اجابات الاطباء
أتمنى لكِ السلامة والشفاء، وبما أنّك مشخّصة مسبقًا بحساسية تجاه الغبار والاتربة، فإنّ اتباع النصائح والإرشادات التالية قد يسهم بشكل... اقرأ المزيد
أتمنى لكِ السلامة والشفاء، وبما أنّك مشخّصة مسبقًا بحساسية تجاه الغبار والاتربة، فإنّ اتباع النصائح والإرشادات التالية قد يسهم بشكل كبير في تخفيفها وتفاديها قدر الإمكان:
- قللي التعرض للغبار، ونظفي المنزل بقطعة مبللة أو مكنسة مزودة بفلتر بدل نفض الغبار.
- استخدمي كمامة وقفازات مناسبة عند التنظيف، ويفضل ألا تكوني في المكان أثناء تنظيف الغبار المتطاير.
- اغسلي وجهك ويديك وجسمك بالماء إذا أحسستِ بتعرّضك للغبار، وبدّلي ملابسك..
- استخدمي مرطبًا لطيفًا خاليًا من العطر، وتجنبي الصابون والمقشرات والمنتجات المعطرة التي قد تهيج الجلد.
- تجنّبي حكّ الحبوب، لأن الحك قد يزيد الالتهاب والتهيج.
- تجنّبي التعرض للحرارة العالية، فهي تزيد تهيّج الحبوب.
وما أودّ قوله هو أنّه إذا كانت الحساسية شديدة أو تتكرر كثيرًا، فاطلبي من طبيبك تحديد المحفز عن طريق التاريخ المرضي واختبارات الحساسية، كما أنصحك بضرورة التزامك بالأدوية التي يصفها الطبيب لتخفيف حالة الحبوب والحكة المصاحبة.
لمن تبحث عن إجابة هذا السؤال؟
هل سبق واستشرت طبيباً لهذه الحالة؟
مئات الآلاف من المرضى وثقوا بطبيبهم هنا
اسأل طبيباً الآن, الطبيب جاهز يجيب على سؤالك في دقائق
استشر طبيبلديك سؤال للطبيب؟
احصل على إجابة من أطباء موثوقين من منصة الطبي
المحتوى الطبي على الطبي لأغراض التوعية ولا يُغني عن استشارة الطبيب المختص أو التشخيص السريري. في حالات الألم الحاد أو فقدان الإحساس المفاجئ، يُرجى مراجعة أقرب طوارئ.
آخر مقاطع الفيديو من أطباء متخصصين
التعليقات
آراء وتجارب من المستخدمين، ليست بديلًا عن الإجابة الطبية أعلاه.