اجابات الاطباء
أتمنى لأخيك السلامة والشفاء، وبالنسبة للرعشة التي ذكرتها، فيُحتمل أن يكون سببها أحد مما يلي:
- أثر جانبي من بعض... اقرأ المزيد
أتمنى لأخيك السلامة والشفاء، وبالنسبة للرعشة التي ذكرتها، فيُحتمل أن يكون سببها أحد مما يلي:
- أثر جانبي من بعض أدوية ثنائي القطب.
- رعاش طبيعي، وفيه تكون الرعشة خفيفة جدًا، تظهر عند التعب أو التوتر، وتزداد عند حمل شيء.
- مشكلة في الأعصاب أو الدماغ، مثل الرعاش الأساسي(نادرًا).
- نقص فيتامينات، مثل فيتامين B12 أو المغنيسيوم.
- التوتر أو القلق.
وتُصبح الرعشة مقلقة بالفعل إذا زادات بشكل ملحوظ، أو أصبحت مستمرة حتى عند الراحة، أو صاحبها تلعثم بالكلام، أو مشي غير متوازن، أو ضعف عضلي عام، لذا أنصح بمراجعة الطبيب المشرف على حالة أخيك، ليقيّم حالته، والأدوية التي يتناولها، فإن كانت بالفعل هي سبب أعراضه فسيلجأ إلى تعديل جرعتها، أو تبديلها، أو إضافة دواء مضاد للرعاش إن لزم الأمر.
للمزيد:
لمن تبحث عن إجابة هذا السؤال؟
هل سبق واستشرت طبيباً لهذه الحالة؟
مئات الآلاف من المرضى وثقوا بطبيبهم هنا
اسأل طبيباً الآن, الطبيب جاهز يجيب على سؤالك في دقائق
استشر طبيبلديك سؤال للطبيب؟
احصل على إجابة من أطباء موثوقين من منصة الطبي
المحتوى الطبي على الطبي لأغراض التوعية ولا يُغني عن استشارة الطبيب المختص أو التشخيص السريري. في حالات الألم الحاد أو فقدان الإحساس المفاجئ، يُرجى مراجعة أقرب طوارئ.
آخر مقاطع الفيديو من أطباء متخصصين
التعليقات
آراء وتجارب من المستخدمين، ليست بديلًا عن الإجابة الطبية أعلاه.