!".
- التحويل: بعد التوقف مباشرة، حوّلي انتباهكِ بوعي إلى شيء آخر:
- نشاط بدني خفيف: قومي ومدّدي جسمكِ، أو اشربي كوب ماء بارد.
- تمرين تنفس: خذي 5 أنفاس عميقة (شهيق من الأنف 4 ثوان، حبس 2 ثانية، زفير من الفم 6 ثوان).
- تركيز بصري: انظري حولكِ واذكري 5 أشياء ترينها، 4 أشياء تسمعينها، 3 أشياء تلمسينها، 2 رائحة، 1 طعم (تمرين التأريض).
- التنفس الواعي: مارسي تمارين التنفس العميق بانتظام، خاصة عند الشعور بتصاعد القلق.
- كتابة المذكرات: خصصي دفتراً لكتابة كل ما يدور في رأسكِ من قلق أو أفكار سلبية أو عدوانية. إخراج هذه الأفكار على الورق يساعد على تفريغها وتقليل تأثيرها عليكِ.
- النشاط المجدول: قومي بجدولة أنشطة بسيطة وممتعة كنتِ تحبينها سابقاً (حتى لو لم تشعري بالرغبة الآن)، وألزمي نفسكِ بالقيام بها. البدء بالقيام بالنشاط يمكن أن يعيد ببطء الشعور بالمتعة.
- الرياضة الخفيفة: الحركة والنشاط البدني لهما تأثير مثبت في تحسين المزاج. حتى المشي السريع لمدة 20 دقيقة يمكن أن يساعد في إفراز مواد كيميائية في الدماغ تحسن الشعور العام.
إذا كانت البيئة المدرسية داعمة، يمكنكِ التحدث مع المرشدة الطلابية في المدرسة. دورها يشمل تقديم الدعم النفسي الأولي وتقديم المشورة حول كيفية التعامل مع هذه الأمور. هذه الخطوة لا تتطلب الذهاب إلى مركز خارجي.
لمن تبحث عن إجابة هذا السؤال؟
هل سبق واستشرت طبيباً لهذه الحالة؟
مئات الآلاف من المرضى وثقوا بطبيبهم هنا
اسأل طبيباً الآن, الطبيب جاهز يجيب على سؤالك في دقائق
استشر طبيبلديك سؤال للطبيب؟
احصل على إجابة من أطباء موثوقين من منصة الطبي
المحتوى الطبي على الطبي لأغراض التوعية ولا يُغني عن استشارة الطبيب المختص أو التشخيص السريري. في حالات الألم الحاد أو فقدان الإحساس المفاجئ، يُرجى مراجعة أقرب طوارئ.
آخر مقاطع الفيديو من أطباء متخصصين
التعليقات
آراء وتجارب من المستخدمين، ليست بديلًا عن الإجابة الطبية أعلاه.