اجابات الاطباء
قد يعاني بعض الأطفال من مشكلة الخوف أو القلق من الأشخاص الغرباء غير المألوفين لهم مع تقدم أعمارهم، وتبدأ هذه... اقرأ المزيد
قد يعاني بعض الأطفال من مشكلة الخوف أو القلق من الأشخاص الغرباء غير المألوفين لهم مع تقدم أعمارهم، وتبدأ هذه المشكلة في أغلب الأحيان في عمر 6-8 أشهر وتصل الذروة في عمر 15 شهراً ثم تبدأ بالانخفاض التدريجي مع نمو الطفل وتطوره. وتختلف ردة الفعل بين الأطفال وتتراوح بين بكاء أو محاولة إخفاء وجوههم أو التشبت بأحد الوالدين بشدة أو غيرها، ويمكن اتباع بعض الاستراتيجيات لحل هذه المشكلة:
- العلم أن كل طفل يختلف عن الآخر في ردة فعله وتفاعله مع المحيط.
- تقديم أي شخص جديد للطفل بشكل تدريجي بدلاً من الطريقة المفاجئة.
- اتباع استراتيجة التدريجية حتى مع الأشخاص المقربين لتجنب الضغط على الطفل.
- دعم الطفل وتجنب الضغط عليه أوزيادة شعوره بالقلق.
- الحفاظ على الهدوء الذاتي عند شعور الطفل بالضيق ومحاولة الحفاظ على لهجة إيجابية ومريحة للطفل.
- تجنب توبيخ الطفل والحفاظ على الإمساك بهم أو العناق أو غناء أغنية مفضلة.
- إدارة وتهيئة الأشخاص الغرباء من ردة فعل الطفل ومشكلته لتجنب إيذاء مشاعرهم.
- توصية الأشخاص الغرباء بالتحدث بلغة هادئة عند الحديث مع الطفل ومحاولة التقرب إليه بلطف.
- تقديم الطفل للأضخاص بشكل متكرر حتى يتسنى له التعود وتكوين نموذج للتفاعل.
للمزيد:
المرجع:
لمن تبحث عن إجابة هذا السؤال؟
هل سبق واستشرت طبيباً لهذه الحالة؟
مئات الآلاف من المرضى وثقوا بطبيبهم هنا
اسأل طبيباً الآن, الطبيب جاهز يجيب على سؤالك في دقائق
استشر طبيبلديك سؤال للطبيب؟
احصل على إجابة من أطباء موثوقين من منصة الطبي
المحتوى الطبي على الطبي لأغراض التوعية ولا يُغني عن استشارة الطبيب المختص أو التشخيص السريري. في حالات الألم الحاد أو فقدان الإحساس المفاجئ، يُرجى مراجعة أقرب طوارئ.
آخر مقاطع الفيديو من أطباء متخصصين
التعليقات
آراء وتجارب من المستخدمين، ليست بديلًا عن الإجابة الطبية أعلاه.