اجابات الاطباء
أود التوضيح بدايةً أنه يمكن للمرأة الحامل ممارسة الجماع في أي من مراحل الحمل المختلفة دون قلق،... اقرأ المزيد
أود التوضيح بدايةً أنه يمكن للمرأة الحامل ممارسة الجماع في أي من مراحل الحمل المختلفة دون قلق، ولا يعتبر الجماع ضاراً للحامل أو الجنين إلا في حالات خاصة يمنع فيها ممارسة الجنس بعد تقدير الطبيبة النسائية المتابعة للحمل وجود خطورة مع الجماع، وفي الغالب يقتصر منع الجماع على الأشهر الثلاثة الأولى فقط حتى يثبت الحمل في حالات الحمل الضعيف، أو على الأشهر الأخيرة من الحمل في حال ارتفاع خطر الولادة المكبرة.
سوف أبين لك فيما يأتي بعض الأمثلة على حالات قد يمنع فيها ممارسة الجماع أثناء الحمل في أشهر محددة من الحمل:
- الإجهاض المتكرر في السابق.
- وجود تاريخ لولادة مبكرة في السابق.
- النزيف المهبلي مجهول المصدر.
- تسرب السائل الأمينوسي أو انخفاض في حجم السائل.
- نزول السائل الأمينوسي أو ما يعرف بنزول ماء الجنين في بداية المخاض.
- المعاناة من المشيمة المنزاحة أو انفاصل المشيمة الجزئي أو الكلي.
- تموضع المشيمة فوق عنق الرحم بشكل مباشر.
- بدء توسع عنق الرحم في وقت مبكر من الحمل.
يجدر الذكر أنه لا يوجد تعريف محدد لكثرة الجماع، ولكن في جميع الأحوال يجب خلال الحمل مراعاة عدة جوانب متعلقة بالجماع، مثل عدم تعرض منطقة البطن والرحم للضغط أثناء الجماع، ومراعاة الآثار الجانبية التي قد تصاحب الحمل، مثل الغثيان، وجفاف المهبل، والتوقف عن الجماع أو تغيير وضعية الجماع مباشرة في حال شعور المرأة بالألم.
كما أود لفت انتباهك إلى أن الطبيبة النسائية قد تنصحك بزيادة عدد مرات الجماع في الأيام الأخيرة من الحمل، لأن الجماع قد يساهم في تحفيز المخاض وبدء الولادة الطبيعية بعد تجاوز المدة الطبيعية للحمل.
للمزيد:
لمن تبحث عن إجابة هذا السؤال؟
هل سبق واستشرت طبيباً لهذه الحالة؟
مئات الآلاف من المرضى وثقوا بطبيبهم هنا
اسأل طبيباً الآن, الطبيب جاهز يجيب على سؤالك في دقائق
استشر طبيبلديك سؤال للطبيب؟
احصل على إجابة من أطباء موثوقين من منصة الطبي
المحتوى الطبي على الطبي لأغراض التوعية ولا يُغني عن استشارة الطبيب المختص أو التشخيص السريري. في حالات الألم الحاد أو فقدان الإحساس المفاجئ، يُرجى مراجعة أقرب طوارئ.
التعليقات
آراء وتجارب من المستخدمين، ليست بديلًا عن الإجابة الطبية أعلاه.