اجابات الاطباء
يتضح من السؤال وجود شك باحتماليه الإصابة بمرض الإيدز لسبب ما، فيما يلي معلومات هامة عن الإيدز.
يعرف مرض الإيدز... اقرأ المزيد
يتضح من السؤال وجود شك باحتماليه الإصابة بمرض الإيدز لسبب ما، فيما يلي معلومات هامة عن الإيدز.
يعرف مرض الإيدز بأنه المرحلة المتأخرة من الإصابة بفيروس نقص المناعة البشرية، وهو فيروس يهاجم جهاز المناعة المسؤول عن حماية الجسم من الإصابة بالعدوى والأمراض.
ينتقل هذا الفيروس من شخص لآخر عن طريق انتقال سوائل الجسم من شخص لآخر بالطرق التالية:
- ممارسة الجنس بأنواعه.
- مشاركة الأدوات الشخصية بين الآخرين، مثل: الإبر، أو معدات الوشم.
- الحمل، والولادة، والرضاعة الطبيعية وهذه تؤدي إلى انتقال الفيروس من الأم لطفلها.
- نقل الدم أو زراعة الأعضاء والأنسجة.
لكن وجب التنويه بأن فيروس نقص المناعة، لا ينتقل بالطرق التالية:
- العناق، أو المصافحة، أو التقبييل.
- تلامس الجلد.
- الهواء أو الماء.
- تشارك الطعام أو المشروبات.
- تشارك نفس الحمام، والمناشف، والفراش.
تظهر الأعراض بعد التعرض للفيروس بعدة أسابيع، عادة ما تكون غير محددة، مثل: وجع الرأس، وارتفاع الحرارة، والتعب، والتهاب الحلق، وتورم الغدد الليمفاوية، والغثيان، واضطرابات المعدة، والطفح الجلدي.
فيما بعد يدخل المصاب في مرحلة الكمون المزمن، والتي قد تستمر في بعض الأحيان لعدة سنوات. لذلك لا بد من إجراء الفحوصات المخبرية التي تؤكد أو تنفي الإصابة بمرض الإيدز عن وجود شكوك حول إمكانية انتقال العدوى عبر الطرق التي تم ذكرها.
من أهم الفحوصات التي يوصى بها للكشف عن الإصابة ما يلي:
- اختبار الأجسام المضادة والمستضدات: وعادة ما تظهر بعد 18-45 يوماً من احتماليه التعرض للعدوى.
- اختبار الأجسام المضادة: يظهر بعد 23-90 يوماً من التعرض للعدوى.
- اختبار الحمض النووي: وهو فحص يكتشف الفيروس نفسه عن طريق مادته الوراثية، عادة ما يطلب للأشخاص اللذين ظهرت عليهم الأعراض بشكل مبكر أو الذين يعانون من أمراض مزمنة، يجرى هذا الفحص عادة بعد 5-21 يوم من التعرض للإصابة.
أما فيما يتعلق بالحبوب البيضاء المتواجدة على الشفاه، فهناك العديد من الأسباب المؤدية لظهورها كما يلي:
- الإجهاد والضغط النفسي.
- التعرض لإصابات طفيفة داخل الفم.
- تناول الحمضيات أو الأطعمة الحارة، أو الساخنة حيث يمكن أن تسببها أو تزيد من حالتها سوءاً.
- تناول الأدوية المضادة للالتهاب غير الستيرودية.
- السطح الحاد من الأسنان أو الأجهزة التي توضع على الأسنان.
- الإصابة بالأمراض المناعية، مثل: الذئبة ،ومرض بهجت، والتهاب القولون التقرحي، ومرض كرون، والإيدز.
- نقص بعض العناصر الغذائية الضرورية، مثل: فيتامين ب 12، أو الزنك، أو حمض الفوليك، أو الحديد.
لذا ينصح بمراجعة الطبيب المختص والتحدث معه بشكل مفصل وإجراء الفحوصات اللازمة.
للمزيد:
لمن تبحث عن إجابة هذا السؤال؟
هل سبق واستشرت طبيباً لهذه الحالة؟
مئات الآلاف من المرضى وثقوا بطبيبهم هنا
اسأل طبيباً الآن, الطبيب جاهز يجيب على سؤالك في دقائق
استشر طبيبلديك سؤال للطبيب؟
احصل على إجابة من أطباء موثوقين من منصة الطبي
المحتوى الطبي على الطبي لأغراض التوعية ولا يُغني عن استشارة الطبيب المختص أو التشخيص السريري. في حالات الألم الحاد أو فقدان الإحساس المفاجئ، يُرجى مراجعة أقرب طوارئ.
التعليقات
آراء وتجارب من المستخدمين، ليست بديلًا عن الإجابة الطبية أعلاه.