اجابات الاطباء
يعد الغثيان والقيء من الأعراض الشائعة خلال الأشهر الأولى من الحمل، وعادةً ما يكون الغثيان في الصباح، ولكنه قد يحدث... اقرأ المزيد
يعد الغثيان والقيء من الأعراض الشائعة خلال الأشهر الأولى من الحمل، وعادةً ما يكون الغثيان في الصباح، ولكنه قد يحدث في المساء أيضاً.
بالنسبة لمعظم النساء، يزول غثيان الحمل بعد 14 أسبوعاً من بداية الحمل، ويمكن أن يستمر لعدة أشهر، ويرجع هذا إلى تغيرات مستويات الهرمونات في الجسم.
ولكن في حالة استمرار حدوث استفراغ في الشهر التاسع، فيجب استشارة الطبيب لمعرفة الأسباب والعلاج. تشمل أسباب الاستفراغ في الشهر التاسع ما يلي:
- ارتجاع الحمض: تزداد فرص الإصابة بارتجاع الحمض خلال مراحل الحمل المتقدمة، عندما ترتخي عضلات الصمام بين المعدة والمريء بسبب التغيرات الهرمونية أثناء الحمل، فإنها تسمح لأحماض المعدة بالانتقال مرة أخرى إلى المريء.
- زيادة حجم الرحم: مما يسبب ضغط على أعضاء البطن الأخرى، وخاصةً الأمعاء، في الجزء العلوي من البطن، مقابل الحجاب الحاجز.
- الجفاف: يمكن أن يؤدي عدم شرب كميات كافية من الماء إلى الجفاف في الجسم، والذي بدوره يمكن أن يؤدي إلى استفراغ في الشهر التاسع.
- التسمم الغذائي: يؤدي التسمم الغذائي إلى القيء، ويمكن أن يكون أكثر خطورة خلال الحمل، حيث تؤدي تلوث الطعام إلى التسمم الغذائي وما يعقبه من مخاطر.
- تسمم الحمل: قد يحدث القيء بسبب تسمم الحمل، وهي حالة معقدة يمكن أن تؤثر على الطفل.
- بطء حركة الطعام من المعدة إلى الأمعاء الدقيقة: وهي حالة تعرف بخزل المعدة، وقد تزيد فرص حدوث القيء.
للمزيد:
لمن تبحث عن إجابة هذا السؤال؟
هل سبق واستشرت طبيباً لهذه الحالة؟
مئات الآلاف من المرضى وثقوا بطبيبهم هنا
اسأل طبيباً الآن, الطبيب جاهز يجيب على سؤالك في دقائق
استشر طبيبلديك سؤال للطبيب؟
احصل على إجابة من أطباء موثوقين من منصة الطبي
المحتوى الطبي على الطبي لأغراض التوعية ولا يُغني عن استشارة الطبيب المختص أو التشخيص السريري. في حالات الألم الحاد أو فقدان الإحساس المفاجئ، يُرجى مراجعة أقرب طوارئ.
التعليقات
آراء وتجارب من المستخدمين، ليست بديلًا عن الإجابة الطبية أعلاه.